عيد الأمّ في سورية يتحوَّل من يوم فَرَح إلى غصّة ألم ووقت حزين
آخر تحديث GMT 00:25:23
المغرب اليوم -

النساء هنّ الخاسر الأكبر من الحرب التي أفقدتهن فلذات أكبادهن

عيد الأمّ في سورية يتحوَّل من يوم فَرَح إلى غصّة ألم ووقت حزين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - عيد الأمّ في سورية يتحوَّل من يوم فَرَح إلى غصّة ألم ووقت حزين

عيد الأمّ في سورية حزن ممزوج بغصّات الألم
دمشق - المغرب اليوم

انقلب عيد الأم في سورية من مناسبة للفرح والسعادة، إلى غصّة في الحلْق واسترجاع أيام ذكريات مضت كانت مضيئة بنور الأبناء والأحفاد، وليست هذه هي السنة الأولى التي تمرّ على أمهات سورية وعيدهن مملوء بشجَن الألم والفراق والحنين، فلا يكاد بيت سوري يخلو من مهاجر أو معتقل أو مفقود أو فقيد. وتقول أم سامر سيدة سورية في الخمسين من العمر: "لقد ربيت خمسة أبناء لكنني للأسف سأقضي عيد الأم هذا العام مثل العام الماضي وحيدة، فقد هاجر أبنائي جميعهم إلى أوروبا ولم يبقى لي منهم غير دقائق معدودة أقضيها وأنا أسمع صوتهم أو أرى صورهم وصور أبنائهم .

وحال أم سامر هو مشابه تماما لموقف جارتها أم عمار، التي هاجر أولادها الأربعة بدورهم إلى كندا ووجدت نفسها وحيدة في عمر الستين وهي تقضي معظم وقتها مع جارتها أم سامر للتخلص من وحدتهما حتى أنهما اتفقتا أن يحضرا هدايا لبعضهم في عيد الأم كنوع من مواساة النفس .أما السيدة أم علاء التي قابلناها في سوق الشعلان فقد أكدت أنها منهمكة الآن في تحضير مأكولات وحلويات من أجل عيد الأم لابنتها وزوجها وأولادها، بعد أن سافر أبنائها الخمسة ولم يتبقى لها غيرها حتى تتمكن من سرقة لحظات صغيرة من السعادة مع من تبقى لها من أبنائها .

أما أم رامي فقد قالت إن هذا العيد فقد بالنسبة لها معناه بعد وفاة ابنها الوحيد في تفجير فأصبح هذا العيد يذكرها بالألم والفقدان. وفي جولة على الأسواق الدمشقية لاحظنا عودة  مظاهر الاحتفال بهذا العيد من خلال تنزيلات طفيفة على هدايا عيد الأم وعروض خاصة بهذه المناسبة، إضافة إلى تجهيز محلات الحلويات لقوالب "كاتو" خاصة وتزيينها.

ويؤكد محمد أحد العاملين في محل حلويات بمنطقة الميدان: "في كل عام نقوم بتجهيز قوالب "كاتو" خاصة بهذه المناسبة ولكن لا يمكن أن ننكر أن الإقبال أصبح خجولا مقارنة بالسنوات السابقة، ومن الممكن أن يكون بسبب غلاء الأسعار أو عدم الاحتفال أصلا بالمناسبة بسبب الحرب. أما عامر صاحب محل ملابس في شارع الحمراء، فأضاف أن الإقبال موجود على هدايا الأم ولكنه أقل من السنوات السابقة،  بخاصة الهدايا التقليدية من ملابس نوم وملابس للخروج وحقائب مشيرا إلى وجود عروض وتنزيلات على هدايا الأم تقديرا لهذه المناسبة الغالية. وتبقى نساء سورية وأمهاتها الخاسر الأكبر في هذه الحرب التي حرمت الكثيرات منهن فلذات أكبادهن وحرمتهن فرحة هذا العيد.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عيد الأمّ في سورية يتحوَّل من يوم فَرَح إلى غصّة ألم ووقت حزين عيد الأمّ في سورية يتحوَّل من يوم فَرَح إلى غصّة ألم ووقت حزين



سيرين عبد النور تتألق بالفستان الأسود بإطلالات تجمع الكلاسيكية والجرأة

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 04:55 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

7 نصائح لتتخلصي من معاناتك مع صِغر حجم غرف منزلكِ

GMT 17:16 2019 الإثنين ,07 كانون الثاني / يناير

النجمة السورية شكران مرتجى تكشف عن حرمانها من الإنجاب

GMT 12:48 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

النمل الأبيض في البرازيل يحتل مساحة تُضاهي بريطانيا

GMT 15:08 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

معرض "الشارقة الدولي للكتاب" يستضيف مسرحية "الأضواء المذهلة"

GMT 14:08 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

أنغام تحيي أولى حفلاتها الغنائية في "الساقية"

GMT 19:09 2016 الجمعة ,16 أيلول / سبتمبر

5 مغامرات غير تقليدية للعروسين في هذه البلدان

GMT 10:01 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

الوداد البيضاوي يسافر إلى أغادير عبر الحافلة

GMT 23:33 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

ماجدة زكي تكشف عن إعجابها بمسرحية "سيلفي الموت"

GMT 02:45 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

انتهاك بحري إسرائيلي لسيادة المياه الإقليمية اللبنانية

GMT 01:05 2016 الإثنين ,08 آب / أغسطس

علاج ديدان البطن بالأعشاب

GMT 14:03 2016 الإثنين ,26 أيلول / سبتمبر

المغرب يشهد تشكيل 6 لجان تقصي حقائق منذ عام 1979

GMT 15:52 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الرئيس السوداني عمر البشير يزور روسيا الخميس

GMT 20:28 2015 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

انجذاب الرجل لصدر المرأة له أسباب عصبية ونفسية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib