المعارضة المغربيّة داخل مجلس المستشارين تنتفض من جديد في وجه بنكيران
آخر تحديث GMT 00:04:34
المغرب اليوم -

تستمر في رفض منع بث "الإحاطة علمًا" وانتقدت الحملة ضد مندوبيّة التخطيط

المعارضة المغربيّة داخل مجلس المستشارين تنتفض من جديد في وجه بنكيران

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المعارضة المغربيّة داخل مجلس المستشارين تنتفض من جديد في وجه بنكيران

المعارضة المغربيّة تنتفض في وجه بنكيران
الدارالبيضاء ـ أسماء عمري
رفع عدد من مستشاري فرق المعارضة داخل الغرفة الثانية للبرلمان، الأربعاء، شعارات ضد رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، بسبب قرار إلغاء البث التلفزيوني لبرنامج "الإحاطة علمًا"، من مجلس المستشارين. جملت اللافتات عبارات منها "كفى من التحكم والديكتاتورية"، و"كلنا بصوت واحد: هذا تسلط". وكانت فرق المعارضة في مجلس المستشارين قد أقدمت على الاحتجاج في جلسات سابقة، عبر تكميم أفواههم بشريط أحمر لاصق، في إشارة منهم إلى رغبة رئيس الحكومة في تكميم أفواه الأصوات المعارضة.
واعتبرت المعارضة قرار منع البث هو "مساسًا بالديمقراطية، وبالدستور، وتطاولاً على اختصاصات المجلس الدستوري، وشطط في استعمال السلطة من طرف السلطة التنفيذية في حق السلطة التشريعية".
من جهة ثانية، هاجم رئيس فريق "الأصالة والمعاصرة" حكيم بنشماس داخل مجلس المستشارين، الحكومة، بسبب انتقادها لأرقام والتوقعات الاقتصادية من المندوبية السامية للتخطيط، معتبرًا أنه "من المفترض أن لا تقوم الحكومة بالتضليل وإخفاء الحقائق، وأن تتسلح بأرقام مؤسسات مشهود لها بالكفاءة والصدق"، ومشدّدًا على أنّ "مسلك التشكيك الذي تعتمده الحكومة، تجاه تقارير المندوبية، سيؤثر على صورة المغرب ومؤسسات البلد".
وأشار رئيس الفريق المعارض إلى عدد من التقارير الدولية، منها البنك العالمي، على خلاف تقرير  صندوق النقد الدولي، الذي يرضى على السياسة الحكومية، لكونه يتحكم في قرارت الحكومة، موضحًا أنّ "تقرير البنك العالمي كشف، في دراسة تتعلق ببرامج الحكومة في التشغيل، لاسيما تشغيل الشباب، سجل غياب التنسيق بين الوكالات والبرامج الحكومية، والغموض والتداخل في الأدوار، ومحدودية الموارد البشرية، ووجود أعطاب على مستوى سياسة الأهداف".
يذكر أنّ الوزير المكلف بالشؤون العامة والحكامة محمد الوفا قد هاجم بشدة المندوب السامي للتخطيط، على خلفية الأرقام التي قدمها بشأن الاقتصاد المغربي، متهمًا إياه بـ"الإساءة للبلد والحكومة التي يقودها حزب العدالة والتنمية".
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المعارضة المغربيّة داخل مجلس المستشارين تنتفض من جديد في وجه بنكيران المعارضة المغربيّة داخل مجلس المستشارين تنتفض من جديد في وجه بنكيران



GMT 23:26 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

التايمز تكشف سيناريوهات السيطرة الأميركية على غرينلاند

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 18:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 12:40 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 26-9-2020

GMT 12:24 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل السبت26-9-2020

GMT 18:29 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 16:19 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 15:46 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

يحمل هذا اليوم آفاقاً واسعة من الحب والأزدهار

GMT 07:49 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 15:40 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:03 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

استبعاد روسيا من مونديال قطر 2022 وأولمبياد طوكيو 2020
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib