الجامعة الصّيفيّة تستضيف 120 شابة وشاب من مغاربة العالم
آخر تحديث GMT 12:37:46
المغرب اليوم -

للحفاظ على الهويّة الوطنيّة للأجيال وتقوية روابطهم ببلدهم

"الجامعة الصّيفيّة" تستضيف 120 شابة وشاب من مغاربة العالم

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

عبد الكريم بنعتيق الوزير المنتدب لدى وزير الخارجيّة
الرباط - المغرب اليوم

احتضن مقرّ رئاسة جامعة عبد المالك السّعدي، الأربعاء، فعاليّات افتتاح الدّورة الحادية عشرة للجامعة الصّيفيّة لفائدة شابّات وشباب مغاربة العالم، والّتي تنظّمها الوزارة المنتدبة المكلّفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، وترمي إلى الحفاظ على الهويّة الوطنيّة للأجيال الصّاعدة من أبناء مغاربة العالم، وتقوية روابطهم ببلدهم الأمّ.

وقال عبد الكريم بنعتيق الوزير المنتدب لدى وزير الخارجيّة المكلّف بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، في تصريح صحافي، "بفضل شراكتنا مع جامعة عبد المالك السّعدي التّي تعتبر من أهمّ الجامعات المغربيّة، وجهة طنجة تطوان الحسيمة، فإنّ أكثر من 120 من شبابنا الّذين ازدادوا وتكوّنوا بالخارج، ممّن تتراوح أعمارهم ما بين 18 و26 سنة، سيقضون ببلدهم مدّة أسبوع"، مضيفا، "سيتمّ خلاله التّفاعل مع مجموعة من المؤطّرين، سواء أساتذة أو جامعيّين أو خبراء، وسيتخلّله نقاش ضمن مجموعة ورشات، تتعرّض لقضايا متعدّدة، سواء دينيّة، أو اجتماعيّة، أو اقتصاديّة، أو جيوسياسيّة كذلك؛ إلى جانب الاطّلاع على مجموعة من المناطق السّياحيّة والمنجزات الاقتصاديّة الكبرى بالوطن الأمّ".

ونوّه بنعتيق في كلمة له بمناسبة افتتاح فعاليات الدّورة الحادية عشرة للجامعة الصّيفية، بالتّميّز الّذي حقّقه شباب مغاربة العالم في عدد من الحقول التّكوينيّة، وهنّأهم بالمراتب العليا التّي حقّقوها على مستوى التّكوين والتّحصيل، مؤكّدا أنّ هذه الفئة من المغاربة "تحوّلت إلى نموذج ناجح في الاندماج، وتحمل قيما ومعاني لمرجعيّة مغربيّة أينما حلّت وارتحلت"، مضيفا أنّها "لا تتغيّر لأنّها تحبّ الآخر، وتحترم الآخر، وتتعايش مع الآخر، وتتواصل مع الآخر وتناقشه"، وفق تعبيره، وموجّها كلامه إلى ممثّلي شباب مغاربة العالم الحاضرين في نسخة هذه السّنة بالقول: "إنّكم تنتمون إلى هذا المغرب المتعدّد، هذا المغرب الغنيّ الّذي استطاع لسنوات وقرون أن يبقى صامدا دائما، نظرا لحضور تلك المرجعيّة المتأصّلة المغربيّة".

واعتبر المتحدّث ذاته أنّ حضوره لافتتاح الجامعة الصّيفيّة بالحمامة البيضاء "هو لتنزيل إستراتيجيّة تعمل مع مغاربة العالم الّذين يحظون باهتمام ملكيّ استثنائيّ، وحاضرون في المشروع المجتمعيّ الّذي تقوده الإرادة الملكيّة ليحتلّوا المكانة الّتي يستحقّونها على كلّ المستويات، سواء كانت اجتماعيّة، أو اقتصاديّة، أو مؤسّساتيّة، أو ثقافيّة"، مضيفا أنّ تلك الإستراتيجّية تهمّ عددا من المحاور، أبرزها تقوية روابط اتّصال هؤلاء الشّباب بالوطن الأمّ، ومعتبرا أنّ حضورهم اليوم بتطوان تأكيد على هذا التشبّث والارتباط بالوطن، وأيضا للدّفاع عن مصالح مغاربة العالم وحقوقهم، ثمّ لتحصين هويّة هذه الفئة، سواء على المستوى الثّقافيّ أو الدّينيّ.

وأكّد الوزير المنتدب المكلّف بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة أنّ شباب مغاربة العالم هم "رأسمال أساسيّ ومستقبليّ يجب على المغرب أن يفتخر به"، مشيرا إلى أنّ "هذه الاستضافة ستمكنّ هذه النّاشئة من الاحتكاك بثقافة بلدها، وتقاليده، وأعرافه، وبنمط العيش في الوطن الأمّ"، وزاد، "ستكتشفون من خلال ذلك تطوّر المغرب في العشرين سنة الأخيرة، بفضل الإرادة الملكيّة القويّة، إذ تحوّل إلى دولة قطعت أشواطا أساسيّة في مجالات متعدّدة".

وأردف، "لاسيما على مستوى البنية التّحتيّة، كمشروع طنجة المتوسّط الّذي لم يعد مجرّد معلمة لنقل المسافرين، بل أصبح معلمة تجاريّة أساسيّة، جعلت البلد يحتلّ المرتبة 45 ضمن الموانئ التّجاريّة في العالم، وتربطه علاقة بـ76 ميناء عالميّا، و186 دولة".

وتابع بنعتيق تعداد المنجزات الكبرى "الّتي تمّ تحقيقها بإرادة ملكيّة تسعى إلى أن يكون المغرب حاضرا في إطار أسواق المنافسة على المستوى المتوسّطيّ والأطلسيّ"، وفق تعبيره، منتقلا إلى الحديث عن مشروع القطار فائق السّرعة (البراق)، الّذي اعتبر أنّه نقل المغرب إلى مرحلة السّرعة على مستوى النّقل اللّوجيستيكيّ، "كأوّل إنجاز أفريقيّ بعد ميناء طنجة المتوسّطيّ".

واستعرض المتحدّث ذاته أهمّ محاور الطّفرة النّوعيّة الّتي شهدها المغرب في السّنوات العشرين الأخيرة، خاصّة على مستوى البنيات اللّوجيستيكيّة، بالإشارة إلى التّحول الكبير على مستوى الطّرق السّيّارة الّتي مكّنت من الرّبط بين المدن في ظرف زمنيّ وجيز، كما ذكّر بالمكانة المهمّة الّتي أصبح يحتلّها المغرب على مستوى صناعة السّيّارات، وتطلّعه إلى أن يكون طرفا أساسيّا بالمنطقة في تنافس مع الدّول الأوربيّة، كما تناول مشروع المخطّط الأخضر وإنجازاته، مردفا: "رغم وجود الإكراهات، والصّعوبات، فإنّنا نسير نحو بناء ديموقراطيّة تدريجيّة بصعوباتها، وبتحدّياتها، وبإكراهاتها؛ ولا ديمقراطيّة حقيقيّة بدون بناء اقتصاديّ، ولا بناء اقتصاديّ بدون تماسك اجتماعيّ"

قد يهمك ايضا :

محكمة الجنايات الابتدائية تُبرئ فرنسيًا من تهمة التطرف

محكمة الجنايات الابتدائية تصد حكمًا بالسجن لمدة عامين على ياسين أباعوظ

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجامعة الصّيفيّة تستضيف 120 شابة وشاب من مغاربة العالم الجامعة الصّيفيّة تستضيف 120 شابة وشاب من مغاربة العالم



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 14:35 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
المغرب اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 18:10 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:06 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 11:36 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

عمرو سعد يواصل تصوير مشاهد فيلمه الجديد "حملة فرعون"

GMT 10:04 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

اعتداءات المختلين عقليا تبث الخوف بسيدي سليمان

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 14:33 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

متولي يوقع عقدًا مبدئيًا مع الرجاء البيضاوي

GMT 00:43 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

كلوديا حنا تؤكّد أنها تنتظر عرض فيلم "يوم العرض"

GMT 02:09 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

نيللي كريم تستعدّ لدخول تصوير فيلم "الفيل الأزرق 2"

GMT 10:26 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

الفتح الرباطي بدون 4 لاعبين أمام يوسفية برشيد

GMT 04:41 2017 الخميس ,19 كانون الثاني / يناير

ثلاث هزات أرضية تضرب وسط إيطاليا دون ورود أنباء

GMT 08:22 2015 الأربعاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

مدير مدرسة ينصح بتدريب التلاميذ على المواجهة

GMT 11:08 2022 الإثنين ,27 حزيران / يونيو

زلزال بقوة 5.1 درجة قرب مدينة وهران الجزائرية

GMT 14:57 2020 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

خاليلوزيتش يُبدي إعجابه بـ"مايسترو الرجاء"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib