الأزمة القطرية وهجوم إيران المتطرف يهيمنان على الصحافة العالمية
آخر تحديث GMT 18:01:51
المغرب اليوم -

وزير إماراتي يتعهد بأن تظل الدوحة معزولة

الأزمة القطرية وهجوم إيران المتطرف يهيمنان على الصحافة العالمية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الأزمة القطرية وهجوم إيران المتطرف يهيمنان على الصحافة العالمية

الأزمة القطرية هي حوار الصحافة العالمية
أبوظبي - المغرب اليوم

هيمنت نتائج الانتخابات في بريطانيا على الصحف الأوروبية، إلا أن قضايا عالمية أخرى كان لها حظ وافر في التغطية أيضًا. وفيما يتعلق بالقضايا العالمية، تناولت الصحف عددًا من الملفات، من أبرزها الخلاف بين قطر وعدد من الدول العربية، والهجوم المتطرف الأخير في إيران.

ونبدأ من لندن، وصحيفة "ديلي تليغراف"، ومقال لكون كوغلين، محرر الدفاع، بعنوان "وزير إماراتي يتعهد بأن تظل قطر معزولة حتى توقف دعمها للجماعات المتطرفة". وقال كوغلين إن وزيرًا خليجيًا بارزًا قال للصحيفة إن قطر يجب أن تنهي دعمها للجماعات المتطرفة إذا أرادت رفع العقوبات المفروضة عليها. ومع تكثيف الجهود الدبلوماسية، قال الدكتور سلطان الجابر، وزير الدولة في الإمارات للصحيفة إن العقوبات ستستمر ما دامت قطر مستمرة في دعمها لما وصفه بـ"الإرهاب".

وقال الجابر، في مقابلة مع "ديلي تليغراف"، إن دعم قطر لجماعات التطرف يمثل تهديدًا ليس لاستقرار الخليج فقط، ولكن لباقي العالم. وخصصت صحيفة "التايمز" مقالاً افتتاحيًا آخر تحت عنوان "إرهاب في طهران"، لمناقشة الهجومين اللذين تعرضت لهما العاصمة الإيرانية، وتضع الصحيفة عنوانًا ثانويًا "هجوم تنظيم داعش في إيران جزء من يأس نهاية اللعبة الذي يهددنا جميعًا". وقالت الصحيفة إن الضغط المتصاعد على تنظيم "داعش" في الرقة، في سوريا، والموصل، في العراق، يجعل مسلحيه أكثر تصميمًا على إظهار أن هاتين المعركتين ليستا الأخيرتين في آخر معاقلهم، ولتأكيد ذلك تراهم يحاولون نشر التطرف في مناطق أبعد وأوسع، من لندن إلى الفلبين، وفي الوقت نفسه يستطلعون أي المواقع تصلح لأن تكون قواعد إقليمية للانطلاق منها في عمليات مستقبلية. وخلصت افتتاحية الصحيفة إلى أن رسالة التنظيم واضحة، وهي أن حربهم ستتواصل لجيل أو أكثر حتى لو اضطروا إلى التخلي عن حلمهم بـ"دولة خلافة" في منطقة الشرق الأوسط.

وننتقل إلى باريس، حيث اهتمت الصحف الفرنسية بشكل كبير بمشروع قانون العمل الفرنسي، بعد تقديم الحكومة الخطوط العريضة لهذا المشروع أمام النقابات، وغالبية الصحف أبدت تخوفها من أن تسمح هذه التعديلات بتحرير سوق العمل، ومن تراجع مكتسبات وحقوق الموظفين، ومنها صحيفة "لوباريزيان أوجوردوي أون فرانس"، التي أجرت مقابلة مع رئيس الوزراء الفرنسي، إدوار فليب، على أربع صفحات من بين ما قاله فيها إنه يطمح إلى الحصول على الأغلبية داخل البرلمان، بعد الانتخابات التشريعية المقبلة. ويريد رئيس الوزراء الفرنسي أغلبية قوية لمراجعة قانون العمل بشكل جذري، وحاول رئيس الوزراء في هذه المقابلة طمأنة النقابات لأن قانون العمل المرتقب سيكون محط مشاورات وحوار من قبل كل الشركاء الاجتماعيين.

وكتبت صحيفة "لوباريزيان" أن إدوار فليب يتعامل بليونة مع النقابات بعد الاحتجاجات الكبيرة التي شهدتها فرنسا، العام الماضي. وكان الأسبوع الماضي، في تغطية الإعلام الأميركي للأحداث، هو أسبوع سؤال كبير وخطير ومؤسف، وهو من هو الكاذب؟، رئيس الجمهورية، أم المدير السابق لمكتب التحقيق الفيدرالي. وقارنت بعض الصحف بين هذا الموضوع والانتخابات في بريطانيا، وقارنت بين سهولة تغيير الحكومة في بريطانيا، وصعوبتها في الولايات المتحدة. ولم تتردد افتتاحية صحيفة "نيويورك تايمز" في وصف الرئيس دونالد ترامب بالكذب، وليست هذه أول مرة، فمنذ أيام الحملة الانتخابية، تظل الصحيفة في مقدمة معارضي ترامب، لهذا، جاء عنوان افتتاحيتها عن ترامب وكومي كالآتي: "كل أكاذيب الرئيس". ويشير هذا إلى عنوان كتاب (ثم فيلم) "كل رجال الرئيس"، عن فضيحة "ووترغيت" التي أجبرت الرئيس ريتشارد نيكسون على الاستقالة، وهو أول وآخر رئيس أميركي يستقيل، بل ربطت الافتتاحية بين نيكسون وترامب. وقالت: "مرة أخرى، يبدو أننا لم نتعظ من فضيحة ووترغيت، مرة أخرى، ها هو رئيس الجمهورية يكذب".

وقالت افتتاحية صحيفة "لوس أنجليس تايمز": "في منافسة حول من الكاذب، صار واضحًا أن ترامب انهزم". وأوضح كومي أن ترامب طلب منه الولاء، وفهم هو أن هذا الطلب معناه وقف التحقيقات في علاقة مستشار ترامب بالروس. وقالت افتتاحية صحيفة "شيكاغو تربيون": "حتى قبل شهادة كومي في الكونغرس، ها هو يدمر إدارته بنفسه، فيما قالت افتتاحية صحيفة "رتشموند ديسباتش": "مسلسل ترمب وكومي ليس مسلسلاً فكاهيًا، ولا مسلسلاً خياليًا، إنه واقع نراه أمام أعيننا".لكن شذت صحيفة "واشنطن تايمز" اليمينية. وقالت في افتتاحيتها: "تنبح الكلاب والقافلة تسير، واحد من الكلاب التي تنبح بصوت عالٍ هو كومي، لكن، مثل غيره، سينبح عندما يمر جمل القافلة أمامه، وسيتوقف عندما يختفي الجمل، والجمل يسير نحو غايته".

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأزمة القطرية وهجوم إيران المتطرف يهيمنان على الصحافة العالمية الأزمة القطرية وهجوم إيران المتطرف يهيمنان على الصحافة العالمية



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 12:18 2026 الثلاثاء ,24 شباط / فبراير

علي الحجار يكشف كواليس غنائه تتر مسلسل رأس الأفعى
المغرب اليوم - علي الحجار يكشف كواليس غنائه تتر مسلسل رأس الأفعى

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 18:27 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 10:31 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

الصحافة العراقية تعيش حالة من الفوضى المغلفة بالمخاوف

GMT 08:00 2023 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

إنطلاق أكبر عملية صيد للذئاب في السويد أمس الاثنين

GMT 21:44 2020 الإثنين ,22 حزيران / يونيو

«هاميلتون» يشارك في مظاهرة ضد العنصرية في لندن

GMT 06:05 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

"بورش تايكان 2019" تتفوق على "تسلا"

GMT 14:55 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

200 مستفيد مِن فحوص طبية بابن مسيك في الدار البيضاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib