تنظيم داعش يعدم الصحافية رقية حسن بتهمة التجسَس
آخر تحديث GMT 12:40:19
المغرب اليوم -

بعد نشرها معلومات عن حياة الناس في الرقَة

تنظيم "داعش" يعدم الصحافية رقية حسن بتهمة التجسَس

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تنظيم

الصحافية السورية "رقية حسن"
دمشق - نور خوام

أكد نشطاء مقتل الصحافية السورية "رقية حسن" بواسطة تنظيم "داعش" بعد اتهامها بالتجسس، حيث نشرت رقية معلومات عن الحياة اليومية للسكات الذين يعيشون تحت سيطرة "داعش" في مدينة الرقة في سورية، وكتبت بالاسم المستعار "نيسان إبراهيم" واصفة استهداف المدينة من قبل الضربات الجوية للتحالف بشكل منتظم.
 تنظيم داعش يعدم الصحافية رقية حسن بتهمة التجسَسداعش" يعدم الصحافية رقية حسن بتهمة التجسَس""تنظيم " src="http://i.dailymail.co.uk/i/pix/2016/01/04/22/2FCBDCEB00000578-3384511-image-a-6_1451946808809.jpg" style="height:350px; width:590px" />
وأفادوا بأنه لم يتضح متى ألقت "داعش" القبض على الصحافية الشابة للمرة الأولى إلا أن تغريدتها الأخيرة كان بتاريخ 21 يوليو/تموز العام الماضي. وأوضح أحد النشطاء من جماعة "الرقة تذبح في صمت" وفاة رقية، وجاء في تغريدة السيدة حسن الأخيرة "تقدموا واقطعوا الأنترنت وسنستخدم الحمام في المراسلة وهو لن يشكو" في إشارة إلى روح الدعاية لديها حتى في أصعب الأوقات.
 
وأخبرت عائلة رقية بوفاتها قبل ثلاثة أيام فقط وأنها أدينت بتهمة التجسس، وتقوم "داعش"
 بتنفيذ حملات القتل بلا رحمة لإسكات أي شخص يحاول التحدث ضد حكمهم أو تقديم معلومات استخباراتية حول تحرك التنظيم في الرقة، ونشر التنظيم المتطرف سابقا فيديو يجسد إعدام أعضاء من جماعة "الرقة تذبح في صمت"، كما اغتيل عددًا من أعضاء الجماعة في تركيا على يد مسلحي "داعش".
 
وأظهر أحدث فيديو دعائي لـ "داعش" متطرفًا بريطانيًا يشارك في قتل خمسة رجال سوريين متهمين بالتجسس، وفى الفيديو يضطر الرجال للاعتراف مكرهين بسبب توجيه تهمة التجسس إليهم، وذكر كل ضحية اسمه وأوضح سبب اتهامه بشكل موجز. حيث كان من بين الضحايا "عمر حمود جعفر" (30 عامًا) من الرقة والذي أفاد بأنه أدلى بمعلومات عن تضاريس المدينة، والضحية آبى محمد عبد الغنى (26 عاما) والذى كان يتولى المراقبة السرية، وأوضح الضحية فيصل حمود جعفر (25 عاما) من الرقة أن تم دفع المال له لفتح مقهى أنترنت في المدينة، كما قال الضحية مهيار محمود عثمان إنه تلقى مبلغ 300 دولارًا في تركيا لفتح مقهى أنترنت، كما اعترف الضحية حائل مروان عبد الرازق (40 عاما) أنه التقط صورًا لنشاط المتطرفين المسلحين.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تنظيم داعش يعدم الصحافية رقية حسن بتهمة التجسَس تنظيم داعش يعدم الصحافية رقية حسن بتهمة التجسَس



GMT 23:26 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

التايمز تكشف سيناريوهات السيطرة الأميركية على غرينلاند

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 18:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 12:40 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 26-9-2020

GMT 12:24 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل السبت26-9-2020

GMT 18:29 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 16:19 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 15:46 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

يحمل هذا اليوم آفاقاً واسعة من الحب والأزدهار

GMT 07:49 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 15:40 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:03 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

استبعاد روسيا من مونديال قطر 2022 وأولمبياد طوكيو 2020
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib