تصاعد أزمات السودان وأوكرانيا وتحولات أوروبا الاقتصادية في قراءة شاملة لمواقف الصحافة الدولية
آخر تحديث GMT 18:34:44
المغرب اليوم -
غارات جوية تستهدف بلدات في جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل وتبادل قصف بين إسرائيل وحزب الله وعدم وضوح حصيلة الأضرار إيران تؤكد تمسكها بحقها في تخصيب اليورانيوم وتبقي باب التفاوض مفتوحاً وسط تعثر المحادثات الدولية ومخاوف غربية من برنامجها النووي الجيش الإسرائيلي يصدر أوامر باستهداف عناصر حزب الله في جنوب لبنان حتى نهر الليطاني مجلس الأمن الدولي يعتمد قرارًا بالإجماع لتجديد ولاية لجنة العقوبات على ليبيا لمدة 15 شهرًا ودعم حماية مواردها النفطية رجب طيب أردوغان يؤكد أن لا قوة تهدد بلاده ويرد على بنيامين نتنياهو مع تجديد دعم تركيا للقضية الفلسطينية الحرس الثوري الإيراني يعلن عن اعتقال 4 عناصر تعمل لصالح الموساد الإسرائيلي في محافظة جيلان شمالي البلاد إسرائيل تعتزم إعادة فتح مطار حيفا الأسبوع المقبل مع تحسن نسبي في الوضع الأمني واستئناف تدريجي لحركة الطيران زلزال بقوة 4.3 درجة يضرب مدينة إيلويلو في الفلبين وإخلاء مبنى حكومي دون تسجيل أضرار كبيرة ريال مدريد يعلن وفاة أسطورته خوسيه إميليو سانتاماريا عن عمر 96 عامًا السويد تعلن إحباط هجوم إلكتروني استهدف محطة لتوليد الكهرباء
أخر الأخبار

تصاعد أزمات السودان وأوكرانيا وتحولات أوروبا الاقتصادية في قراءة شاملة لمواقف الصحافة الدولية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تصاعد أزمات السودان وأوكرانيا وتحولات أوروبا الاقتصادية في قراءة شاملة لمواقف الصحافة الدولية

الحرب الروسية الأوكرانية
لندن - المغرب اليوم

تسلّط مقالات عدة في الصحافة الدولية الضوء على تشابك أزمات السودان وأوكرانيا، إلى جانب الضغوط الاقتصادية التي تواجهها أوروبا، في سياق يعكس حالة من الارتباك في موازين القوة العالمية وتراجع قدرة القوى الكبرى على التأثير الحاسم في النزاعات الدائرة.

في إحدى الصحف الفرنسية، تناول مقال تحليلي تطورات الحرب في السودان باعتبارها دليلاً مأساوياً على محدودية النفوذ الأمريكي في وقف النزاع. ويشير الكاتب إلى أن وعود الإدارة الأمريكية بإنهاء الحرب لم تُترجم إلى تقدم فعلي، رغم التصريحات المتكررة حول جهود الوساطة. ويرى أن الصراع في السودان لا يمكن اختزاله في مواجهة بين قائدين عسكريين، بل في كونه صراعاً أعاد فتح جراح تاريخية في إقليم دارفور، حيث تواصلت مشاعر الاحتقان والمجازر بين المجموعات العربية وغير العربية في منطقة صحراوية واسعة تتداخل فيها المصالح والنفوذ.

ويستعرض المقال تشابك الأجندات الإقليمية والدولية في السودان، بدءاً من القوى الخليجية التي تغذيها موارد البلاد من الذهب والسواحل والمزارع الشاسعة، وصولاً إلى دور دول إقليمية تدعم أطرافاً مختلفة في الصراع. ويشير إلى أن الدول الداعمة للطرفين المتحاربين ساهمت في تعقيد إمكانية وقف الحرب، إذ تعتمد الولايات المتحدة على هذه الدول نفسها لإيجاد مخرج للنزاع، ما جعل الجهود الدبلوماسية الأمريكية محصورة ضمن إطار محدود من التأثير. كما تُبرز التحليلات فشل الجولات السابقة من التفاوض، وتعثر آليات الضغط الغربية، بما في ذلك العقوبات التي لم تحقق أثراً واضحاً بسبب تشابك الشبكات المالية التي يعتمد عليها طرفا النزاع.

وفي سياق آخر، تتناول إحدى الصحف البريطانية الوضع في أوكرانيا، وتعرض رؤية ترى أن القيادة الروسية تراهن على إنهاك الغرب وإطالة أمد النزاع. ويشير المقال إلى أن الهدف الأمريكي المعلن هو تحقيق هدنة خلال فترة الأعياد، بينما تسعى موسكو إلى الاستفادة من مسار التفاوض أو إطالة زمنه، بهدف تآكل الدعم الغربي لكي تتمكن من إعادة رسم حدود نفوذها غرباً. كما يسلّط المقال الضوء على حالة التصدع داخل التحالفات الغربية، وقلق دول عدة قريبة من الحدود الروسية من أن تتحول إلى أهداف لاحقة بعد أوكرانيا. ويشير أيضاً إلى الفوارق الواضحة في القدرات الدفاعية الأوروبية، ما يجعل بعض الدول في وضع أكثر هشاشة تجاه أي توترات محتملة.

وفي محور ثالث، تتناول صحيفة اقتصادية بارزة التحديات التي يواجهها الاتحاد الأوروبي في ظل التحولات الطاقية والاقتصادية العالمية، بعد تراجع الاعتماد على الطاقة الروسية وتباطؤ الأسواق الصينية. ويرى كاتب المقال أن أوروبا تقف أمام مفترق طرق حاسم، وأن استمرار السياسات التنظيمية المشددة قد يحد من قدرتها على استعادة النمو. ويقدم المقال دعوة مباشرة لإعادة النظر في منظومة القواعد التي تُثقل بيئة الأعمال في القارة، مؤكداً أن تحرير السياسة الاقتصادية سيسمح لأوروبا بتكوين شراكات أقوى، خصوصاً مع الدول التي يمكن أن تؤمّن احتياجاتها من الطاقة بأسعار مناسبة. ويشير التحليل إلى أن القرارات الأوروبية المتعلقة بالعقوبات على روسيا ستخلق فجوة في إمدادات الغاز، وأن دولاً حليفة مستعدة لسد هذه الفجوة إذا سُمح لها بذلك ضمن الأطر التنظيمية المعدلة.

ويخلص المقال إلى أن أوروبا أمام خيارين: إما الإبقاء على القيود التي قد تُضعف اقتصادها وتزيد من اعتمادها على مصادر طاقة مرتفعة التكلفة، أو التوجه نحو إصلاحات جذرية تسمح بتوفير الطاقة وتعزيز القدرة التنافسية، وهو ما يمكن أن يخلق توازناً جديداً في علاقتها مع القوى الدولية الأخرى.

 قد يهمك أيضــــــــــــــا

 

"الاتحاد الدولي" يطالب بإجابات بشأن اعتداء الاحتلال على الصحافيين عند "قلنديا"

الصحافة الدولية تشيد بحاريث وتؤكّد قدرته على صناعة الفارق

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تصاعد أزمات السودان وأوكرانيا وتحولات أوروبا الاقتصادية في قراءة شاملة لمواقف الصحافة الدولية تصاعد أزمات السودان وأوكرانيا وتحولات أوروبا الاقتصادية في قراءة شاملة لمواقف الصحافة الدولية



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 21:51 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تنظيم دوريات رياضية بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء

GMT 17:58 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

رؤية الإسلام في ظاهرة ختان الإناث خلال "الجمعة في مصر"

GMT 16:03 2023 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل العطور الرجالية لهذا العام

GMT 07:04 2019 السبت ,19 تشرين الأول / أكتوبر

وكيل الخارجية الأميركية يزور الإمارات والسعودية

GMT 21:05 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 10:29 2019 الأربعاء ,22 أيار / مايو

اهتمامات الصحف المصرية اليوم الأربعاء

GMT 13:04 2014 الثلاثاء ,22 إبريل / نيسان

كشف سرطان الثدي المبكر ينقذ 90% من الحالات

GMT 00:32 2024 الأحد ,29 كانون الأول / ديسمبر

أتالانتا ينفرد بالقمة بتعادل صعب أمام لاتسيو

GMT 09:41 2024 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أفضل ألوان الديكور لغرفة المعيشة المودرن
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib