دراسة تبرز أهمية المشاعر السلبية في تمييز وتجنب المخاطر
آخر تحديث GMT 10:27:47
المغرب اليوم -

أكدت أن الإحساس بالإحباط والغضب تنشط العقل

دراسة تبرز أهمية المشاعر السلبية في تمييز وتجنب المخاطر

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دراسة تبرز أهمية المشاعر السلبية في تمييز وتجنب المخاطر

المزاج السيء أفضل للذاكرة والتركيز
سيدني ـ أسعد كرم

كشفت دراسة أجرتها جامعة نيو ساوث ويلز الأسترالية في سيدني، أن المشاعر السلبية مثل الخوف والغضب والاشمئزاز لها عدة فوائد، حيث تساعد على تمييز وتجنب التهديدات والمخاطر والتغلب عليها، إذ يمكن للحزن أن يجتاح المشاعر في أي لحظة، فمن منا لا يشعر بالإحباط بين الحين والآخر، لأي من الأسباب، سواء كان  حزنًا على موت أحد أفراد العائلة الذين نحبهم.

وأكد الباحثون أن الغضب ينشط الذاكرة، حيث كانت قدرة أولئك الذين شاركوا في الدراسة على تذكر أحد المحلات التي غادروها لتوهم أكثر وضوحًا منها عندما كانوا سعداء، ويمثل المزاج السيء، وفقًا للباحثين، إشارة لتحذير الجسم، حيث يتعمق العقل في عملية التفكير ويصبح أكثر انتباهًا وتركيًزا في المواقف الصعبة، ما يُعد وسيلة فعالة للتغلب على المشاكل.

دراسة تبرز أهمية المشاعر السلبية في تمييز وتجنب المخاطر

وتوصل الباحثون أيضًا، إلى أن "تحيزاتنا وأحكامنا تكون أقل غموضًا وأكثر استقرارًا عند الاعتراض، وهذا يعني أنه إذا قال لك شخص ما معلومات خاطئة، فسوف تكون أقل عرضة لتصديقها"، فأولئك الذين يشعرون بالغضب يميلون إلى بذل محاولاتٍ أكبر، مما يؤدي إلى الإجابة على الأسئلة في الاختبارات بشكل أفضل، كما يكونون أفضل في إقناع الآخر بتبني رأي معين، وكان ينظر إلى الحزن منذ فترة طويلة على أنه امتداد للإبداع الفني، وهذا هو السبب في أن الموسيقيين يغنون بانتظام عن الانفصال وعن تجارب الحياة الصعبة.

وركزت الدراسة على تبديد الأسطورة القائلة بأن الثروة والسعادة هما الطريقتان الأسهل للوصول للرضا في الحياة، فعلى عكس الاعتقاد الشائع، لن يمنحك التفاؤل بالضرورة شعورًا طويل الأمد بالسعادة.

وتقول الدراسة: "وضعنا لأنفسنا هدفًا لا يُمكن تحقيقه، من خلال تمجيد السعادة وإنكار فضائل الحزن، وهو ما يتسبب في مزيد من خيبة الأمل، أو حتى الاكتئاب".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تبرز أهمية المشاعر السلبية في تمييز وتجنب المخاطر دراسة تبرز أهمية المشاعر السلبية في تمييز وتجنب المخاطر



أمل كلوني تخطف الأنظار في فينيسيا ضمن استعدادات النجمات لانطلاق مهرجان السينما

البندقية ـ المغرب اليوم

GMT 10:29 2020 الخميس ,19 آذار/ مارس

اللهم لك الحمد في الليل إذ أدبر.

GMT 23:28 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

وفاة المخرج عمر الشيخ بعد صراع مع المرض

GMT 06:51 2017 الجمعة ,29 كانون الأول / ديسمبر

دراسة حديثة تحذر من "عصر جليدي" يسيطر على بريطانيا

GMT 13:22 2015 الجمعة ,18 كانون الأول / ديسمبر

جمعيات المرأة العمانية في ظفار تنظم أوبريت " سارية المجد"

GMT 21:33 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

الدقيقة 71 : عماد متعب بديلاً لاحمد فتحي

GMT 22:40 2024 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

5 قطع أساسية لإطلالة جامعية مختلفة ومريحة

GMT 19:56 2020 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

إصابة الفنانة المغربية رجاء بلمير بكورونا للمرة الثانية

GMT 13:04 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

"25 يناير في عيون الشعراء" أمسية أدبية في ثقافة الدقهلية

GMT 11:55 2019 الثلاثاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

شعر ودموع في توديع العميد الإقليمي للأمن بوزان‬

GMT 09:42 2019 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

الشناوي يؤكد أن تقاعد البرلمانيين وتعويضات الوزراء ريع

GMT 03:48 2019 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

نبضات القلب المستقرة "تتنبأ" بخطر وفاتك

GMT 06:43 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

صور ترصد المباني في هونغ كونغ وكأنها أعمال فنية

GMT 06:44 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

تعرف على أفضل المطاعم في العاصمة اليونانية "أثينا"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib