الأكاديميات الجهوية في المغرب تعدّ دليلًا عمليًا للتربية الدامجة
آخر تحديث GMT 12:37:46
المغرب اليوم -

تفعيلا لمقتضيات للقرار الخاص بالتلاميذ في وضعية إعاقة

الأكاديميات الجهوية في المغرب تعدّ دليلًا عمليًا للتربية الدامجة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الأكاديميات الجهوية في المغرب تعدّ دليلًا عمليًا للتربية الدامجة

الأكاديميات الجهوية تعدّ دليلًا عمليًا للتربية الدامجة
الرباط - المغرب اليوم

تعمل مجموعة من الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين على إعداد دليل عملي للتربية الدامجة خاص بالدخول المدرسي، تفعيلا لمقتضيات القرار الوزاري رقم 047.19 المتعلِّق بالتربية الدامجة للتّلميذات والتلاميذ في وضعية إعاقة.

وتقصد هذه الخطوة إعداد "وثيقة مكمّلة" توضّح الإجراءات العملية التي يجب أن يتّخذها مدير المؤسسة التربوية في الدخول المدرسي، من أجل تركيز الجهود، وجعل الدخول المدرسي يهتمّ بالتلاميذِ ذوي الاحتياجات الخاصّة في إطار التمييز الإيجابي.

والتقى، الأربعاء، مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الرباط سلا القنيطرة وممثّلون عن الأكاديمية بمفتشين وفاعلين من الأكاديميتين الجهويّتين للتربية والتكوين لجهتي الدار البيضاء - سطات، وطنجة - تطوان - الحسيمة، وفاعلين مدنيين وممثلي منظمات دولية عاملين في مجال التربية والتعليم.

أقرأ أيضا :

 "التنمّر" آفة يُغذِّيها غياب الوعي وضعف التوجيه التربوي بين الطلبة

واعتبر محمد أضرضور مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الرباط سلا القنيطرة، اللقاء، الذي تمّ بمقرّ الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الرباط – سلا - القنيطرة، في الرباط، ورشة صغيرة عملية تأتي بعد إعداد وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي وتقديمها مجموعة من الدلائل، من أجل إعداد وثيقة مكمّلة متعلقة بالإجراءات العملية لمدير المؤسسة في الدخول المدرسي.

وأشاد أضرضور بمكاسب مشروع التربية الدامجة في هذه السنة، مؤكّدا أن الإدارة وحدَها لم تكن لتحقِّقَ ما حُقِّق دون تعاون مع الآباء والأمهات وأولياء التلاميذ وجمعيات المجتمع المدني.

كما أوضح المسؤول التربوي الجهوي أن هذا المشروع يعني تكييف المناهج الدراسية كلها، وتكييف إجراءات التقييم والامتحانات، مع عدم الاقتصار على تكييف الامتحانات بل تكييف التّحصيل وطرقه أيضا.. لأن هؤلاء التلاميذ "أبناء مواطنين مغاربة يستحقون من المنظومة كل الاهتمام والاعتزاز".

وأكّد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة الرباط سلا القنيطرة أن الانطلاقة السليمة والدخول المدرسيّ السّلسَ يحتاج تنظيما قبليا، حتى يجد التلاميذ أن قيمتهم الاعتبارية مضمونة داخل المؤسسة؛ وهو ما دفع إلى تنظيم هذه الورشة بشراكة مع جمعيات المجتمع المدني وبعض المنظمات الحكومية وبتنسيق مع أكاديميتين جهويتين أخريين، قصدَ "وضع دليل عملي يُيَسِّر العمل داخل المؤسسة التعليمية عند استقبال هؤلاء التلاميذ، وعند استقبال الجمعيات والمرافِقات والمرافقين، ولتوضيح طريقة تنظيم الفضاءات المدرسية والوسائل التعليمية، وتوفّر الولوجيات".

وتُعَرِّف المادة الثانية من القرار الوزاري المتعلّق بالتربية الدامجة والتلاميذ في وضعية إعاقة، هدف هذه التربية بـ"تمكين كافّة الأطفال ذوي الإعاقة من الالتحاق بمؤسّسات التربية والتعليم التي يرتادها أقرانهم، والتعلّم ضمن نفس البيئة المدرسية التي توفّر لهم شروط النجاح، من خلال تكييف التعلّمات وطرائق وتقنيات العمل مع قدراتهم وخصوصيات كلّ صنف من أصناف الإعاقة، فضلا عن توفير المواكب لهم في فضاءات متخصّصة يرتادها المتعلّم(ة) حسب برمجة زمنية وفق مشروعه البيداغوجي الفردي".
كما توضّح المادة الثالثة من هذا القرار الوزاري أن مؤسّسات التربية والتعليم الدامجة خلال مراحل التعليم الأوّلي والتعليم الابتدائي والتعليم الثانوي بسلكيه، تُقدّم خدمات التربية والتعليم والمواكَبَة، للتّلميذات والتلاميذ المصابين بإعاقة التوحّد، والإعاقة الذّهنيّة، وإعاقة الشّلل الدماغي الحركي، والإعاقة السّمعيّة، والإعاقة البصريّة، وإعاقة صعوبات التعلّم، وإعاقات أخرى، لم تحدّدها".   

قد يهمك أيضا : 

"البيجيدي" ينتقد مضمون الكتاب المدرسي وأمزازي يبرئ الوزارة

 عاصمة المكسيك تسمح للطلاب بارتداء التنانير

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأكاديميات الجهوية في المغرب تعدّ دليلًا عمليًا للتربية الدامجة الأكاديميات الجهوية في المغرب تعدّ دليلًا عمليًا للتربية الدامجة



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 14:35 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
المغرب اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 18:10 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:06 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 11:36 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

عمرو سعد يواصل تصوير مشاهد فيلمه الجديد "حملة فرعون"

GMT 10:04 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

اعتداءات المختلين عقليا تبث الخوف بسيدي سليمان

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 14:33 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

متولي يوقع عقدًا مبدئيًا مع الرجاء البيضاوي

GMT 00:43 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

كلوديا حنا تؤكّد أنها تنتظر عرض فيلم "يوم العرض"

GMT 02:09 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

نيللي كريم تستعدّ لدخول تصوير فيلم "الفيل الأزرق 2"

GMT 10:26 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

الفتح الرباطي بدون 4 لاعبين أمام يوسفية برشيد

GMT 04:41 2017 الخميس ,19 كانون الثاني / يناير

ثلاث هزات أرضية تضرب وسط إيطاليا دون ورود أنباء

GMT 08:22 2015 الأربعاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

مدير مدرسة ينصح بتدريب التلاميذ على المواجهة

GMT 11:08 2022 الإثنين ,27 حزيران / يونيو

زلزال بقوة 5.1 درجة قرب مدينة وهران الجزائرية

GMT 14:57 2020 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

خاليلوزيتش يُبدي إعجابه بـ"مايسترو الرجاء"

GMT 02:28 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

10 إطلالات استوحتها كيت ميدلتون من الأميرة ديانا

GMT 07:27 2019 الخميس ,20 حزيران / يونيو

فتاة شابة تحرج الفنان ناصيف زيتون على المسرح

GMT 09:15 2019 الثلاثاء ,09 إبريل / نيسان

حيل بسيطة لجعل ظلال العيون يدوم لساعات طويلة

GMT 05:39 2018 الإثنين ,23 تموز / يوليو

مجموعة من النصائح لتجعل غرفة نومك مشرقة

GMT 15:59 2018 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

الفانيلا وعرق السوس أهم مكونات Le Parfum de Lolita Lempicka

GMT 14:38 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

إدريس لكحل ونزهة غضفة يسبقان فوزي لقجع إلى موسكو
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib