نقابات التعليم ترفض الاستعانة بالقوة العمومية ضد احتجاجات الأساتذة
آخر تحديث GMT 10:27:36
المغرب اليوم -

نقابات التعليم ترفض الاستعانة بالقوة العمومية ضد احتجاجات الأساتذة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - نقابات التعليم ترفض الاستعانة بالقوة العمومية ضد احتجاجات الأساتذة

وزارة “التربية الوطنية”
الرباط - المغرب اليوم

إدانة وطنية لتعنيف الأطر التعليمية بشوارع العاصمة الرباط، التي شهدت مناوشات بين العناصر الأمنية والفئات التربوية؛ الأمر الذي دفع العديد من الهيئات النقابية إلى استنكار تلك المشاهد التي تزيد من تعقيد أوضاع القطاع، الذي يعيش حالة من “الغليان” و”الاحتقان” على امتداد الأشهر الأخيرة في ظل ضعف وتيرة الحوار الاجتماعي.

وأعربت المنظمة الديمقراطية للتعليم، في هذا الصدد، عن استيائها من “فشل” الوزارة الوصية على القطاع في الإجابة عن انتظارات نساء ورجال التعليم؛ ما أدى إلى “تراكمات” و”فقدان” منسوب الثقة، وهو ما ساهم في إفراز تنسيقيات فئوية مختلفة، تنادي بضمان الأمن الوظيفي والاستقرار النفسي، بتعبيرها.

لذلك، قرّرت المنظمة سالفة الذكر خوض إضراب وطني يومي 5 و6 أبريل المقبل أمام مقر وزارة “التربية الوطنية”، من أجل المطالبة بمأسسة الحوار الاجتماعي القطاعي باعتماد مقاربة تشاركية، والإسراع بإخراج قانون أساسي “منصف”، يستجيب لكل مطالب الشغيلة التعليمية.

وفي ظلّ الاحتقان القطاعي، دعت الجامعة الوطنية للتعليم-التوجه الديمقراطي إلى تنفيذ إضراب وطني يوم 5 أبريل المقبل، مع المشاركة في الوقفات الاحتجاجية المبرمجة محليا ووطنيا، ردّا على “القمع” الذي تتعرض له الفئات التعليمية عبر ربوع التراب الوطني.

كما استنكرت النقابة الوطنية للتعليم، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، كل أشكال “التضييق” على الحريات النقابية، و”مصادرة” حق الإضراب عبر الاقتطاع من أجور المضربين وخصم النقط في الترقية، منتقدة “المقاربة الممنهجة” للدولة في التعامل مع احتجاجات الشغيلة التربوية.

حوار مجمّد
عبد الرزاق الإدريسي، الكاتب العام للجامعة الوطنية للتعليم-التوجه الديمقراطي، يرى أنه “أمر مؤسف أن يتم التعامل مع نساء ورجال التعليم بهذه الطريقة العنيفة، عوض إشراك الأساتذة في وضع السياسات العمومية، وتفعيل الحوار الاجتماعي المغلق الذي تم تهريبه إلى البرلمان بدون نتائج”.

وأوضح الإدريسي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “وزير التربية الوطنية كان يرفض الجلوس مع التنسيقيات؛ لكنه لم يعد يعقد أي اجتماعات حتى مع النقابات القطاعية”، مبرزا أن “الاحتجاجات الأخيرة تعبير جماعي عن الاحتقان السائد بقطاع التربية الوطنية”.

وتابع بأن “مشاهد تعنيف نساء ورجال التعليم تحزّ في النفس؛ ما يستدعي وضع حدّ لهذه المقاربة التي تؤجج الأوضاع العامة”، متسائلا: “ماذا كان سيحصل لو سمحت السلطات بتنظيم وقفة احتجاجية بساحة باب الأحد بالرباط”، ثم أجاب بقوله: “سيكون في جميع الأحوال أحسن مما حصل من سحل وضرب وسبّ للأساتذة”.

ملفات عالقة
أفاد أحمد المنصوري، الكاتب العام للمنظمة الديمقراطية للتعليم، بأن “تعنيف الأساتذة لا يقتصر على فئة الأساتذة التي توجد دائما في طليعة بناء المشروع المجتمعي، بل يعتبر تعنيفاً للمجتمع المغربي بصفة عامة؛ فعلى الرغم من الخطوات التي تقطعها البلاد على مختلف الأصعدة، فإن السياسة الحكومية في المجال التربوي تُفحم سمعتنا في مجال حقوق الإنسان”.

لذلك، قال المنصوري، في حديث مع هسبريس، إن “الاحتجاج ليس هدفا ولا غاية، بل وسيلة لإثارة انتباه المسؤولية قصد الإصغاء إلى مطالب الشغيلة التعليمية، والنظر في ما تعرفه منظومة التربية والتكوين”، ثم أردف: “الدولة مسؤولة أمام هذا الوضع الكارثي؛ لأن الحكومة ستمضي في حال سبيلها، وستبقى الدولة عالقة مع هذه المشاكل”.

 وأضاف القيادي النقابي ذاته: “من المفارقات العجيبة حين نجد وزير التربية الوطنية يصول ويجول عبر جهات المملكة، بينما يحتج الأساتذة بشوارع العامة؛ ما يجعلنا نتساءل عن أهداف هذه الزيارات ومدى مساهمتها في بناء صرْح التربية والتكوين، لأنه من الأجدر حل القضايا العالقة للأشخاص المسؤولين عن تمرير العملية التربوية”.

 

قد يهمك ايضا 

وزارة التربية المغربية توضح بخصوص "اقتناء سيارات فارهة" لفائدة الأكاديميات الجهوية

الأساتذة المتعاقدون ينهون إضرابًا استمر لمدة يومين في المغرب

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نقابات التعليم ترفض الاستعانة بالقوة العمومية ضد احتجاجات الأساتذة نقابات التعليم ترفض الاستعانة بالقوة العمومية ضد احتجاجات الأساتذة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 06:16 2025 الإثنين ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 03 نوفمبر/تشرين الثاني 2025

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:24 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الجدي" في كانون الأول 2019

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:31 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تحمل إليك الأيام المقبلة تأثيرات ثقيلة

GMT 15:36 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 17:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 14:16 2019 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

أولمبيك خريبكة يختار رشيد لوستيك بديلا للمدرب الطوسي

GMT 19:00 2023 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

فشل أول محاولة لإطلاق قمر صناعي من غرب أوروبا

GMT 08:58 2017 الإثنين ,30 كانون الثاني / يناير

بنك الاستيراد والتصدير في الصين يدعم الشركات الصينية

GMT 10:19 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

محبو مايا دياب يملأون صفحاتهم على "تويتر" بصور احتفالية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib