الوفد الفلسطيني ينتظر رد إسرائيل بشأن المطالب واحتمال تمديد الهدنة لـ72 ساعة‏
آخر تحديث GMT 17:28:20
المغرب اليوم -

‏"حماس" تنظّم مسيرات داعمة للمفوضين في القاهرة وتؤكّد استمرار تأهب قوّاتها

الوفد الفلسطيني ينتظر رد إسرائيل بشأن المطالب واحتمال تمديد الهدنة لـ72 ساعة‏

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الوفد الفلسطيني ينتظر رد إسرائيل بشأن المطالب واحتمال تمديد الهدنة لـ72 ساعة‏

تظاهرة سابقة لحركة "حماس"
غزة – محمد حبيب

أكّدت مصادر فلسطينية مسؤولة، من القاهرة، أنّ اجتماعًا يعقد، مساء الخميس، في ‏الساعة العاشرة والنصف، بين الوفد الفلسطيني الموحد، ورئيس المخابرات المصري، ‏لاستلام رد الاحتلال الإسرائيلي بشأن المطالب الفلسطينية، لتحديد مصير التهدئة، التي ‏تنتهي عند الساعة الثامنة من صباح الجمعة، بعد 72 ساعة على بدء سريانها.‏
وأشارت المصادر إلى أنَّ "الرد الإسرائيلي على المطالب الفلسطينية، قد يتم بعد ‏منتصف الليل".‏
وأبرزت مصادر عدّة أنَّ "الأمور تسير نحو تمديد التهدئة 72 ساعة إضافية، في الوقت ‏الذي تبذل فيه مصر جهودًا كبيرة في محاولة لكسر الفجوة بين الوفد الفلسطيني من جهة ‏والإسرائيلي من جهة أخرى، نحو تمديد التهدئة للوصول إلى وقف إطلاق النار بصورة ‏كاملة".‏
وكانت كتائب "القسام" قد هددت باستهداف المدن المحتلّة والمستوطنات، صباح ‏الجمعة، في حال لم يستجب الاحتلال إلى مطالب المقاومة‎.‎
ونفت مصادر في القاهرة صحة الأنباء التي تتحدث عن وجود خلافات داخل الوفد ‏الفلسطيني الموحد، وتهديد عزام الأحمد بالانسحاب من الوفد، مؤكّدة تماسك الوفد ‏الفلسطيني.‏

ودعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الاحتلال إلى "اختصار الطريق والوقت على ‏نفسه، والاستجابة إلى مطالب المقاومة الفلسطينية العادلة، لأنَّ خياراتها مفتوحة"، ‏مؤكّدة أنّ "مقاتليها جاهزين للعودة إلى القتال من جديد، إذا لم تتم الاستجابة إلى ‏مطالبهم".‏
جاء ذلك على لسان القيادي في الحركة النائب مشير المصري، في ختام مسيرة ‏جماهيرية لحركته، بعد ظهر الخميس، في مدينة غزة، دعمًا للوفد الفلسطيني المفاوض ‏في القاهرة‎.‎
وأوضح المصري أنَّ "الساعات القليلة المقبلة ستحدّد معالم سير الأمور، وأنّ الخيارات ‏مفتوحة على مصراعيها، وعلى الاحتلال أن يختصر الوقت والطريق على نفسه، وأن ‏يستجيب إلى مطالب المقاومة".‏
وتابع "انتصرنا في المعركة العسكرية، وسننتصر في المعركة السياسيّة، فنحن شعب لا ‏يرضخ إلا لله"، وأردف "إن الحرب لم تضع أوزرها بعد، فما زال مجاهدونا في الميدان ‏لم يغادروا الثغور المتقدمة، وما زالت أيدينا على الزناد، وما زالت صواريخنا مصوبة ‏إلى تل أبيب، وما زالت أنفاقنا حية متجهة إلى العمق الصهيوني، وإذا لم يستجب نتنياهو ‏إلى شروط المقاومة فنحن له بالمرصاد".‏
وأكّد المصري "دعم حركته وإسنادها للمفاوض الفلسطيني في القاهرة لتحقيق مطالب ‏الشعب الفلسطيني ومقاومته"، مبرزًا أنَّ "رسالتنا للمفاوض لا تعد إلا بتحقيق شروط ‏الشعب الفلسطيني".‏
وبيّن المصري "جئنا اليوم لنؤكد أنَّ مطالب الشعب الفلسطيني هي مطالب عادلة ‏ومشروعة وإنسانية، ولم تعد شروط المقاومة بل باتت مطالب شعب بأكمله، ويجب أن ‏تبارك من طرف مصر، وكذلك العرب والمسلمين والمجتمع الدولي".‏
وشدّد المصري على "ضرورة أن يستجيب الاحتلال إلى مطالب المقاومة، وأن يكون ‏الموقف المصري والعربي والإسلامي معها، وأن يتزامن تحقيق هذه المطالب مع فتح ‏معبر رفح بقرار مصري وعربي وإسلامي".‏

واعتبر القيادي في حركة "حماس" أنَّ "وحدة الموقف الفلسطيني الذي صنعته المقاومة ‏في الميدان، هو انتصار غير مسبوق للشعب الفلسطيني"، مؤكدًا أنَّ "وقفوهم إلى جانب ‏هذا الوفد بكل توجهاته، يقوّي الجبهة الداخلية، وينتزع هذه المطالب والشروط".‏
ووجه مشير المصري نصيحة إلى مئات الآلاف من الإسرائيليين في منطقة ما تعرف ‏باسم "غلاف غزة"، محذّرًا إياهم من "العودة إلى منازلهم إذا لم يستجب نتنياهو إلى ‏مطالب المقاومة".‏
وبيّن أن "المقاومة بعد مضي شهر من القتال بخير، ولم تفقد من ترسانتها العسكرية، إلا ‏جزءًا محدودًا وقليلًا، وعلى الصهاينة أن يدركوا أن نتنياهو يغامر بحياتهم لأجل ‏مصالحه السياسيّة، التي ستسقط وسيغادر الحياة السياسيّة رغم أنفه"، حسب تعبيره.‏
ولفت إلى أنَّ "أقصر طرق الاحتلال هي الاستجابة إلى مطالب الشعب وشروط ‏المقاومة، والعدو لا يملك إلا خيارًا واحدًا ووحيدًا، وهو الاستجابة إلى هذه المطالب ‏العادلة والمشروعة".‏
وألمح إلى أن"ما فشل العدو الصهيوني في تحقيقه على أرض المعركة، لن يناله في ‏المباحثات السياسية، فسلاح المقاومة مقدس، ومبدأ عرض سلاح المقاومة على طاولة ‏المفاوضات مرفوض، فلم يعرض على طاولة المفاوضات ولن يعرض، فهو شرفنا".‏
وأوضح أن "الأولى من العالم أن يسعى إلى نزع سلاح الاحتلال المحرم دوليًا، الذي ‏استخدمه في قتل أطفالنا، والسلاح النووي الخطر على العالم".‏
وأكّد أنّ " المقاومة ستبقى تدور أينما كانت.وأكّد أنّ " المقاومة ستبقى تدور أينما كانت مصلحة شعبنا الفلسطيني، فإذا كانت مصلحة ‏شعبنا في المقاومة فهي لها، وإذا كانت مصلحته في التهدئة ستكون معها".

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الوفد الفلسطيني ينتظر رد إسرائيل بشأن المطالب واحتمال تمديد الهدنة لـ72 ساعة‏ الوفد الفلسطيني ينتظر رد إسرائيل بشأن المطالب واحتمال تمديد الهدنة لـ72 ساعة‏



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 18:10 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:06 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 11:36 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

عمرو سعد يواصل تصوير مشاهد فيلمه الجديد "حملة فرعون"

GMT 10:04 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

اعتداءات المختلين عقليا تبث الخوف بسيدي سليمان

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 14:33 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

متولي يوقع عقدًا مبدئيًا مع الرجاء البيضاوي

GMT 00:43 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

كلوديا حنا تؤكّد أنها تنتظر عرض فيلم "يوم العرض"

GMT 02:09 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

نيللي كريم تستعدّ لدخول تصوير فيلم "الفيل الأزرق 2"

GMT 10:26 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

الفتح الرباطي بدون 4 لاعبين أمام يوسفية برشيد

GMT 04:41 2017 الخميس ,19 كانون الثاني / يناير

ثلاث هزات أرضية تضرب وسط إيطاليا دون ورود أنباء

GMT 08:22 2015 الأربعاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

مدير مدرسة ينصح بتدريب التلاميذ على المواجهة

GMT 11:08 2022 الإثنين ,27 حزيران / يونيو

زلزال بقوة 5.1 درجة قرب مدينة وهران الجزائرية

GMT 14:57 2020 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

خاليلوزيتش يُبدي إعجابه بـ"مايسترو الرجاء"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib