الأستاذة والأطر التربوية يرفضون إلزام الأساتذة بتفعيل تدابير مواجهة تفشي كورونا
آخر تحديث GMT 15:50:33
المغرب اليوم -

الأستاذة والأطر التربوية يرفضون إلزام الأساتذة بتفعيل تدابير مواجهة تفشي "كورونا"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الأستاذة والأطر التربوية يرفضون إلزام الأساتذة بتفعيل تدابير مواجهة تفشي

مدارس مغربية
الرباط - المغرب اليوم

رفض متواصل عكسته خرجات “منتظمة” على مستوى مواقع التواصل الاجتماعي لمضامين المذكرة الوزارية المتعلقة بتدبير عودة التلاميذ إلى حجرات الدراسة بعد انقضاء العطلة، خصوصا وأن هذه العودة تتزامن مع تطور الوضعية الوبائية الموسومة بارتفاع عدد الإصابات.

ودعت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة الأطر التربوية إلى “إجراء فحوصات، بين الفينة والأخرى، للكشف عن الفيروس على مستوى عينة من التلميذات والتلاميذ، وتهوية الحجرات الدراسية بصفة منتظمة، على الأقل خمس (5) دقائق كل ساعة، وكذلك قبل دخول التلاميذ، وأثناء فترة الاستراحة، وبعد خروج التلاميذ”.

وكانت في انتظار الملايين من تلاميذ المملكة إجراءات احترازية جديدة، من قبيل قياس درجة الحرارة والتزام ارتداء الكمامة والتباعد الجسدي ونظافة اليدين، بينما تؤكد مصادر من وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة أن “عودة التلاميذ مرت في ظروف عادية”.

ويرفض قطاع كبير من الأستاذة والأطر التربوية إلزامهم ببعض الإجراءات والتدابير البعيدة عن مجال تخصصهم، مثل قياس الحرارة وجودة الأكسجين داخل الأقسام ورصد الحالات المشتبه بإصابتها بكورونا وسط التلاميذ.

وفي هذا الصدد، قال عبد الرزاق الإدريسي، الكاتب العام الوطني للجامعة الوطنية للتعليم-التوجه الديمقراطي، إنه “لا يمكن تحميل الأساتذة أكثر من طاقاتهم، خاصة في ظل وجود إكراهات مرتبطة بتدبير الزمن المدرسي المرتبط بجائحة كورونا”، مشددا على أن “الوضعية الوبائية في بلادنا لا تدعو إلى القلق ومعدل الإصابات والوفيات بفيروس كورونا لا يمثل خطرا”.

وأوضح الإدريسي، في تصريح ، أن “على الدولة والحكومة توفير مستلزمات الحماية للأطر التعليمية والتربوية، وأن تعتمد مقاربة استباقية لتفادي الوقوع في انتكاسة صحية”، مبرزا أنه “يمكن تفهم مطالبة الأساتذة بتهوية الأقسام وفتح النوافذ، هذا أمر لا يطلب مجهودا كبيرا من طرف المدرسين والمديرين”.

وشدد المسؤول النقابي ذاته على أن “عودة التلاميذ إلى حجرات الدراسة كانت عادية، وقد طالبنا بضرورة توفير التعليم الحضوري لكافة التلاميذ، لاسيما في المناطق القروية، لا بديل عن العودة إلى أقسام الدراسة مع الالتزام بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية ضد المرض”.

وحمل المسؤول النقابي ذاته وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة مسؤولية الحفاظ على الصحة العامة للتلاميذ والأطر التربوية، مع ضرورة توفير الكمامات ومستلزمات النظافة.

قد يهمك أيضا

المجلس الأعلى للتربية والتكوين ينتقد "نظام الباكالوريوس" في المغرب

 

حوار وزارة التربية ونقابات التعليم المغربية ينتهي بجلسة سادسة و"لقاء المتعاقدين"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأستاذة والأطر التربوية يرفضون إلزام الأساتذة بتفعيل تدابير مواجهة تفشي كورونا الأستاذة والأطر التربوية يرفضون إلزام الأساتذة بتفعيل تدابير مواجهة تفشي كورونا



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 11:34 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

تامر حسني يشيد بأداء عمرو سعد في مسلسل إفراج
المغرب اليوم - تامر حسني يشيد بأداء عمرو سعد في مسلسل إفراج

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 06:26 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:33 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

أفكار مبتكرة لتجديد غرفة النوم في الشتاء بهدف كسر الروتين

GMT 17:59 2023 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

انخفاض سعر صرف الدولار مقابل الروبل في بورصة موسكو

GMT 00:18 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الرجاء الرياضي يعلن أسباب الاستغناء عن المدرب الشابي

GMT 05:44 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ماسك المانجو لبشرة صافية وجسم مشدود

GMT 21:44 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 11:13 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

خادم الحرمين الشريفين يشرف حفل استقبال أهالي منطقة حائل

GMT 21:17 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

هل توبيخ الطفل أمام الآخرين يؤثر في شخصيته؟
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib