حماس ستتخلى عن حكمها لغزة في سبيل تعزيز قوتها
آخر تحديث GMT 13:22:21
المغرب اليوم -

مصدر حمساوي يؤكّد لـ"المغرب اليوم":

"حماس" ستتخلى عن حكمها لغزة في سبيل تعزيز قوتها

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

عاصر من حركة "حماس"
غزة – محمد حبيب

أكد مصدر مسؤول في حركة المقاومة الاسلامية "حماس" لـ "المغرب اليوم", أن الحركة قررت التخلي عن حكمها لقطاع غزة في سبيل تعزيز قوتها كحركة مقاومة ومحاولة تعزيز شعبيتها التي تأثرت بفعل انشغالها بأمور الحكم في قطاع غزة التي تدير شئونه منذ الحسم العسري في عام 2007.
وأشار المصدر إلى أن حماس تتجه لشراكة فاعلة في النظام السياسي الفلسطيني من خلال دمجها في منظمة التحرير الفلسطيني تمهيدا لقبولها دوليا إثر سقوط نظام الإخوان المسلمين في مصر وبعد أن فشلت في استعادة دعم حليفيها السابقين في طهران ودمشق.
وقال المصدر إن الحركة التي تسيطر على قطاع غزة منذ منتصف 2007 أجرت مراجعات للمواقف السياسية إثر التضييق والتطورات الإقليمية، وكانت هناك داخل الحركة إشارات واضحة بضرورة الخروج من الحكومة في غزة، وقد شجعت تجربة الحركة الإسلامية في تونس على اتخاذ خطوات جريئة.
وأوضح المصدر أن حماس تعتبر المصالحة مع فتح تختلف عن اتفاقات المصالحة السابقة بسبب سيطرة حماس الأمنية على قطاع غزة وبقاء الأوضاع الأمنية على ما هي عليه بعد اتمام المصالحة في سبيل منع عودة الانفلات الأمني مما يعني أن حماس ستبقى المسيطرة على الأجهزة الأمنية الأمر الذي لا يعارضه الرئيس محمود عباس.
وأضاف أن حماس أصبحت الآن معنية جدا باتخاذ خطوات إلى الوراء لتتقدم في الشراكة السياسية، مؤكدا في الوقت نفسه أن الحركة ليست لديها أية مخاوف، فحماس لديها إمكانات القوة على الأرض بما فيها الأمنية والعسكرية ويمكنها الحفاظ على شرعيتها وقدرتها حتى في تحديد الرئيس المقبل وأعضاء البرلمان، مستفيدة من تجربة حزب الله في لبنان.
كما أكّد المصدر أنّ حركة حماس تخشى المزيد من التضييق عليها إثر النجاح المنتظر للمشير عبدالفتاح السيسي في الانتخابات الرئاسية، لا سيما بعد أن كشفت التحقيقات تورّط عناصر محسوبة على الحركة الإسلاميّة في أحداث العنف والتفجيرات في مصر, فضلا عن استمرار إغلاق معبر رفح وردم الأنفاق لوقف تسلّل العناصر المتطرفة.
كما يأتي ذلك بعد تأكيد السيسي، أمس الأوّل، أنّ الإخوان انتهوا ولن يبقى لهم وجود في عهده. وهو ما ينطبق أيضا على حركة حماس.
من جهته أكد قياديٌ بارزٌ في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" نجاح حركته في تنفيذ برنامجها عبر الجمع بين مقاومة الاحتلال وحماية تطلعات الشعب الفلسطيني للحرية، وتوفير متطلبات الحياة الكريمة له.
ورد النائب البرلماني الشيخ حسن يوسف على اتهامات أعضاء في اللجنة المركزية لحركة فتح بأن حماس فشلت في قيادة الشعب الفلسطيني بالتأكيد أن حماس بقيت حافظة على الثوابت والحقوق وعدم التنازل أو التفريط في أي منها رغم الحصار الأطول في تاريخ البشر، ورغم منع الغذاء والدواء والوقود وشح الماء.
وأشار يوسف في تصريحه المنشور على صفحته في "فيسبوك" أن الحركة "حماس" انتصرت على الاحتلال في معركتين خلال أربع سنوات، واستطاعت أن تتأقلم وأن تسيّر حياة قرابة مليونين من أبناء شعبنا في هذه الظروف، مشيراً إلى أن الحركة لا زالت شامخة وثابتة ومستعدة لمواجهة كل الظروف بما فيها زرع الرعب في قلوب المحتلين .
وقال حسن يوسف إن إنجازات حركته على الأرض مادية ومؤسساتية وأهمها نشر الأمن النفسي والمجتمعي وغير ذلك كثير، متسائلاً:" فهل هذا مؤشر فشل؟".
في ذات السياق كشفت مصادر فلسطينية أن الخشية من سيطرة تيار النائب الفتحاوي المفصول محمد دحلان على غزة بعد التقارب مع حركة حماس دفع الرئيس محمود عباس الى المصالحة مع حركة حماس فس حين نفت حركة "حماس"، الأحد، ما أوردته تقارير إعلامية عن مصالحة مع القيادي المفصول في حركة "فتح" محمد دحلان، مؤخرًا.
ونشر نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" موسى أبو مرزوق على صفحته في "فيسبوك" أنه "إن كانت هناك إجراءات في غزة يصب معظمها لصالح تيار دحلان، لكن للحقيقة والتاريخ، فإن المطالب التي تم الاستجابة لها في غزة كانت بطلب من وفد المصالحة برئاسة القيادي بفتح عزام الأحمد.
وتابع أبو مرزوق: "يرى البعض أن هذا كله يحدث أمام تخوف شديد من أي انتخابات تنظيمية قادمة في "فتح" وأمام خشية الرئيس محمود عباس من سيطرة تيار دحلان على الوضع التنظيمي لحركة "فتح" خاصة في غزة؛ ما استدعى وصول الوفد القيادي الفتحاوي لترتيب الأوضاع الداخلية للحركة".
وأضاف أنه على أية حال الأوضاع الداخلية والتنظيمية لفتح فهي تخصها وحدها، لكن هناك على هامش الزيارة ملفات وطنية مفتوحة عديدة لا بد من النظر فيها، خاصة بعد المبادرات الإيجابية التي تقدمت بها حماس دفعًا للمصالحة وإنهاء الانقسام والسير إلى الأمام.
ومن أبرز الملفات المطروحة للحوار هي المفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي، وخطة وزير الخارجية الأميركي جون كيري للتسوية، ومستقبل القضية الفلسطينية، والمصالحة الفلسطينية واستئناف الحوار لتطبيق ما تم الاتفاق عليه والاجراءات في الضفة الغربية على المستوى الأمني بحق حماس ومؤيديهاـ بحسما ذكر أبو مرزوق.
وكذلك ملف "استمرار فتح ورموزها وصحفيها في التحريض على حماس في قطاع غزة، وآخر هذه الحملات حملة وفد نقابة الصحفيين الفلسطينيين الزائرين مصر".
وتولت حركة المقاومة الإسلامية حماس مسؤولية حكم قطاع غزة منذ منتصف عام 2007 واستطاعت القضاء بشكل نهائي على الفلتان الأمني واستخدام السلاح في المشاكل العائلية، كما وفرت آلاف فرص عمل لمواطني قطاع غزة رغم الحصار المفروض على غزة منذ أكثر من ثماني سنوات، واستطاعت دحر العدوان الإسرائيلي في عامي 2008 و2012.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حماس ستتخلى عن حكمها لغزة في سبيل تعزيز قوتها حماس ستتخلى عن حكمها لغزة في سبيل تعزيز قوتها



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 06:20 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
المغرب اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 11:19 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
المغرب اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
المغرب اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 18:41 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 06:14 2020 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 12 كانون أول/ديسمبر 2020

GMT 12:11 2022 الأحد ,06 شباط / فبراير

أفكار متنوعة لتصميم كوشة الأفراح

GMT 08:29 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

«أمريكية دبي» تشارك في مؤتمر هارفارد

GMT 12:26 2014 الأربعاء ,19 آذار/ مارس

إيميليا كلارك تتألق في احتفال عرض "Game of Thrones"

GMT 04:31 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

أحدث ديكورات الأسقف الحديثة والعصرية في 2018

GMT 10:36 2015 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ملعب الأمير مولاي الحسن يحتضن قمة "الرجاء" و"الجيش"

GMT 16:36 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

افضل وجهات مثالية لقضاء شهر العسل

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 06:47 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

بُرجك سيُحدد وجهتك المفضلة للسفر خلال 2019

GMT 14:34 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

وفاة سيدة صدمتها سيارة ضواحي مدينة برشيد

GMT 08:25 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

العثور على جثة فتاة داخل شقة في حي جليز
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib