وزارة التعليم العالي المغربي تقترح حلولا لتبديد مخاوف طلبة أوكرانيا بشأن المنصة
آخر تحديث GMT 17:49:11
المغرب اليوم -

وزارة التعليم العالي المغربي تقترح حلولا لتبديد مخاوف طلبة أوكرانيا بشأن "المنصة"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - وزارة التعليم العالي المغربي تقترح حلولا لتبديد مخاوف طلبة أوكرانيا بشأن

الجامعات المغربي
الرباط - المغرب اليوم

بعد سلسلة من الاحتجاجات التي نظمها الطلبة المغاربة العائدون من أوكرانيا، من أجل المطالبة بتوضيحات حول الغاية من المنصة التي خلقتها وزارة التعليم العالي والبحث والعلمي والابتكار، وإيجاد حل لوضعيتهم، استقبل مسؤول في الوزارة المعنية ممثلين عن الطلبة نهاية الأسبوع الماضي، من أجل تقديم توضيحات في هذا الإطار.وأكد مصدر حضر اللقاء، أن المنصة هدفها جمع المعطيات والمعلومات حول الطلبة وحول تخصصاتهم ولم يتم تخصيصها من أجل سحب الوثائق، وهو الأمر الذي ظل هاجسا أمام الطلبة وأوليائهم، إذ استفسروا الوزارة لأزيد من مرة حول مصيرهم في حال لجأت إلى التنسيق مع الجامعات الأوكرانية من أجل سحب شواهدهم ووثائقهم.

كما أوضح المصدر ذاته أن المسؤول الوزاري اقترح دمج الطلبة المغاربة العائدين من أوكرانيا في الجامعات المغربية، إلا هذا الإدماج مشروط بإعادة تسجيل طلبة السنة الثالثة في السنة الثانية، “وهو الأمر الذي يرفضه الطلبة، مؤكدين أنهم على أبواب استيفاء فصولهم خلال هذه السنة، وكذا اجتياز امتحاناتهم عن بعد، فلماذا السماح بإهدار سنة من زمنهم الدراسي؟”، وفق تعبيره.

من جهة أخرى، وضعت تنسيقية الطلبة المغاربة في أوكرانيا منصة رقمية من أجل وضع معطياتهم وتصنيف اختياراتهم. وأفاد المصدر ذاته في هذا السياق بأن اختيارات الطلبة متباينة، فهناك من يريد الالتحاق بالجامعات المغربية العمومية، وهناك من يبحث عن معاهد خاصة؛ فيما تفضل فئة أخرى استكمال دراستها في أوكرانيا أو غيرها من الدول.وطالبت التنسيقية بضرورة مساعدة الطلبة المتخرجين من الجامعات الأوكرانية على سحب دبلوماتهم وتسهيل حصولهم على المعادلة.ويستعد الطلبة لوضع مراسلة لدى مكتب رئيس الحكومة، وهي المراسلة الثالثة التي يطالبون من خلالها بتدخل الحكومة من أجل معالجة وضعهم، متهمين وزير التعليم العالي، عبد اللطيف ميراوي، بعدم قدرته على حل الملف.

وأورد أولياء الطلبة، في مراسلة سابقة لعزيز أخنوش: “أملنا فيكم كبير أن تلتفتوا لهذا الموضوع الذي هو موضوع كبير جدا وقضية وطنية شغلت الرأي العام وتستلزم الاهتمام، خصوصا أننا طلبنا من وزير التعليم عدة مرات إشراك أعضاء الخلية والطلبة في الموضوع ذاته، لكون الشعور والتعب النفسي الذي مروا منه لا يمكن أن يحس به إلا من عاشه عن قرب وتحت قصف روسيا لأوكرانيا، ناهيك عن السبل التي قطعها الطالب المغربي هربا من جحيم الحرب إلى حدود الدول الغربية المجاورة لرقعة القتال؛ ولولا التدخل النبيل للملك محمد السادس الذي أصدر أمرا للتكفل بالطلبة حتى عودتهم سالمين إلى أرض الوطن لما وجدوا بين أسرهم”.

قد يهمك أيضَا :

أساتذة جامعة وجدة يناشدون وزارة التعليم العالي ويهددون بالاحتجاج

إجتماع وزارة التعليم العالي مع أسر الطلبة العائدين من أوكرانيا لدراسة إمكانية إدماجهم داخل الجامعات المغربية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزارة التعليم العالي المغربي تقترح حلولا لتبديد مخاوف طلبة أوكرانيا بشأن المنصة وزارة التعليم العالي المغربي تقترح حلولا لتبديد مخاوف طلبة أوكرانيا بشأن المنصة



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 06:26 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:33 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

أفكار مبتكرة لتجديد غرفة النوم في الشتاء بهدف كسر الروتين

GMT 17:59 2023 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

انخفاض سعر صرف الدولار مقابل الروبل في بورصة موسكو

GMT 00:18 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الرجاء الرياضي يعلن أسباب الاستغناء عن المدرب الشابي

GMT 05:44 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ماسك المانجو لبشرة صافية وجسم مشدود

GMT 21:44 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 11:13 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

خادم الحرمين الشريفين يشرف حفل استقبال أهالي منطقة حائل

GMT 21:17 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

هل توبيخ الطفل أمام الآخرين يؤثر في شخصيته؟
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib