عبدالقادر الفهري يحذّر من هيمنة اللغة الفرنسيَّة على العربيَّة في المغرب
آخر تحديث GMT 15:26:05
المغرب اليوم -

أكّد أنّها تعبّر عن الهوية الوطنيَّة وترتبط بالسيادة

عبدالقادر الفهري يحذّر من هيمنة اللغة الفرنسيَّة على العربيَّة في المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - عبدالقادر الفهري يحذّر من هيمنة اللغة الفرنسيَّة على العربيَّة في المغرب

عبد القادر الفهري
الرباط - عمار شيخي

حذّر الخبير الدولي في اللسانيات، عبد القادر الفهري، من خطط هجومية تسعى لتمكين اللغة الفرنسية في المغرب، وتحقيق هيمنتها على العربية، في الوقت الذي يقف فيه الجميع عاجزًا عن أي فعل.

وأضاف الفهري خلال ندوة علمية بعنوان "اللغة العربية والتلهيج: أي تحد في وجه الوحدة والهوية"، الأحد، نظمتها مؤسسة الإدريسي الفكرية للأبحاث والدراسات، في المعرض الدولي للكتاب في الدار البيبضاء، "أن السيادة مرتبطة باللغة التي ينبغي أن تكون سيدة في ترابها".

 وأشار الخبير الدولي، إلى أن "وضع اللغة العربية اليوم في غاية في الشذوذ"، مؤكدًا وجود "إجراءات إقصائية للدولة تجاه العربية على الرغم من شعاراتها". ودعا الحكومة إلى "وضع خطة هجومية وليس الدفاع فقط على لغة مهجوم عليها"، لافتًا أنّه "تتبع تفكير الدولة في قضية اللغة العربية منذ البداية، فالمسألة ليست بسيطة، وإنما هي ثبات على المبدأ والنضال والشرح وإقناع الغير".

وبخصوص الجدل الدائر حول موضوع اللغة العربية والتلهيج، قال المتحدث، "إن كل هذا التهريج هدفه التلهيج، وإننا لم نقل يوما إننا سنُعلم المغاربة العربية وحدها، نحن لا ندافع عن العربية في حد ذاتها بل عن المواطنة، أن نعلم فقط الإنكليزية فهذا انحراف آخر، وهو يحدث في الخليج وعندنا مثله في موضوع الفرنسية بل ينبغي إتاحة الفرصة لكل اللغات لتنافس".

وبيَّن الكاتب والباحث سلمان بونعمان، أن هناك تحديات يطرحها دعاة التلهيج المرتبطة بإدراك صراع السياسة "الفرنكفونية" في المنطقة، مع اللغة العربية وأبعادها الاستعمارية القديمة - الجديدة وآثارها على الهوية والقيم والتنمية المجتمعية.

واعتبر بونعمان، أن  "هدف مسار سياسة التلهيج يتمثل في تعزيز مكانة "الدارجة" والترويج لها ما يؤشر لبروز تحديات كبرى تهدد المستقبل اللغوي الثقافي للأمة ووحدتها، وتوجهات النهوض بها في زمن التكتلات والاتحادات".

وأضاف "نواجه تحديات حضارية مشتركة لا تقتصر على القطر المغربي والمغاربي فقط، بل تشمل آثارها العالم العربي والإسلامي بأكمله، وتتخذ أشكالا متعددة ومتنوعة وطرقًا التفافية في إدارة الصراع مع العربية، لغة وثقافة وحضارة وقرآنا، إذ تستهدف الدعوات التلهيجية إلى إقصاء اللغة العربية بإحلال اللهجات الدارجة وتقديم خدمة مجانية لاستراتيجيات التمكين للهيمنة الفرنكفونية في المنطقة".

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عبدالقادر الفهري يحذّر من هيمنة اللغة الفرنسيَّة على العربيَّة في المغرب عبدالقادر الفهري يحذّر من هيمنة اللغة الفرنسيَّة على العربيَّة في المغرب



أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 18:39 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 07:11 2025 الجمعة ,17 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الجمعة 17 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 17:27 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر

GMT 06:47 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

أحمد سعد يرفض الظهور في "مساء dmc" بسبب 250 ألف جنيه
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib