وثائق فلسطينية نادرة وأخرى أصلية ضمن معرض صور لمؤسسة بيت الصحافة
آخر تحديث GMT 11:46:06
المغرب اليوم -

على هامش فعاليات إحياء الذكرى الـ 67 للنكبة وتهجير الفلسطينيين

وثائق فلسطينية نادرة وأخرى أصلية ضمن معرض صور لمؤسسة "بيت الصحافة"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - وثائق فلسطينية نادرة وأخرى أصلية ضمن معرض صور لمؤسسة

معرض صور لمؤسسة "بيت الصحافة" في فلسطين
غزة – حنان شبات

نظمت مؤسسة "بيت الصحافة" صباح الخميس، معرض صور باسم  "وثائق فلسطينية تاريخية" ضمن فعاليات إحياء الذكرى 67 للنكبة الفلسطينية وسط مدينة غزة.

وعرضت المؤسسة في معرضها، صورًا لوثائق فلسطينية تاريخية نادرة، إضافة إلى عرض الوثائق الأصلية والتي تُظهر الكثير من جوانب الفلسطينيين إبان عام 1922 إلى 1963 الأمر الذي لاقى إنبهار زوار المعرض.

وحضر المعرض، العديد من الشخصيات الفلسطينية المستقلة، وأعضاء من الفصائل الفلسطينية، بالإضافة إلى عدد كبير من  الصحفيين والصحفيات، وعشرات وسائل الإعلام المختلفة التي سلطت الضوء على هذه الوثائق النادرة، حيث عبّر عدد من الحضور عن إعجابهم بالمعرض الذي سمح لهم بمشاهدة وثائق لم تنشر إطلاقًا من قبل.

وأكد رئيس مجلس إدارة مؤسسة "بيت الصحافة" بلال جاد الله أنّ مؤسسته تهتم بحرية الرأي، والتعبير، وتعزيز الديمقراطية تسعى دومًا إلى تسليط الضوء على مختلف القضايا الفلسطينية، منوهًا إلى أنّ المعرض يحتوي على وثائق فلسطينية نادرة، وقيمة ولم تعرض من قبل، وتدل على حجم المأساة التي تعرض لها الشعب الفلسطيني.

وأضاف جاد الله أنّ تنظيم هذا المعرض من مسؤولية مؤسسة "بيت الصحافة" الإعلامية الأخلاقية تجاه الشعب الفلسطيني، قائلًا "بمناسبة ذكرى النكبة قررنا هذا العام أن نطلق هذا المعرض، وهو مختلف نوعًا ما، وقمنا بجمع وثائق تاريخية فلسطينية تبدأ من عام 1922وصولًا  إلى عام 1963 ووضعها في هذا المعرض التاريخي الذي يتحدث عن نكبة فلسطين ما قبل الهجوم الإسرائيلي، وبذلك نحن نرغب في أن نسلط الضوء على ذكرى النكبة بطريقة مختلفة لأننا نريد للحقائق هي التي تتحدث عن النكبة، ونريد للوثائق أن تتحدث عن التاريخ الفلسطيني العظيم".

وبدوره أوضح القيادي في حركة "حماس" طاهر النونو على أهمية هذه الفعالية لأنها تعيد التذكير بالحق الفلسطيني الذي اغتصبه الاحتلال الإسرائيلي الغاصب، مؤكدًا على أنّ العودة حق لا يمكن التفريط أو التنازل عنه.

وأشار قائلًا "حق الحق لن نتنازل عنه بالرغم من مراهنات الاحتلال أنّ الكبار تموت والأطفال تنسى حق العودة، وستلتهي بحياتها اليومية ووقائعها اليومية، وأنه رغم ما حل بغزة ورغم الأولويات التي تتحدث عن الإعمار وغيرها نجد اليوم من يفكر في هذا المعرض، والبوصلة ستظل متجهة نحو فلسطين المحتلة عام  1948".

وتابع قائلًا " هذا المعرض هو أفضل دليل لكي نثبت للعالم أجمع أننا لن نفرط في شبر واحد من أرض فلسطين، وأن كل فلسطين لنا من الشمال للجنوب كلها لنا، ولن ننسى ولن نفرط في أي شبر من تراب فلسطين بإذن الله، ومطالبنا هي أن نعود إلى ديارنا التي سلبت منا ظُلمًا وجُورًا وبُهتانًا سوف نعود حتمًا" .

ونوّه المحاضر في كلية الإعلام في جامعة الأزهر الدكتور يحيى المدهون، قائلًا " نحن نشارك في هذه الفعالية اليوم من منطلق أننا نعيش اليوم في أجواء أليمة وهي إحياء ذكرى النكبة التي تُصادف 67 عام على تهجير الفلسطينيين من قراهم ومدنهم وبلداتهم"، مُشيرًا إلى أنه بالرغم من القتل والتهجير الذي مارسه الاحتلال الإسرائيلي على مر السنوات المُنقضية إلا أنّ هذه الوثائق الأصلية تؤكد حق الشعب الفلسطيني في أرضه وفي العودة إليها لأنها تعتبر ميراث لهم عن طريق الأجداد والآباء .

وشدد على أنّ هذا المعرض يمثل حقيقة  بفضل المستندات التاريخية التي يعرضها، مُشددًا على  أنّ الشعب الفلسطيني شعب مُتجذر، شعب لا ينسى المدن والقرى والبلدات وهو يحن إليها باستمرار .

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وثائق فلسطينية نادرة وأخرى أصلية ضمن معرض صور لمؤسسة بيت الصحافة وثائق فلسطينية نادرة وأخرى أصلية ضمن معرض صور لمؤسسة بيت الصحافة



GMT 14:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

وول ستريت جورنال تراجع إيران يفاقم عزلة إسرائيل

الأميرة رجوة تتألق بإطلالة رمضانية في صورة مع ولي العهد الأردني

عمان - المغرب اليوم

GMT 19:48 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي
المغرب اليوم - دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي

GMT 03:53 2025 الإثنين ,10 شباط / فبراير

التشكيلة الرسمية للوداد الرياضي أمام الحسنية

GMT 17:53 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 06:19 2025 الثلاثاء ,26 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 26 أغسطس /آب 2025

GMT 10:14 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على فوائد بذور الكتان للشعر وللعناية به

GMT 11:11 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

اطلاق مشروع "مدينة جميرا ليفينغ" السكني في دبي

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib