تباين رؤى الطبقة السياسية في الجزائر بشأن مضمون رسالة الرئيس بوتفليقة الأخيرة
آخر تحديث GMT 09:49:34
المغرب اليوم -

المؤيّدة تعتبرها رسالة طمأنة للشعب والمعارضة عدّتْها بداية التحرّك للعهدة الرابعة

تباين رؤى الطبقة السياسية في الجزائر بشأن مضمون رسالة الرئيس بوتفليقة الأخيرة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تباين رؤى الطبقة السياسية في الجزائر بشأن مضمون رسالة الرئيس بوتفليقة الأخيرة

الأحزاب السياسية في الجزائر بتباين كبير رسالة الرئيس بوتفليقة الأخيرة
الجزائر – نورالدين رحماني
الجزائر – نورالدين رحماني تَلَقَّت الأحزاب السياسية في الجزائر بتباين كبير رسالة الرئيس بوتفليقة الأخيرة، التي بعثها لمناسبة اليوم الوطني للشهيد في الجزائر المصادف لـ 18 شباط/ فبراير، ودعا فيها إلى إبعاد الجيش الجزائري عن الصراعات السياسية، وجدد تأكيده على وحدة مؤسسات الدولة الجزائرية ممثلة في الرئاسة وقيادة المخابرات، حيث اعتبرتها أحزاب المساندة للرئيس ولعهدته الرئاسية الرابعة بمثابة البلسم والدواء الذي سيبعث الراحة والطمأنينة في الشعب الجزائري، بما أنها تضمّنت ما يتفق عليه الجميع من حيث الحفاظ على أمن واستقرار الجزائر، في حين اعتبرتها الأحزاب والأوساط المعارضة له بأنها البداية الحقيقية لسباق العهدة الرابعة ليس إلا، وتساءلت كيف برئيس يقود شعبًا بحجم  شعب الجزائر لا يخاطبه مباشرة ويكتفي بإرسال الرسائل له.
وفي هذا الصدد أشاد بيان وزعه "التجمع الوطني الديموقراطي" بـ "رسالة الرئيس بوتفليقة"، ودعا إلى "الحرص على ضرورة الاستيعاب الأمثل لمغزى وأبعاد هذه الرسالة”، موضحًا في السياق ذاته، أن التجمع الوطني الديمقراطي يدعو مناضليه في هذه المرحلة إلى أن "يتجندوا لترسيخ الوعي والدراية كما جاء في رسالة رئيس بوتفليقة"، كما رحبت "جبهة التحرير الوطني" بخطاب بوتفليقة على لسان الناطق باسم الحزب سعيد بوحجة، واعتبرته تفنيدًا للإشاعة التي تزعم وجود صراع بين الرئاسة والمخابرات العسكرية في الجزائر، ودعوة للحفاظ على المؤسسات الجمهورية ومكاسب الوطن.
بدوره، رحّب حزب "العمال" على لسان أمينته العامة لويزة حنون بـ"دعوة الرئيس بوتفليقة للحفاظ على استقرار الوطن، وإبعاد الجيش الجزائري عن الصراعات السياسية".
وفي الجهة المقابلة، اعتبر رئيس حزب "الفجر الجديد" الطاهر بن بعيبش ان "بوتفليقة يريد من خلاله رسالته والتطيمنات التي حملتها يريد كسب مساندة المؤسسة العسكرية للترشح لعهدة رابعة". وأعلن "بوتفليقة أراد من خلال هذه الرسالة تحقيق هدفين أولهما طمأنة الرأي العام من خلال التأكيد على عدم وجود أي سوء تفاهم بين مكونات منظومة الحكم، وثانيهما يتمثل في رغبة الرئيس في كسب مساندة المؤسسة العسكرية للترشح لعهدة رابعة، خاصة وأن رسالته تزامنت مع تصريحات رئيس الحكومة سابقًا مولود حمروش، وربما أدرك بوتفليقة بأن الوقت ضيق وعليه أن يوضح الرؤية أكثر".
وبدوره، اعتبر رئيس حزب "الجبهة الوطنية الجزائرية" موسى تواتي أن بوتفليقة يتحدث في الوقت الضائع، وأوضح في تصريحات على موقع الحزب الرسمي "كان يجدر ببوتفليقة أن يتحدث قبل انفلات الأمور، أما الآن وبعد أن خرج الصراع بين الرئاسة ومحيطه ومؤسسة الجيش ممثلة في قائد المخابرات فنقول له إن الوقت قد فات ولا يجدر به سوى أن يترك المجال لغيره لحكم الجزائر قبل فوات الأوان".
وأعلن أن "رسالة رئيس الجمهورية التي تتزامن مع ذكرى يوم الشهيد لا تهمني، كان يفترض به أن يتحدث قبل انفلات الأمور نحن حزب معارض ومبدؤنا لا يسمح لنا بتتبع ما يصرح به، كما أن الخطأ لا يمكن تصحيحه بكلمة أو خطاب”.
أما الأمين العام لحركة "النهضة" محمد ذويبي فاعتبر أن تعامل بوتفليقة مع الشعب الجزائري عبر الرسائل بات يثير الاستغراب"، و أكّد "نتفاجأ في كل ظرف إنساني وتاريخي وطني بإقحام رئيس الجمهورية للخلافات السياسية في رسائله، ففي المرة الأولى استغل رسالة التعزية الموجهة لوزارة الدفاع وعائلات الضحايا إثر حادثة تحطم الطائرة العسكرية، ولم يفوت الفرصة هذه المرة في مناسبة ذكرى يوم الشهيد، على الرغم من أن الأحداث التي وقعت قبل ذلك كانت أقوى من هذه الأحداث، هذا ما يعكس لنا حالة اللااستقرار التي تعيشها الجزائر، لأن الاستقرار المزعوم الذي تغنت به السلطة لم يتحقق وكان عبارة عن وهم، نظرًا إلى غياب ثقافة تسيير (إدارة) الدولة".
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تباين رؤى الطبقة السياسية في الجزائر بشأن مضمون رسالة الرئيس بوتفليقة الأخيرة تباين رؤى الطبقة السياسية في الجزائر بشأن مضمون رسالة الرئيس بوتفليقة الأخيرة



GMT 23:40 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

زيارة ستارمر إلى الصين تكشف رؤيته لمكانة بريطانيا في العالم

أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 18:39 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 07:11 2025 الجمعة ,17 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الجمعة 17 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 17:27 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر

GMT 06:47 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

أحمد سعد يرفض الظهور في "مساء dmc" بسبب 250 ألف جنيه
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib