العدالة والبناء يُؤكِّد أنَّ من يُعطِّل الدُّستور ويُجمِّد عمل الحكومة منقلب على الشَّرعيَّة
آخر تحديث GMT 16:58:08
المغرب اليوم -

دعا إلى الابتعاد عن الاحتكام للسلاح كوسيلة للحكم في ليبيا

"العدالة والبناء" يُؤكِّد أنَّ من يُعطِّل الدُّستور ويُجمِّد عمل الحكومة منقلب على الشَّرعيَّة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

رئيس حزب "العدالة والبناء" محمد صوان
طرابلس - المغرب اليوم
أكَّد رئيس حزب "العدالة والبناء"، محمد صوان، أن "كل من يعمل على تعطيل الدستور، أو تجميد عمل الحكومة، أو حل المؤتمر الوطني العام، هو منقلب على الشرعية"، داعيًا إلى "الابتعاد عن الاحتكام للسلاح كوسيلة للحكم". وأوضح صوان، في مؤتمر صحافي، عقده الأربعاء في طرابلس، بشأن رؤية حزب "العدالة والبناء" تجاه عدد من الملفات العالقة من بينها الأزمة الدستورية، وأداء الحكومة، وعمل لجنة فبراير المكلفة بتعديل الإعلان الدستوري، أن "انتخاب لجنة صياغة مشروع الدستور يمثل إنجازًا كبيرًا يُؤسِّس لمرحلة جديدة في ليبيا رغم الظروف والجدل الذي دار بشأن تشكيل تلك اللجنة من حيث التعديل أو الانتخاب".
وأضاف، أن "الحكومة فشلت في التعاطي مع عدد من الملفات المهمة كالملف الأمني، وجمع السلاح، والحكم المحلي، والمصالحة الوطنية، والشراكة في الحكم، معتبرًا أن "المؤتمر الوطني العام كان ضعيفًا في أدائه طيلة الفترة الماضية".
وبشأن رؤية الحزب لمعالجة الملف الأمني، أشار صوان إلى "أهمية التوازن بين حماية المرحلة الانتقالية، وبناء مؤسسات الدولة، واستيعاب حاملي السلاح، وتنظيم حيازته وحصره، تمهيدًا لرجوعه إلى المؤسسات التي يقتصر عليها حمله".
وفيما يتعلق بملف المصالحة الوطنية، أوضح، أن "رؤية الحزب ترتكز على أساس المساواة بين المواطنين ولا تفرق بينهم، لا من حيث زمن ارتكاب الانتهاكات، ولا من حيث الانتماء لهذا النظام أو ذاك، وأن كل من لديه مظلمة يتقدم بها إلى محكمة خاصة تنشأ لهذا الغرض، بينما تقوم هيئة المصالحة بجسر الهوة بين المتخاصمين حسب ما ذكرت "وال".
وأكَّد محمد صوان، أن "حزبه يرى بضرورة التخلص من النظام المركزي، وبناء حكم محلي لا مركزي يمنح سلطات أوسع للإدارات المحلية بحيث تتحقق التنمية المكانية المتوازنة"، مشيرًا إلى أن "تلك الرؤية من شأنها تعزيز قدرة الليبيين على صياغة مستقبلهم ومشروعهم الوطني".
وشدَّد حزب "العدالة والبناء"، أن "بناء الدولة وتحقيق أمن واستقرار الوطن يتطلب العمل على صون مصالحه، والحفاظ على سيادته، وتقديم التنازلات من كل الأطراف، وتغليب مبدأ الصفح والتسامح، دون إسقاط الحقوق ومعاقبة من أجرم في حق الليبيين أمام القضاء".
ولفت صوان إلى أن "ما طرحه هو رؤية حزب لمرحلة مستقبلية تقدم الحلول القابلة للتطبيق، في حال ما تم تبديد أزمة الثقة الواقعة بين رئيس الحكومة والثوار"، معربًا عن "استغرابه لأسلوب العمل التي اعتمدته الحكومة في إرسال دفعات متقطعة للتدريب في دول معينة دون برنامج يذكر".
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العدالة والبناء يُؤكِّد أنَّ من يُعطِّل الدُّستور ويُجمِّد عمل الحكومة منقلب على الشَّرعيَّة العدالة والبناء يُؤكِّد أنَّ من يُعطِّل الدُّستور ويُجمِّد عمل الحكومة منقلب على الشَّرعيَّة



GMT 23:40 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

زيارة ستارمر إلى الصين تكشف رؤيته لمكانة بريطانيا في العالم

أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 18:39 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 07:11 2025 الجمعة ,17 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الجمعة 17 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 17:27 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر

GMT 06:47 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

أحمد سعد يرفض الظهور في "مساء dmc" بسبب 250 ألف جنيه
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib