تنظيمداعش يشرح الغايات التي تبرِّر عمليات القتل الوحشية لليبراليين والملحدين الغربيين
آخر تحديث GMT 09:31:04
المغرب اليوم -

وجَّه دعوة الى أنصاره عبر مقالة في مجلته "دابق" لكسر الصليب ومحاربة الرافضة

تنظيم"داعش" يشرح الغايات التي تبرِّر عمليات القتل الوحشية لليبراليين والملحدين الغربيين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تنظيم

العدد الأخير من مجلة "دابق"
واشنطن - عادل سلامة

حثَّ تنظيم  "داعش" خلال مقال في العدد الأخير من مجلته "دابق"، أنصاره  على "كسر الصليب"، وأوردت ستة أسباب توضح لماذا يكرهون الغربيون. وقال المقال إن "الناس يخافون من وصفِ تنظيمهم بالإسلامي لأن هذا "ليس بالأمر الصحيح سياسياً"، ولكنه يضيف أن هناك "استثناءات بين الكافرين الذين يعلنون دون خجل أن الجهاد والشريعة هي في الواقع أمور إسلامية تماماً، ولهذا السبب، يصبح من المهم بالنسبة الينا أن نوضح للغرب بعبارات لا لبس فيها لماذا نكرههكم ولماذا نحاربكم".

ويأتي هذا المقال بعد تصريحات البابا فرانسيس بأن العالم في حالة حرب بعد أن قتل موالياً لداعش كاهنا في فرنسا، ولكنه أصر على أنها ليس "حرب اديان". واوضح المقال الافتتاحي للمجلة الذي جاء بعنوان "لماذا نكرهكم ولماذا نحاربكم" أن اول اسباب الكره هي لأنهم "كافرون رافضون لوحدانية الله سواء كانوا يدركون ذلك أم لا".

اما الستة أسباب الأخرى للكره التي ذكرها "داعش"، فهي عدم انضمامهم الى جماعتهم، فكرهم الليبرالي، كونهم ملحدين، ارتكابهم جرائم ضد الإسلام، ارتكابهم جرائم ضد المسلمين وغزوهم لأراضي المسلمين. و"طالما هناك شبر واحد من الأراضي من الممكن استعادته، فالجهاد سيظل فرضاً اجبارياً على كل مسلم"، اضاف المقال.

وتبدأ المجلة باعلان التنظيم مسؤوليته عن جميع الهجمات الإرهابية الأخيرة التي قام بها انصارهم، بما في ذلك الهجمة التي وقعت في مدينة فورتسبورغ الألمانية حيث قام مراهق أفغاني بهجوم في قطار بواسطة فأس، والهجمات التي وقعت في نيس وأورلاندو وقتل كاهن فرنسي.

ووفقاً لدابق، فإن تلك العمليات التي قد تم تنفيذها من قبل 'الجنود الخفية للخلافة" أدت إلى "استشهاد اثني عشر جندياً وإصابة أكثر من ستمائة صليبياً". واشادت المجلة بالهجوم على ملهى ليلي في "أورلاندو" الأميركية، متفاخرة بعمر متين الذي "نجح في ذبح الصليبيين القذرين، مما أسفر عن مقتل وإصابة أكثر من 100 منهم قبل أن يُقتل."

وكانت تقارير قد ذكرت أن عملية أورلاندو تعد أعنف هجوم في أميركا منذ هجوم "مانهاتن قبل 15 عاماً. و"في الهجوم على كنيسة فرنسية في نورماندي، قام جنود الخلافة بقتل كاهن واصابة عدد آخر قبل أن يُقتلوا"

كما نشرت دابق مقالها الرئيسي تحت عنوان "اكسروا الصليب" والتي تنتقد فيه المسيحيين و اليهود، كما نشرت مقالاً قصيراً بعنوان "بالسيف" والذي تناقش فيه  العلاقة بين العنف والدين.

وأوضح المقال أن "الفرق واضح بين المسلمين واليهود والمسيحيين الفاسدين المنحرفين هو أن المسلمين لا يخجلون من الالتزام بالقواعد التى أنزلها ربهم بشأن الحرب وإنفاذ القانون الإلهي،

كما اشارت المجلة ايضاً الى الجدل الدائر حول دونالد ترامب ووالدي الجندي الأميركي المسلم همايون خان. غزالة خان وزوجها كانا قد تحدثا في المؤتمر الوطني الديمقراطي من أجل انتقاد خطاب ترامب ضد المسلمين وابنهما، الذي توفي وهو يقاتل من أجل الولايات المتحدة في العراق في عام 2004.

واحتوت المجلة على صورة لقبر خان مع كتابة تعليق: "احذر من أن تموت مرتداً".وكانت المجلة قد هاجمت خلال أعدادها السابقة الشيعة والصحفيين وحتى جماعة "الإخوان المسلمين".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تنظيمداعش يشرح الغايات التي تبرِّر عمليات القتل الوحشية لليبراليين والملحدين الغربيين تنظيمداعش يشرح الغايات التي تبرِّر عمليات القتل الوحشية لليبراليين والملحدين الغربيين



GMT 23:26 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

التايمز تكشف سيناريوهات السيطرة الأميركية على غرينلاند

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 18:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 12:40 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 26-9-2020

GMT 12:24 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل السبت26-9-2020

GMT 18:29 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 16:19 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 15:46 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

يحمل هذا اليوم آفاقاً واسعة من الحب والأزدهار

GMT 07:49 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 15:40 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:03 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

استبعاد روسيا من مونديال قطر 2022 وأولمبياد طوكيو 2020
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib