الحزب يتخلّى عن دعم باسيل لرئاسة لبنان والأخير يعمل لتعزيز شعبيته
آخر تحديث GMT 23:53:46
المغرب اليوم -

الحزب يتخلّى عن دعم باسيل لرئاسة لبنان والأخير يعمل لتعزيز شعبيته

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الحزب يتخلّى عن دعم باسيل لرئاسة لبنان والأخير يعمل لتعزيز شعبيته

جبران باسيل
واشنطن - المغرب اليوم

تشير أجواء فريق 8 آذار في وضوح، إلى أنّ مسألة الوصول إلى انتخاب رئيس للجمهورية متوقفة على قرار الوزير جبران باسيل، الذي لا يريد «حزب الله» تجاوزه ولا بأي شكلٍ من الأشكال. ولكن، هل يبقى الحزب على قراره هذا، بعد التسريبات الأخيرة التي تكشف عن عدم مراعاة باسيل لمقاربة «الثنائي»؟

‎في وضوح تكشف معلومات، أنّ الحزب يراهن بمقدار كبير على تقدير باسيل لظروف المرحلة في مراحل لاحقة، وأنّه غير مُلام على موقفه هذا، فهو مرشح طبيعي، من حقه رفض ترشيح غيره، وهو ما يحصل في أي معركة رئاسية في دول العالم. أمّا عن سير الحزب من دون رضا باسيل، فليس هناك أي جواب دقيق لدى أي شخصية من شخصيات الثامن من آذار، الأمر الذي يبقى داخل الإطار المبهم.


‎حسابيًا، لطالما قدّم «حزب الله» مسألة مراعاة الشارع المسيحي وعدم خسارة نسبة كبيرة منه على بقية الأولويات السياسية الداخلية، ومن هذا المنطلق وضع قاعدة أساس لمقاربة ملف الرئاسة، هو رضا «التيار الوطني الحر» عن أي خطوة مقبلة. وعلى رغم حسم الحزب للإسم المراد السير به، بقي سماع الحزب لإجابة مباشرة من باسيل، تُضاف إلى المواقف الاخيرة، يشكّل المانع الأساس لتبنّي الحزب العلني لفرنجية.
فالحزب يدرك جيدًا أنّ بعد المواقف الأخيرة لباسيل سيأتي تبنّي فرنجية كردٍّ موجّه تجاه باسيل وحده دون سواه من المرشحين الرئاسيين المعلنين منهم والمستترين، ولذلك سيتأخّر الإعلان عن الأمر إلى حين ايجاد تسوية ما.


‎يدرك الجميع أنّ موقف باسيل هذا أطال أمد الفراغ لفترة أطول، ولكن لم يكن هذا الأمر هو المقصود، وأنّ الخروج من النفق بات صعبًا على الأفرقاء. فحتى «حزب الله» لا يملك قدرةً على تبديل رأي حلفائه البتّة. عام 2016 لم يستطع دفع الرئيس نبيه بري عن العدول عن موقفه الرافض للرئيس ميشال عون، واليوم لن يستطيع دفع باسيل تغيير موقفه. ولكن السؤال الأهم يبقى: هل سيذهب نحو مرشح رئاسي يرفضه شريكه الأقوى مسيحيًا؟
يصف البعض باسيل بـ»الإنتحاري» بسبب رفضه خيارًا تبنّاه الثنائي، وقد يتبنّاه عدد من الدول الاقليمية، وأنّه لا يملك سوى غطاء شعبي داخلي يتسلّح به لإعلان رفضه.


فيما تؤكّد وجهة النظر المقابلة، أنّ باسيل لا يطلب شيئًا لنفسه، وانما يعمل على تعزيز مسببات نجاح العهد المقبل، من خلال تحصينه بمشروع واضح. خطوة باسيل بحسب الأجواء تنطلق من اشتراطه وجود مشروع للرئيس المقبل، وليس أبدًا تعطيل عملية الإنتخاب. وتؤكّد قراءات حلفائه، انّ باسيل كان في إمكانه السير بركبٍ مختلفٍ لو أراد الرئاسة لنفسه مقابل تنازلات، وأنّ هذا الامر كان ممكنًا والرجل أثبت عكسه.
ردّ أجواء الثامن من آذار على موقف باسيل يقول إن لفرنجية شعبية في مختلف الطوائف، وإنّه الوحيد القادر على إيجاد قبول لاسمه لدى عدد من نواب الفريق المواجه للحزب، وهذا أمر شبه مستحيل أن يحصّله باسيل اليوم.


‎واقع الأمر يقول، إنّ ذهاب باسيل إلى المعارضة في ما بعد قد يكون الدافع الأكبر نحو تعزيز شعبيته، وسيرفع من حظوظه في أي معركة رئاسية مقبلة، خصوصًا أنّ الحلول الإقتصادية تحديدًا لا تزال اليوم بعيدة المنال، رغم إتمام اتفاق الترسيم. الأكيد أنّ تهشّمًا ما سيصيب العلاقة بين «التيار الوطني الحر» و»حزب الله» في حال تبنّي فرنجية، وقد تكون القشة التي ستقصم ظهر «ورقة التفاهم»، فهل يُقدم الحزب عليها؟


قد يهمك أيضاً :

باسيل يُطالب بمبادرة كويتية لحل أزمة لبنان مع دول الخليج

علي حسن خليل "يفتح النار" ويحمّل ميشال عون وجبران باسيل مسؤولية سياسات مصرف لبنان

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحزب يتخلّى عن دعم باسيل لرئاسة لبنان والأخير يعمل لتعزيز شعبيته الحزب يتخلّى عن دعم باسيل لرئاسة لبنان والأخير يعمل لتعزيز شعبيته



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 23:12 2026 الخميس ,26 شباط / فبراير

عراقجي يؤكد الاتفاق بات في مراحله الاخيرة
المغرب اليوم - عراقجي يؤكد الاتفاق بات في مراحله الاخيرة

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 06:26 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:33 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

أفكار مبتكرة لتجديد غرفة النوم في الشتاء بهدف كسر الروتين

GMT 17:59 2023 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

انخفاض سعر صرف الدولار مقابل الروبل في بورصة موسكو

GMT 00:18 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الرجاء الرياضي يعلن أسباب الاستغناء عن المدرب الشابي

GMT 05:44 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ماسك المانجو لبشرة صافية وجسم مشدود

GMT 21:44 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 11:13 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

خادم الحرمين الشريفين يشرف حفل استقبال أهالي منطقة حائل

GMT 21:17 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

هل توبيخ الطفل أمام الآخرين يؤثر في شخصيته؟
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib