سياسات واشنطن وإسرائيل تقوي النظام الإيراني وتضعف حلفاءها
آخر تحديث GMT 17:16:29
المغرب اليوم -

سياسات واشنطن وإسرائيل تقوي النظام الإيراني وتضعف حلفاءها

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - سياسات واشنطن وإسرائيل تقوي النظام الإيراني وتضعف حلفاءها

أجواء مدينة حيفا بعد إطلاق صفارات الإنذار لإعتراض الصواريخ الإيرانية
واشنطن - المغرب اليوم

تناولت مجموعة من المقالات الصحفية تأثير الحرب الأخيرة على إيران والعالم، مشيرة إلى أن النظام الإيراني لم ينهار بل يعاد تشكيله بطريقة أكثر تشدداً وعسكرة. في مقال من صحيفة ذا هيل، اعتبر الكاتب أن الهجمات الأمريكية والإسرائيلية أعادت ترتيب موازين القوة داخل إيران، حيث ازداد نفوذ الحرس الثوري على حساب السلطة التنفيذية، فيما انتقلت السلطة الفعلية تدريجياً إلى الأجهزة الأمنية، مثل الحرس الثوري والاستخبارات. وأوضح أن الضغوط الخارجية لم تدفع النظام للإصلاح، بل نحو عسكرة أكبر، مع تعيين نخب أكثر تشدداً في المناصب الشاغرة، ما يؤدي إلى دولة أقل كفاءة وأكثر عنفاً داخلياً.
وأشار الكاتب إلى أن استخدام إيران لإغلاق مضيق هرمز يمثل ورقة ضغط عالمية، وأن تصريحات دونالد ترامب حول فتح المضيق زادت من الغموض بشأن دور واشنطن وحلفائها في المنطقة. وأكد أن المواطنين الإيرانيين الذين يسعون إلى تغيير النظام سيواجهون واقعاً صعباً من الانهيار الاقتصادي وزيادة القمع، في حين يظل بقاء النظام هو الأولوية. وخلص المقال إلى أن الحرب قد تضعف قدرات إيران، لكنها في الوقت ذاته تعزز نفوذها، ما يؤدي إلى ظهور دولة أكثر تطرفاً واستبداداً.
من جهتها، رأت صحيفة الإندبندنت أن السياسة الأمريكية في الحرب مع إيران أدت إلى نتائج عكسية وخطيرة على المستوى الدولي، مؤكدة أن الحرب لم تسقط النظام الإيراني بل جعله أكثر تشدداً، وتسببت في تدهور علاقات الولايات المتحدة مع حلفائها، بما في ذلك دول الخليج وحلف الناتو، إضافة إلى تجاهل شركاء مثل كندا واليابان وأوكرانيا. وأوضحت الصحيفة أن الحل الوحيد للأزمة يكمن في الدبلوماسية، حيث لا يمكن للقوى الكبرى فرض السيطرة على مضيق هرمز بالقوة، وأن تكلفة التفاوض مع إيران ستكون عالية.
وفي سياق اجتماعي مختلف، تناولت صحيفة التلغراف تأثير الحملات ضد الأطعمة المصنعة على الحياة اليومية، مشيرة إلى أن الضغوط المجتمعية والاقتصادية تدفع النساء تدريجياً للعودة إلى المطبخ، رغم أن الأطعمة الجاهزة ساعدت تاريخياً في تخفيف عبء الأعمال المنزلية. وأكدت الكاتبة أن الانتقاد المبالغ فيه للأطعمة المصنعة وفرض معايير غير واقعية يجعل نمط الحياة الصحي أكثر صعوبة في ظل متطلبات العمل والحياة الحديثة.

 قد يهمك أيضــــــــــــــا

عراقجي يؤكد أن إيران لم ترفض التفاوض في إسلام أباد وتطالب بإنهاء دائم للحرب

الصحة العالمية تحذّر من استهداف منشآت طبية في إيران وتدعو لدعم عاجل للأنظمة الصحية بالمنطقة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سياسات واشنطن وإسرائيل تقوي النظام الإيراني وتضعف حلفاءها سياسات واشنطن وإسرائيل تقوي النظام الإيراني وتضعف حلفاءها



ياسمين صبري تتألق بإطلالات كاجوال ورياضية أنيقة

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 13:42 2014 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أمانة الرياض تكثف أعمال النظافة في المتنزهات البرية

GMT 05:18 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

الدولي المغربي حكيم زياش يتألق مجدداً في كلاسيكو هولندا

GMT 06:42 2019 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

أمال صقر تكشف سبب طلاق زوجها الحالي من شريكته السابقة

GMT 10:50 2016 الإثنين ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

وزارة الآثار المصرية تصدر كتابًا جديدًا عن خبيئة الكرنك

GMT 06:49 2018 الأربعاء ,16 أيار / مايو

بيت الشجرة يمثل الملاذ المثالي لمحبي الطبيعة

GMT 18:55 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

مصطفى حجي يشيد باللاعب اشرف بنشرقي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib