خمسة تحديات تواجه المدارس السياحية والحلول الممكنة لإصلاحها
آخر تحديث GMT 14:53:53
المغرب اليوم -
توتر داخل ريال مدريد بسبب تصريحات مبابي وانتقادات محتملة للجهاز الفني وإمكانية فرض عقوبات تأديبية عليه زلزال بقوة 3.4 درجة يضرب منطقة تسوجارو شمال اليابان دون أضرار أو تحذيرات تسونامي إيران تؤكد أن وقف إطلاق النار مع واشنطن هش وتلوّح بملف اليورانيوم ومضيق هرمز ضمن التفاوض الدبلوماسي استهداف موقع للمعارضة الكردية الإيرانية بطائرة مسيرة في أربيل شمال العراق تصعيد عسكري على الحدود اللبنانية الإسرائيلية وانفجارات مسيّرات واستهداف مواقع لحزب الله في جنوب لبنان الإمارات تنجح في وساطة جديدة لتبادل 410 أسرى بين روسيا وأوكرانيا وترفع العدد الإجمالي إلى 7101 أسرى تل أبيب تعلن مقتل أحد جنودها في لبنان مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة طارئة الأسبوع المقبل لبحث تصعيد الهجمات الروسية على أوكرانيا واشنطن تعلن نقل اليورانيوم عالي التخصيب من فنزويلا إلى منشأة سافانا ريفر للتخلص منه نتنياهو يؤكد أن القدس ستبقى عاصمة إسرائيل الأبدية ويتحدث عن تراجع قوة إيران واحتمال تجدد المواجهة
أخر الأخبار

تقع في مناطق معزولة وتعطي أجورًا منخفضة للعاملين

خمسة تحديات تواجه المدارس السياحية والحلول الممكنة لإصلاحها

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - خمسة تحديات تواجه المدارس السياحية والحلول الممكنة لإصلاحها

المدارس الساحلية
لندن ـ كاتيا حداد

تكافح المدارس الساحلية لدعم طلابها وتوظيف معلمين جيدين، وتقع هذه المدارس في مناطق ذات وسائل نقل محدودة وأجر منخفض للعاملين.

وأصدرت منظمة "قادة المستقبل" تقريرًا جديدًا يسلط الضوء على التأثير التحولي الذي يمكن تحقيقه لهذه المداس، واستند التقرير إلى دراسة قام بها باحثون من جامعة "بليموث" لتسليط الضوء على التحديات التي تواجهها المدارس الساحلية وما يمكن القيام به لتحسين هذه التحديات.

ولفت التقرير إلى وجود خمسة أسباب لفشل المدارس الساحلية أولها عدم وجود معلمين جيدين، حيث أوضح مديرو بعض المدارس الساحلية انخفاض الاستجابة لإعلانات توظيف المعلمين، وأحيانًا يستجيب للإعلان معلم أو اثنان وأحيانًا لا يستجيب أحد.

وتواجه المدارس الساحلية تحدي وقوعها في مناطق معزولة مع وجود وسائل مواصلات قليلة أو منعدمة، فضلًا عن السفر لمسافات طويلة بالنسبة للمعلمين وللآباء أيضًا.

وتعاني المدارس الساحلية من انخفاض الطموح، حيث كشفت الدراسة عن صعوبة دمج الطلاب وعائلاتهم نظرًا لعدم وعي الآباء في هذه المناطق بتأثير المدرسة على أبنائهم، وهناك اعتقاد منخفض بأهمية التعليم في العائلات المتضررة من البطالة في هذه المناطق.

وتحدث مدير مدرسة "باسيت الخضراء" الابتدائية ديبورا ساتون عن فائدة دور المعلمين في دعم الأسر قائلًا: "لا أبالغ في أهمية تطوير العلاقة، خصوصًا مع العائلات التي يصعب الوصول إليها مع ضمان وضع تعليم ورعاية الفئات الأكثر ضعفًا في مجتمعنا على قائمة أولوياتنا".

وتعد المدارس الساحلية بداية سيئة للطلاب، حيث نشر الأكاديميون في الدراسة ثلاثة معايير منخفضة أو متغيرة في المدارس الابتدائية المحلية، ويؤثر هذا على التعليم الثانوي مع التأثر لمدة سبعة أعوام نتيجة الأداء المنخفض للمدرسة ما يؤدي إلى انخفاض التوقعات من الطلاب بين المعلمين.

وكشفت الدراسة عن وجود ثلاثة مجالات تؤدي إلى العزلة التعليمية للمدارس الساحلية، حيث لا توجد جامعات في المنطقة المحلية ما يعني عدم وجود أحد لمواجهة التحديات والصعوبات التي تواجه التعليم في المناطق الحضرية، فضلًا عن عدم وجود استثمارات في المدارس الساحلية مثلما يحدث مع المدارس الداخلية في المدينة، أضف إلى ذلك صعوبة تحسين مستوى المدارس الساحلية نظرًا لتدني مستوى المدارس المحلية.

وتتأثر المدارس الساحلية بالتغييرات في السياسة التعليمية، وتتأثر هذه المدارس بالتركيز على المنظمات الأكاديمية وإصلاح المناهج وتغير الامتحانات، وهو ما يجعل تحسين الدرجات أمرًا صعبًا في هذه المدارس.

ويمكن إنقاذ المدارس الساحلية من خلال محاولة دمجها مع المجتمع، وأوصى التقرير المدارس الثانوية بالعمل بشكل وثيق مع المدارس الابتدائية للمساعدة في هذه المرحلة الانتقالية، بحيث يلقي المعلمون نظرة ثاقبة على التلاميذ بغرض تحسين المعايير التعليمية، ويجب تغيير الثقافة السائدة عن المدارس الساحلية المحرومة في إنجلترا، حيث نظمت بعض الأكاديميات تمويل المباني المجتمعية لتوفير مساحة لاجتماع وتقديم الخدمات.

ويحتاج المعلمون إلى رفع توقعاتهم من الطلاب، وتناولت الدراسة الطرق التي يمكن أن تستخدمها المدارس في رفع معاييرها من خلال توظيف معلمين نشطين، بالإضافة إلى تطوير مهاراتهم وتغيير الجدول الزمني وتحسين الهياكل القيادية.

وعمدت أكاديمية  "غريت يارموث" على تحفيز الموظفين من خلال إخبارهم أن بقية المدارس في الأجزاء المحرومة الأخرى تحقق نتائج مبهرة، وحرص المدير التنفيذي كريغ أفيسون على ضمان إطلاق الموظفين على أحدث الأبحاث الخاصة بالنمو العقلي مع الإشادة العلنية بالممارسات الفعالة.

وتستطيع المدرسة الساحلية تغيير سلوك الطلاب من خلال منح الطلاب المشاركين في مجال القيادة مسؤوليات أكبر وأنشطة غير منهجية، وأمضت أكاديمية "غريت يارموث" عامًا كاملًا لتطوير القيم الأساسية لدى الطلاب وأولياء الأمور يليها مكافأة الطلاب على السلوكيات الجيدة.

وطوّر مدير أكاديمية "واحة إمينجهام" كيفن رولاندز، نهجًا جديدًا للسلوك مضيفًا: "طورنا نهجًا سلوكيًا جديدًا بعيدًا عن سياسة العصا والجزرة بالتركيز على بناء الدوافع الذاتية، لا يزال لدينا عدم تسامح مع الهواتف النقالة أو وسائل الإعلام الاجتماعية، ولكننا تخلينا عن الاحتجاز والعزل، مع دعم الطلاب للاندماج في العملية التعليمية وتعليمهم المرونة وعدم اليأس".
ولا يكفي فقط ذهاب الطلاب إلى المدرسة ولكن يجب دمجهم في التعلم، وأوصى التقرير باصطحاب الطلاب إلى أماكن ثقافية مهمة مثل الجامعات والمواقع التاريخية والمتاحف لإثارة خيال الشباب.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خمسة تحديات تواجه المدارس السياحية والحلول الممكنة لإصلاحها خمسة تحديات تواجه المدارس السياحية والحلول الممكنة لإصلاحها



النجمات العربيات يخطفن الأنظار في افتتاح مهرجان كان 2026

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 20:33 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 21:19 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 11:55 2019 الخميس ,26 كانون الأول / ديسمبر

أبرز ما قدمته "فيسبوك" للحصول على رضا مستخدميها في 2019

GMT 12:32 2012 الأربعاء ,27 حزيران / يونيو

"غوغل" تطلق نظامًا لترجمة النصوص الإلكترونية

GMT 08:43 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

إعادة محاكمة شقيق بوتفليقة وقادة في المخابرات

GMT 06:52 2019 الأحد ,29 كانون الأول / ديسمبر

أنغام تتألق بـ"الخليجي" في حفل "ياسر بو علي" بالسعودية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib