البيت الأبيض يواصل دراسة الخيارات المتوافرة له وهو لم يستبعد أي خيار في سورية
آخر تحديث GMT 20:30:10
المغرب اليوم -

واشنطن تعارض تزويد المعارضة بأي سلاح نوعيٍّ يسمح لها بتحقيق انتصار عسكري

البيت الأبيض يواصل دراسة الخيارات المتوافرة له وهو لم يستبعد أي خيار في سورية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - البيت الأبيض يواصل دراسة الخيارات المتوافرة له وهو لم يستبعد أي خيار في سورية

البيت الأبيض
واشنطن - رياض أحمد

واصلت واشنطن انتقاداتها القوية لموسكو متهمة اياها بعرقلة اقرار مشروع قرار جديد في مجلس الامن لتوفير المساعدات الانسانية للمناطق المحاصرة في سوريا، ولمواصلتها تسليح نظام الرئيس بشار الاسد، مؤكدة ان البيت الابيض يواصل دراسة الخيارات المتوافرة له، وهو لم يستبعد أي خيار، وذلك في اشارة ضمنية الى الخيار العسكري .
ومع ذلك كرر البيت الابيض قلق واشنطن التقليدي من تزويد المعارضة بأي اسلحة نوعية مثل الصواريخ المحمولة على الاكتاف، في ضوء تقارير صحافية اميركية قد ذكرت في الاسبوع الماضي ان السعودية قررات تزويد المعارضة بصواريخ محمولة على الاكتاف وصواريخ مضادة للدروع.
وجدد الناطق باسم البيت الابيض جاي كارني رفض واشنطن القوي لبقاء الرئيس بشار الاسد في السلطة في حال تشكيل الهيئة الانتقالية التي كان يفترض ان تناقش في مؤتمر جنيف ، وقال: " لا توجد هناك أي امكانية برأينا، وهذا يعكس موقف الشعب السوري والمعارضة بان الحكومة الانتقالية يجب ان لا تشمي الاسد". وتابع " هدفنا هو انهاء النزاع عبر تسوية سياسية من خلال المفاوضات وهذا ممكن فقط اذا لم يبق الاسد في السلطة". واضاف ان الرئيس اوباما لم يسحب الخيار العسكري عن الطاولة، ولكنه ذّكر بان الرئيس اوباما لا يرى أي مجال لزج قوات اميركية برية في النزاع، وان التدخل العسكري يتطلب ان نفكر فيه بعيون مفتوحة بالنسبة للاهداف التي نريد تحقيقها ".
واضاف كارني، ان مراجعة الخيارات التي كثر الحديث عنها مؤخرا " ليست جديدة بل هي مسألة مستمرة"، وتابع ان حكومته تواصل دراسة سبل تحقيق تقدم في مجال ايصال المساعدات الانسانية ودفع المفاوضات في جنيف، وتابع " نحن نشعر بالاحباط بسبب تصلب النظام السوري، والدور الروسي غير المساعد في مجلس الامن بالنسبة للمساعدات الانسانية". واضاف "ونحن ندرس سبل تعزيز السياسة الامنية التي تخدم مصالح الولايات المتحدة والتي تساعد سوريا في التوصل الى تسوية سياسية".
وحذر من مضاعفات أي سياسات تدعو الى تورط الولايت المتحدة في البحث عن بدائل قد تؤدي الى نتائج عكسية او غير مقصودة، وذلك في اشارة ضمنية الى الخيارات العسكرية المباشرة، وقال ان حكومته قلقة من وصول اسلحة متطورة الى المعارضة "يمكن ان تقع في الايدي الخطأ، بطريقة تؤدي الى خلق تحد او خطر على امننا القومي والامن القومي لحلفائنا واصدقائنا". وكان كارني بذلك يشير الى الصواريخ المتطورة وخصوصا المضادة للطائرات والتي يمكن ان تستخدم لتهديد الطيران المدني في المنطقة والعالم. وكانت صحيفة "النيويورك تايمس" قد كشفت مؤخرا ان مسؤولين استخباراتيين اميركيين قد اجتمعوا سرا في واشنطن مع مسؤولين امنيين من السعودية وقطر وتركيا وبريطانيا وفرنسا والامارات وغيرهم لبحث خياراتهم لدعم المعارضة، بعد وصول مفاوضات جنيف الى طريق مسدود.
وكانت مصادر قد ذكرت ان واشنطن قد تزيد من دعمها المالي والمادي للمعارضة المقربة منها مثل توفير الرواتب للمقاتلين، لان احد اسباب انضمام المقاتلين للتنظيمات الاسلامية هو انها قادرة على توفير رواتب لمقاتليها، اضافة الى زيادة المساعدت اللوجستية مثل اجهزة الاتصالات والعربات وتحسين التنسيق الاستخباراتي مع المعارضة.
ويقول المسؤولون الاميركيون ان واشنطن تعارض تزويد المعارضة باي سلاح نوعي يسمح لها بتحقيق انتصار عسكري، لان واشنطن لا تزال ترفض مقولة الحل العسكري، ولكنها في نفس الوقت تريد ان تناقش مع الدول الاقليمية والاوروبية سبل دعم المعارضة المعتدلة من جهة، وسبل "عزل واضعاف" المعارضة الاسلامية المسلحة. وهناك قلق حقيقي في اوساط الحكومة من ان الظروف الميدانية في سوريا يمكن ان تحولها الى افغانستان اخرى، وهذا من الاسباب التي تدفع واشنطن لابقاء دعمها العسكري للمعارضة محدودا للغاية.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البيت الأبيض يواصل دراسة الخيارات المتوافرة له وهو لم يستبعد أي خيار في سورية البيت الأبيض يواصل دراسة الخيارات المتوافرة له وهو لم يستبعد أي خيار في سورية



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 09:02 2026 الجمعة ,22 أيار / مايو

ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور
المغرب اليوم - ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib