رخصة الخروج تربك ساكنة العاصمة الاقتصادية للمغرب
آخر تحديث GMT 05:00:54
المغرب اليوم -

في ظل غياب أدنى شروط الوقاية من فيروس "كورونا"

"رخصة الخروج" تربك ساكنة العاصمة الاقتصادية للمغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

حالة الطوارئ الصحية في المغرب
الرباط - المغرب اليوم

ما زالت "شهادة التنقل الاستثنائية"، التي تشترطها وزارة الداخلية لمغادرة المنزل، تثير جدلا واسعا بين عشرات الأسر التي لم تتوصل بالورقة، حيث يضطر العديد من الأفراد إلى الخروج من البيت دون التوفّر على الشهادة التي تطلبها السلطات المحلية؛ الأمر الذي يُربك إنفاذ مرحلة احتواء فيروس "كوفيد-19".

وعاينت جريدة هسبريس الإلكترونية، أمس الخميس، طابوراً أمام عون سلطة أسندت إليه مهمة توزيع "شهادة التنقل الاستثنائية" بالعاصمة الاقتصادية للمملكة، في ظل غياب أدنى شروط الوقاية من فيروس "كورونا" المستجد، حيث لا يتم احترام مسافة الأمان بين الأشخاص؛ وهو ما يهدد بتفشّي الوباء بين المواطنين، في حالة ما كان أحد الواقفين في الصف مريضاً.

وإذا كانت جلّ الأشرطة المتداولة في مواقع التواصل الاجتماعي تلقي باللائمة على أعوان السلطة، بالنظر إلى الطوابير الطويلة أمام الملحقات الإدارية أو مسؤولي وزارة الداخلية المكلفين بعملية توزيع الشهادات، فإن "المْقْدمين" و"الشيوخ" يرجعون بدورهم مسؤولية الفوضى إلى عدم انتظام المواطنين.

وقال أحد أعوان السلطة، في حديثه مع جريدة هسبريس الإلكترونية، إن "وزارة الداخلية طلبت من المواطنين البقاء في منازلهم إلى حين التوصل بالوثيقة الاستثنائية للتنقل؛ لكن الأغلبية لم تلتزم بالتعليمات، حيث وجدنا أنفسنا محاصرين وسط السكان الراغبين في الورقة".

وأضاف المسؤول عينه أن "الضغط كبير على أعوان السلطة في الظرفية الحالية، علما أننا لم نتوفر على أي تكوين مسبق في حالات الطوارئ المشابهة، وهو أمر مفهوم لأن الوباء عالمي"، وزاد: "استعنت بأحد المواطنين الذي تطوع من أجل مساعدتي في عملية التوزيع".

وفي بعض أحياء "المعاريف" بالدار البيضاء، عاينت هسبريس إقدام أعوان السلطة على توزيع "شهادة التنقل الاستثنائية" على البيوت؛ لكن توجد أسر لم تتوصل بها بعد في العديد من أحياء العاصمة الاقتصادية، خصوصا الأحياء الشعبية التي ترتفع كثافتها السكانية.

ويتعيّن على أي مواطن يرغب في مغادرة بيته، للضرورة، منذ دخول حالة الطوارئ الصحية حيز التنفيذ، أن يتوفر على شهادة تنقل استثنائية، تحمل اسمه ورقم بطاقة تعريفه الوطنية وعنوان مقر سكنه مع تحديد غرض التنقل خارج البيت.

وضرورات التنقل خارج البيت التي تسمح الوثيقة بها هي اقتناء المشتريات الضرورية للمعيش اليومي في محيط سكن حامل الوثيقة، والتنقل من أجل العلاج، والتنقل من أجل اقتناء الأدوية، والتنقل من أجل غاية ملحّة. ويُشترط، في الحالة الأخيرة، الحصول على موافقة العون المراقب.

قد يهمك أيضَا :

وزارة الداخلية تفتح تحقيقًا بشأن بعض سلوكيات رجال السلطة في حالة الطوارئ

نوّاب مغربيّون يُخالفون تعليمات وزارة الداخلية بشأن توزيع "قفة كورونا"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رخصة الخروج تربك ساكنة العاصمة الاقتصادية للمغرب رخصة الخروج تربك ساكنة العاصمة الاقتصادية للمغرب



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 17:21 2026 الجمعة ,13 شباط / فبراير

تفاعل جماهيري ضخم مع محمد حماقي في موسم الرياض
المغرب اليوم - تفاعل جماهيري ضخم مع محمد حماقي في موسم الرياض

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 20:33 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 12:22 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

رئيس برشلونة يُبرِّئ "ريال مدريد" من تشويه الـ"VAR"

GMT 00:30 2024 الخميس ,01 شباط / فبراير

تراجع أسعار النفط مع تعثر الاقتصاد الصيني

GMT 11:41 2019 الثلاثاء ,12 آذار/ مارس

الشمبانزي "يختصر كلامه لـ2000 إيمائة تشبه البشر

GMT 17:35 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أرخص 5 سيارات في مصر خلال عام 2018

GMT 20:18 2016 الثلاثاء ,13 أيلول / سبتمبر

وصفات من الطب البديل لعلاج الإمساك المزمن

GMT 16:05 2021 الأحد ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

مقاييس التساقطات المطرية المسجلة بالمملكة المغربية

GMT 07:34 2021 السبت ,10 تموز / يوليو

سيارة صينية أنيقة واقتصادية تكتسح الأسواق

GMT 15:48 2020 الأربعاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

أول تعليق لهدى سعد بعد تداول خبر طلاقها

GMT 16:31 2020 الثلاثاء ,28 تموز / يوليو

مفاوضات مع أمير كرارة لبطولة مسلسل من 8 حلقات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib