الصحف العالمية تناقش التصعيد في غزة ودعم واشنطن لنتنياهو، وتحديات ترامب في إنهاء الحروب
آخر تحديث GMT 00:58:33
المغرب اليوم -

الصحف العالمية تناقش التصعيد في غزة ودعم واشنطن لنتنياهو، وتحديات ترامب في إنهاء الحروب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الصحف العالمية تناقش التصعيد في غزة ودعم واشنطن لنتنياهو، وتحديات ترامب في إنهاء الحروب

الصحف العالمية
غزة - المغرب اليوم

نستعرض في جولة عرض الصحف الخميس، تحليلات الصحف العالمية حول تصعيد العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة واستراتيجيتها الجديدة، مع التركيز على الدعم الأمريكي لنتنياهو، وتحديات ترامب في الضغط على قادة إسرائيل وروسيا لإنهاء الحروب. ونستهل جولتنا مع مقال بعنوان "سيناريوهان محتملان لإسرائيل بعد استئناف الحرب على غزة" في صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، للكاتب يوسي يهوشوا.

يوضح الكاتب تفاصيل تصعيد العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة، بعد انهيار اتفاق وقف إطلاق النار مع حركة حماس.

ويعرض التحولات في الاستراتيجية العسكرية الإسرائيلية، التي تشمل الهجمات الجوية المركزة على الأهداف المدنية والسياسية لحماس، وليس فقط الأهداف العسكرية.

يقول الكاتب إن "الهدف من قصف المدفعية الثقيلة باتجاه شمال غزة هو دفع السكان العائدين إلى الجنوب"، مضيفاً "هذه أيام رمضان، وعمليات الجيش الإسرائيلي لا تُسهّل الأمور، بل قد تزيد الضغط على حماس".

ويشير إلى الدعم السياسي الأمريكي المستمر لإسرائيل في هذه العمليات، خاصة تحت إدارة الرئيس دونالد ترامب، والذي "يعول عليه مسؤولو الأمن الإسرائيليون".

ويبيّن الكاتب التحديات العسكرية التي تواجهها إسرائيل في غزة، بما في ذلك إصرار حركة حماس على التمسك بمواقفها، ما قد يتسبب في استئناف العمليات العسكرية الكبيرة.

كما يناقش التأثيرات الإنسانية لوقف المعونات الإنسانية وإغلاق المعابر، مع تزايد الضغط على المدنيين الفلسطينيين، "على الرغم من أن حماس تواصل توزيع ما دخل غزة بالفعل، وهو أمر يجب إيقافه، وفقاً لمسؤولين عسكريين".

يشكك الكاتب "بجهود الجيش الإسرائيلي لتفكيك البنية التحتية المدنية في غزة"، مشيراً إلى "الاحتفالات التي نظمتها حماس قبل إطلاق سراح الرهائن".

ويؤكد أن "الضغط العسكري يمكن أن يحقق بعض النتائج، إلا أنه من الصعب مفاجأة حماس أو فرض نتيجة حاسمة تدفعها إلى طاولة المفاوضات"، مبيناً أنه "ولهذا السبب تزيد إسرائيل الضغط".

ويعرض الكاتب في ختام مقاله سيناريوهين اثنين للوضع في غزة؛ "الأول، أن تذعن حماس وتوافق على صفقة شاملة وسريعة. والثاني، أن ترفض التراجع، ما يدفع الجيش الإسرائيلي إلى استئناف العمليات البرية واسعة النطاق".

وننتقل إلى افتتاحية صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية، التي جاءت بعنوان "إذا أراد ترامب إنهاء الحروب، فعليه الضغط على بوتين ونتنياهو".

تؤكد الصحيفة في مستهل مقالها على أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يواجه تحديات كبيرة في محاولاته لوقف الحروب في غزة وأوكرانيا، وهما نزاعان كان قد وعد بإنهائهما بسرعة عند توليه منصبه.

وتشير إلى أن ترامب يواجه مقاومة من قادة كل من إسرائيل وروسيا، اللذين يرفضان تقديم التنازلات الكبيرة في كلا النزاعين.

وتقول "يشعر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن الدعم الكامل من ترامب يعزز موقفه العسكري في غزة، ويثق بأن أي عمل عسكري إضافي قد يقضي على حماس المنهكة".

وتضيف أن "لدى نتنياهو أيضاً اعتبارات داخلية: فقد حذّر المتشددون في ائتلافه من أنهم سيتخلون عن حكومته إذا وافق على إنهاء الحرب بشكل دائم طالما بقيت حماس تُشكّل تهديداً".

وترى أن "حماس تتوق إلى اتفاق ينهي الهجمات الجوية المدمرة والعمليات البرية الإسرائيلية التي دمرت جزءاً كبيراً من البنية التحتية للأنفاق وترسانات الأسلحة لحماس".

وتقول "يريد نتنياهو تدمير حماس بالكامل، وعدم وجود أي دور لقوات حفظ السلام الخارجية، وعدم وجود أي دور للسلطة الفلسطينية التي تسيطر حالياً على الضفة الغربية، واستمرار الوجود العسكري الإسرائيلي".

وتسلط الصحيفة الضوء على تصعيد الهجمات الإسرائيلية في قطاع غزة، والتأكيد على أن ما يحدث يعد نتيجة لاستراتيجية إسرائيلية تقوم على القتل الجماعي، والتجويع، والتهجير للفلسطينيين، وتدعمها الولايات المتحدة بشكل غير مباشر.

وتربط هذا التصعيد بالقرارات السياسية الإسرائيلية التي تهدف إلى تعزيز سلطات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وتدعيم سلطته السياسية والعسكرية، بما في ذلك تعزيز مواقف اليمين المتطرف في الحكومة الإسرائيلية.

وتشير إلى أن تصاعد التوترات في مناطق أخرى مثل سوريا ولبنان واليمن وإيران، "وهو ما يسميه نتنياهو الحرب على سبع جبهات"، يأتي في سياق تعزيز قوة نتنياهو في الداخل الإسرائيلي، وتقديم دعم سياسي داخلي له من خلال "تكريس توجهات فاشية ومتطرفة تتبنى سياسات الإبادة والتطهير العرقي ضد الفلسطينيين".

وتؤكد الصحيفة أن الهجمات الإسرائيلية على غزة ليست مجرد ردود فعل عسكرية، بل هي جزء من استراتيجية سياسية هدفها تعزيز سلطة نتنياهو واليمين الإسرائيلي المتطرف، مع تجاهل التزامات سابقة واتباع سياسة قاسية ضد الفلسطينيين في غزة.

وقد يهمك أيضا:

حماس تؤكد أن مصلحتها في استمرار الاتفاق و نتنياهو لا مفاوضات إلا تحت النار

 

حركة «حماس» تعلن مقتل رئيس حكومتها في قطاع غزة عصام الدعليس بغارة إسرائيلية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصحف العالمية تناقش التصعيد في غزة ودعم واشنطن لنتنياهو، وتحديات ترامب في إنهاء الحروب الصحف العالمية تناقش التصعيد في غزة ودعم واشنطن لنتنياهو، وتحديات ترامب في إنهاء الحروب



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 06:16 2025 الإثنين ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 03 نوفمبر/تشرين الثاني 2025

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:24 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الجدي" في كانون الأول 2019

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:31 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تحمل إليك الأيام المقبلة تأثيرات ثقيلة

GMT 15:36 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 17:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 14:16 2019 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

أولمبيك خريبكة يختار رشيد لوستيك بديلا للمدرب الطوسي

GMT 19:00 2023 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

فشل أول محاولة لإطلاق قمر صناعي من غرب أوروبا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib