ارتباك في صفوف الشغيلة بسبب برمجة عطلة مدرسية في المغرب
آخر تحديث GMT 10:23:05
المغرب اليوم -

أوضحت وزارة التربية أن الفترة الحالية تمر وكأنها عطلة

ارتباك في صفوف الشغيلة بسبب برمجة عطلة مدرسية في المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ارتباك في صفوف الشغيلة بسبب برمجة عطلة مدرسية في المغرب

وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني
الرباط - المغرب اليوم

فاجأت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي الأساتذة والمتعلمين ببرمجة عطلة مدرسية، خلقت ارتباكا في صفوف الشغيلة، بسبب الإفراج عن تاريخها في منتصف ليل الأحد، ودخولها حيز التنفيذ صباح اليوم الاثنين، ولم تجد فعاليات نقابية تفسيرا للإعلان المتأخر عن العطلة سوى "الارتجالية التي تسم اشتغالات الوزارة منذ مباشرة عملية التعليم عن بعد"، منبهة إلى أن الفترة الحالية تمر في أذهان الناس وكأنها عطلة، بسبب السياق الحالي.

وشكلت العطلة المدرسية مطلبا ملحا تناقله الأساتذة بكثافة، ويتأسفون عدم طرحه على المستوى النقابي، مشددين على أن تشجيع التعليم عن بعد يقتضي الاحتفاظ بالعطل من أجل الراحة، وليس تكريس تراخ جماعي في فترة عمل.

وأنهت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي إلى علم التلاميذ والطلبة والمتدربين والأطر التربوية والجامعية والإدارية والمكونين والأمهات والآباء أنه قد تقرر برمجة عطلة في الفترة الممتدة من 27 أبريل الجاري إلى 3 ماي المقبل.

ويقول عبد الوهاب السحيمي، فاعل نقابي ومنسق احتجاجات "الأساتذة حاملي الشهادات"، إن المتعلمين يعيشون ظروفا نفسية جد صعبة، فالحجر الصحي وصيام رمضان كلها عوامل جعلت نفسية الأطفال جد سيئة.

وأكد السحيميأن هذا التأثير يلمس من خلال متابعتهم أثناء التعليم عن بعد، مسجلا أنه رغم محدودية عدد المستفيدين من هذه العملية، فإن مستوى التركيز مقارنة مع الأسبوع الأول من تعليق الدراسة أصبح جد ضعيف؛ الشيء الذي أثّر على مستوى الفهم والاستيعاب.

وأوضح الفاعل النقابي أنه لما يزيد عن 12 أسبوعا لم يستفد المتعلمون من أي عطلة؛ في حين يؤكد علماء النفس أنه في التعليم لا بد من برمجة عطلة بعد كل 7 أسابيع من التعليم، وزاد: "الوزارة لا تتوفر على أي تصور لتدبير المرحلة الحالية، وما بعدها".

وبالتالي أصبحت القرارات الارتجالية غير المحسوبة وغير المدروسة هي سيدة الموقف، حسب المصرح لجريدة هسبريس، مشيرا إلى أن التعليم عن بعد لم يتم الاستعداد له بالشكل الكافي من طرف مسؤولي وزارة التربية الوطنية، متأسفا لملايين لا يستفيدون من الدروس البتة.

قد يهمك ايضـــًا :

تأجيل الامتحانات المدرسية في المغرب يثير خوف مهنيي السياحة

"التخطيط التربوي" تكشف خطة استكمال الموسم الدراسي في المغرب

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ارتباك في صفوف الشغيلة بسبب برمجة عطلة مدرسية في المغرب ارتباك في صفوف الشغيلة بسبب برمجة عطلة مدرسية في المغرب



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 07:36 2026 الإثنين ,16 شباط / فبراير

الصيام المتقطع ليس أفضل من الحميات التقليدية
المغرب اليوم - الصيام المتقطع ليس أفضل من الحميات التقليدية

GMT 23:17 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

وصايا خبراء الديكور لاختيار باركيه المنازل

GMT 21:22 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

اترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 15:57 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 01:19 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

لونلي بلانيت يكشّف عن أفضل 10 وجهات سياحية

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 21:47 2022 السبت ,01 كانون الثاني / يناير

خالد آيت طالب يشيد بمجهودات موظفي وزارة الصحة المغربية

GMT 03:35 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

بساطة السهل الممتنع بعرض أزياء "تي أو دي إس" في "ميلانو"

GMT 10:58 2018 السبت ,29 كانون الأول / ديسمبر

"الرجاء" يفاوض الشاكير وزكرياء حدراف لتجديد عقديهما

GMT 11:46 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

معدلات ثاني أكسيد الكربون تتجاوز حدًا "لن ينخفض لأجيال"

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 16:06 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 14:24 2019 الأربعاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

معبد "كوم أمبو" في أسوان المصرية يستقبل السائحين بحلة جديدة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib