الجيش الجزائري يُؤكِّد أنَّ مهامهم مُحدَّدة في حماية السِّيادة الوطنيَّة ومواجهة خطر التطرف
آخر تحديث GMT 05:04:43
المغرب اليوم -

شدَّد على حياديته لضمان الدِّيمقراطيَّة وانسحابه من العمل السِّياسي في البلاد

الجيش الجزائري يُؤكِّد أنَّ مهامهم مُحدَّدة في حماية السِّيادة الوطنيَّة ومواجهة خطر التطرف

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الجيش الجزائري يُؤكِّد أنَّ مهامهم مُحدَّدة في حماية السِّيادة الوطنيَّة ومواجهة خطر التطرف

عناصر من الجيش الجزائريّ
الجزائر - سميرة عوام

أكَّد الجيش الشعبي الوطني الجزائري، أنه "ليس من صلاحياته التدخل في الشؤون السياسية في البلاد، وأن مهامه واضحة في الدستور الجزائري، وتتعلق بحماية الوحدة الترابية من الإرهاب، والحفاظ على السيادة الوطنية، وضمان الدفاع الوطني".
وجاء ذلك في افتتاحية مجلة "الجيش" الشهر الجاري، على من يطالب بتدخل الجيش لتأمين مسار التغيير أو الانتقال الديمقراطي في البلاد، بينما يرى العقيد المتقاعد من صفوف الجيش الشعبي الوطني، أحمد عظيمي، أن "الجيش لم يعد له دور في العمل السياسي، ورغم إقراره بانسحاب الجيش العام 2004، من خلال إعلان قائد أركان الجيش السابق، محمد العماري، تخليه عن منصبه، فإن عظيمي يرى أن مرافقة الجيش لأي مسعى لانتقال ديمقراطي، أمر ضروري، لأن كل المؤسسات الدستورية الأخرى هشة وغارقة في الفساد، كما أن الأحزاب السياسية جرى إضعافها في السنوات الأخيرة".
وطالب فصيل من المعارضة في الجزائر، الجيش بـ"أن يبقى محايدًا وأن لا يدخل السلطة في صراع مع المعارضة، لكن فصيل آخر دعاه إلى التدخل لتأمين مسار التغيير والانتقال الديمقراطي الذي تشهده البلاد، لكن رئيس الحكومة السابق، ذو الثقل والنفوذ السياسي، مولود حمروش، دعا مؤسسة الجيش، إلى "المشاركة في مسار الانتقال الديمقراطي الذي بدأته تنسيقية الحريات والانتقال الديمقراطي، في نيسان/أبريل الماضي، وهناك من فهم عدم دعوة المؤسسة العسكرية لمشاورات مراجعة الدستور، أنها دليل على انسحاب المؤسسة العسكرية من الحياة السياسية نهائيًّا في الجزائر.
وقال قائد أركان الجيش، الفريق أحمد قايد صالح، في اجتماع بالقادة العسكريين، قبل أسابيع قليلة، أن "الجيش سيبقى على الحياد".
ويذكر أن مؤسسة الجيش كانت ترد على من ينادي بأن تتدخل في الشأن السياسي لضمان انتقال ديمقراطية دون فاتورة غالية، وزادت حدة تلك الأصوات منذ ما قبل الانتخابات الرئاسية في 17 نيسان/أبريل الماضي، والواضح أن رد الجيش كان يستهدف رئيس الحكومة الأسبق، مولود حمروش، الذي دعا الجيش إلى  أن يلعب دورًا ضامنًا لعملية انتقال ديمقراطي بأقل التكاليف.
ويُشخِّص حمروش الانسداد ليقول، أن "النظام أصبح متآكلًا، ويجب أن يسقط بأسلوب هادئ، وليس بموجة هوجاء، والعمل في نظره ضرورة وضع ترتيبات انتقال إلى عملية ديمقراطية يساهم فيها الجيش، وبالنسبة لرئيس الوزراء الأسبق، فإن الحل الوحيد هو الاتجاه وبقوة لوضع ترتيبات للانتقال بالجزائر إلى الديمقراطية، بمساعدة المؤسسة العسكرية.
وسبق وأن أكدت مؤسسة الجيش على مهامها وحدودها، الدستورية، منذ بداية الصخب السياسي إثر ترشح الرئيس بوتفليقة لعهدة رابعة، وتواصل الجدال السياسي بشأن موقع الجيش في الحياة السياسية، ولاسيما بعد الدعوى التي وقعها الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، عمار سعداني، ضد مدير الاستعلامات والأمن.
والواضح أن تجديد مؤسسة الجيش، التأكيد على أداء مهامها الدستورية، نابع من تجدد دعوات في اتجاهه كي يكون له دور في التغيير، ومثل هذه الدعاوى، تتعزز عند الذين لا يؤمنون بالمراجعة الدستورية، وأعلنوا مقاطعتها قبل الشروع فيها، ومن هؤلاء مولود حمروش، الذي أكد أمس من قسنطينة، أن "أزمة الجزائر لن تحل عن طريق الدستور"، داعيًا إلى "عقد وفاق وطني يلتقي فيه، النظام بالمعارضة، على أن يتم تحت وصاية الجيش".

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجيش الجزائري يُؤكِّد أنَّ مهامهم مُحدَّدة في حماية السِّيادة الوطنيَّة ومواجهة خطر التطرف الجيش الجزائري يُؤكِّد أنَّ مهامهم مُحدَّدة في حماية السِّيادة الوطنيَّة ومواجهة خطر التطرف



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 14:35 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
المغرب اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 18:10 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:06 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 11:36 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

عمرو سعد يواصل تصوير مشاهد فيلمه الجديد "حملة فرعون"

GMT 10:04 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

اعتداءات المختلين عقليا تبث الخوف بسيدي سليمان

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 14:33 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

متولي يوقع عقدًا مبدئيًا مع الرجاء البيضاوي

GMT 00:43 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

كلوديا حنا تؤكّد أنها تنتظر عرض فيلم "يوم العرض"

GMT 02:09 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

نيللي كريم تستعدّ لدخول تصوير فيلم "الفيل الأزرق 2"

GMT 10:26 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

الفتح الرباطي بدون 4 لاعبين أمام يوسفية برشيد

GMT 04:41 2017 الخميس ,19 كانون الثاني / يناير

ثلاث هزات أرضية تضرب وسط إيطاليا دون ورود أنباء

GMT 08:22 2015 الأربعاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

مدير مدرسة ينصح بتدريب التلاميذ على المواجهة

GMT 11:08 2022 الإثنين ,27 حزيران / يونيو

زلزال بقوة 5.1 درجة قرب مدينة وهران الجزائرية

GMT 14:57 2020 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

خاليلوزيتش يُبدي إعجابه بـ"مايسترو الرجاء"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib