أساتذة الثانوي في لبنان يؤكّدون أن التعلم عن بعد ليس البديل عن المدارس
آخر تحديث GMT 00:19:20
المغرب اليوم -

أوضحوا أن التدريس يكون من خلال التفاعل المباشر مع الطلّاب

أساتذة الثانوي في لبنان يؤكّدون أن التعلم عن بعد ليس البديل عن المدارس

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أساتذة الثانوي في لبنان يؤكّدون أن التعلم عن بعد ليس البديل عن المدارس

التعلم عن بعد
بيروت - المغرب اليوم

هنأت رابطة أساتذة التعليم الثانوي الرسمي، في بيان، اللبنانيين عموما، والمسيحيين خصوصا، بالفصح المجيد، متمنية أن " تنعكس أجواء العيد بشكل إيجابي على حياة الناس، وعساه يحمل معه حلولا لكل الأزمات المستفحلة بكل المجالات، من اجتماعية واقتصادية وتربوية، آملين أن يكون الفصح بشرى خير، تمسح هذا الوباء اللعين الذي أنهك العالم".ورأت أن عيد الفصح "يأتي هذه السنة حاملا معه آلالام الأساتذة بمختلف المراحل، ملاك ومتعاقدين، فالمطلوب منهم كثير والمردود قليل، قليل، فرواتبهم ومستحقاتهم باتت فتات أمام جنون الدولار، الذي لم يعد محط الانتباه في ظل انتشار جائحة كورونا ذلك الفيروس الذي يتربص بكل أسرة وبيت، وينذرهم بموت قريب".

وتابعت متسائلة: "كيف لهؤلاء الأساتذة أن يقوموا بواجباتهم التربوية، التي لم يتأخروا عنها يوما، في ظل أزمة إقتصادية خانقة وأسلوب تعلم شبه مستحيل- التعلم عن بعد- يتطلب منهم جهود مضاعفة، وناقوس الجوع والفقر والعوز دق أبواب طلابهم الذين باتوا عاجزين عن المتابعة، فإمكاناتهم لا تسمح وظروفهم المعيشية ضاغطة، ولعل هذه الأزمة أتت لتؤكد أن عملية التعلم، لا يمكن أن تكون إلا من خلال تفاعل مباشر مع الأقانيم الثلاثة: إدارة وأستاذ ومتعلم".

واستغربت "عودة الحديث الجديد- القديم عن تجميد الرواتب، والمس بحقوق المتقاعدين ضمن الخطة الاصلاحية المنتظرة، وكأن الاصلاح المالي لا يمكن أن يكون إلا على حساب رواتب الطبقة الوسطى، التي تآكلت قدرتها الشرائية جراء جنون الأسعار والدولار، وهنا نعود ونذكر، أن الاصلاح يبدأ بوقف الهدر والفساد الذي سبق للرابطة وأعلنت عن مصادره، وبإستعادة الأموال المنهوبة بدلا من الاستيلاء على أموال المودعين من موظفين ومتقاعدين، وبالابتعاد عن جيوب الفقراء وذوي الدخل المحدود الذين لا حول لهم ولا قوة، فأي انخفاض إضافي في مستحقاتهم، سيؤدي الى انفجار اجتماعي حتمي، كانت بشائره قد بدأت في 17 تشرين الماضي".

وطالبت ب"حفظ حقوق المتعاقدين كل المتعاقدين، من أكاديمي وإجرائي ومستعان به وتعاقد داخلي، ببدل الساعات، من دون المس بالقيمة الفعلية للساعة، وطبقا للآلية التي تم التبليغ عنها مؤخرا من الوزارة". وأكدت أن "وسيلة التعلم عن بعد، ليست البديل عن التعليم الطبيعي، ولن تكون الوسيلة التي سيعتمد عليها لإنهاء المناهج وإجراء التقييم النهائي للطلاب، إنما هدفها فقط إبقاء الطالب في جو الدراسة، مع التأكيد على عدم إلزام المعلم بمسار واحد".

وذكرت أن "كثرة التعاميم أرهقت المدراء والمعلمين، فهم أيضا كسائر المواطنيين يعيشون أزمات عدة، ولا نستطيع ضغطهم باستمرار، علما أنهم هم الجنود المجهولون يواجهون الوباء بشجاعة ومن اللحم الحي، ويستحقون الثناء والتقدير".وختمت مؤكدة "أننا متمسكون بإجراء الامتحانات الرسمية وإن تأخر موعدها، وعلى وزارة التربية بكل أجهزتها أن تجد حلا سريعا، لأن التعليم عن بعد لا يفي بنسبة ضئيلة من الغرض المطلوب، وخصوصا أمام انقطاع الانترنت والكهرباء- والحالات العصبية والنفسية، جراء وباء كورونا".

وقد يهمك ايضا:

مهنيون يرون أن "التعلم عن بعد" ستكون فائدته محدودة في سد الفراغ الذي خلفه إغلاق المدارس

جامعة محمد الخامس تنجح في تزويد مواقعها الإلكترونية 580 درسًا

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أساتذة الثانوي في لبنان يؤكّدون أن التعلم عن بعد ليس البديل عن المدارس أساتذة الثانوي في لبنان يؤكّدون أن التعلم عن بعد ليس البديل عن المدارس



أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 15:13 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 19:59 2016 الثلاثاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

جزيرة Bora Bora بورا بورا الفرنسية الأهدى لقضاء شهرالعسل

GMT 09:17 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

خطوات ديكور سهلة لتزيين جدران المنزل

GMT 00:06 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

صابر الرباعي يعرب عن استيائه من "تفجير تونس"

GMT 19:13 2015 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

انطلاق أولى حلقات مسلسل "انتقام" على "mbc مصر"

GMT 05:46 2020 السبت ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

إصابة لوكا يوفيتش مهاجم فريق ريال مدريد بوباء "كورونا"

GMT 18:25 2019 السبت ,21 كانون الأول / ديسمبر

جامعة أم الألعاب تتواصل مع الروابط والأندية

GMT 02:31 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

زاهي حواس يكشف حقيقة ما يُسمى بالزئبق الأحمر "
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib