هيئة حقوقية تُحذِّر من لجوء النساء المعنّفات إلى الانتحار في المغرب
آخر تحديث GMT 22:16:08
المغرب اليوم -
7 شهداء و7 مصابين جراء غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان مقتل 24 شخصًا وإصابة العشرات في تفجير استهدف قطارًا يقل عسكريين في باكستان سكان يضرمون النار في مركز لعلاج الإيبولا بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية وسط تصاعد التوترات السلطات الباكستانية تعلن إصابة 20 شخصاًًَعلى الأقل إثر وقوع انفجار بالقرب من خط سكة حديد في مدينة كويتا إيران تعلن إعدام جاسوس متهم بتسريب معلومات حساسة عن الصناعات الدفاعية لإسرائيل تفش غامض لبكتيريا السالمونيلا يثير القلق بعد إصابات متزايدة في الولايات المتحدة ارتفاع حصيلة ضحايا فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 204 اندلاع حريق في مستودع نفطي في نوفوروسيسك نتيجة سقوط مسيرة أوكرانية دون تسجيل أي إصابات راكب مشاغب يجبر طائرة أميركية على الهبوط الاضطراري بعد محاولة فتح الباب أثناء التحليق ارتفاع ضحايا انهيار المبنى السكني في مدينة فاس المغربية إلى 15 وفاة وتحقيقات لكشف ملابسات الحادث
أخر الأخبار

في ظل عدم لجوء أغلبهن إلى تقديم شكاوى إلى الجهات المختصة

هيئة حقوقية تُحذِّر من لجوء النساء المعنّفات إلى الانتحار في المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - هيئة حقوقية تُحذِّر من لجوء النساء المعنّفات إلى الانتحار في المغرب

جوء النساء المعنّفات إلى الانتحار في المغرب
الرباط - المغرب اليوم

حمّل اتحاد العمل النسائي الدولةَ والحكومة مسؤولية تزايد حالات العنف ضدّ النساء، محذّرا من أن يؤدي عدم التعامل بالصرامة المطلوبة مع الاعتداءات التي تطال النساء إلى التطبيع معها من طرف المجتمع.

وشهد المغرب خلال السنوات الأخيرة حالاتِ عنف ضد النساء وصلت إلى حدّ القتل بطريقة بشعة، كما هو حال الشابة حنان، التي تعرضت للاغتصاب والقتل بعد أن كسر مغتصبها قناني زجاج في رحمها.

وخلّفت الحادثة التي راحتْ ضحيتها حنان، وهي في ربيعها الرابع والعشرين، غضبا في صفوف الجمعيات المدافعة عن المرأة، ترجمتْه بوقفة احتجاجية أمام مقر البرلمان في الرباط، طالبت فيها بحماية النساء من العنف.

  أقرأ أيضا :

فتاة أيزيدية تروي أهوال الاغتصاب والزواج القسري مع "داعش"

اتحاد العمل النسائي عمّم إعلانا بعنوان "لا تسامُح مطلقا مع العنف ضد النساء"، نبّه فيه إلى خطورة استفحال العنف ضدّ النساء في ظل عدم لجوء أغلبهن إلى تقديم شكايات إلى الجهات المختصة، إذا لم تصل الجرائم المرتكبة في حقهن إلى درجة كبيرة من الخطورة.

وعزت الهيئة الحقوقية ذاتها سبب تفضيل النساء المغربيات الصمت إزاء الجرائم التي يتعرضن لها إلى الخوف مما يعتقدنه "عارا"، أو خوفا من المجرمين أو عدم ثقتهن بإمكانية إنصافهن، مشيرة إلى أن "السلطات الأمنية لا تتحرك غالبا إلا حين تقتل الضحية".

وقالت عائشة لُخماس رئيسة اتحاد العمل النسائي، في تصريح لجريدة "هسبريس" الإلكترونية، "إن المطلوب للحد من ظاهرة العنف ضد النساء هو وضع قانون رادع"، معتبرة أن القانون الحالي لن يمكن من تحقيق هذه الغاية.

ووفقًا لأرقام البحث الوطني الذي أنجزه المرصد الوطني للعنف ضد النساء، التابع لوزارة الأسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية، فإن نسبة النساء المعنفات اللواتي قدمن شكاية عن العنف الذي تعرّضن له لا تتعدى 6.6 في المائة فقط.

وإذا كانت غالبية النساء المعنفات لا يقدمن شكايات عن العنف الذي يتعرضن له، فإنّ اللواتي يقدمن شكايات إلى الجهات المعنية لا تُؤخذ شكاياتهن بالجدية اللازمة، ولا يتبعها أي إجراء في حق الجناة، أو يتم إطلاق سراحهم بعد اعتقالهم، "ليعودوا إلى التهديد وتنفيذ باقي فصول الجريمة"، حسب اتحاد العمل النسائي.

وتقول عائشة لخماس، "إنّ التساهل مع مرتكبي الجرائم القائمة على النوع يدفع بالنساء المعنفات إلى اللجوء إلى الانتحار، كوسيلة أخيرة للإفلات من العنف، كما هو حال الطفلة أمينة الفيلالي، ذات الـ16 ربيعا، وخديجة السويدي ذات الـ17 عاما، اللتين انتحرتا بسبب تعرضهما للاغتصاب.

وحمّل اتحاد العمل النسائي الدولة مسؤولية استفحال العنف ضد النساء، بـ"اعتبارها المعنية بتوفير الأمن والطمأنينة والسلامة لمواطنيها"، والحكومة، "لكونها المعنية بإعداد مشاريع القوانين الكفيلة بالقضاء على العنف ضد النساء وتوفير الحماية لهن".

كما حمّل الهيئة الحقوقية المذكورة المسؤولية لوزارة الأسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية، باعتبارها المسؤولة عن تنسيق العمل الحكومي في هذا المجال مع الوزارات المعنية، وعن مشاريع القوانين والسياسات العمومية، والترافع تجاه رئاسة الحكومة وباقي مكوناتها للحصول على الميزانيات اللازمة للقضاء على العنف ضد النساء.

كما حمّل الجهة ذاتها المسؤولية للبرلمان، وللقضاء، باعتباره الجهة المسؤولة عن "توفير المحاكمة العادلة لفائدة الضحايا كما للمتهمين، بتسهيل ولوجهن للعدالة وبمجانية هذا الولوج وتوفير كل الضمانات في البحث التمهيدي والتحقيق أو عند المحاكمة وصدور الأحكام، والتحلي باليقظة الضرورية لمساعدة الضحايا على إثبات ما يتعرضن له من عنف وإصدار الأوامر الكفيلة بحمايتهن قبل وأثناء وبعد صدور الأحكام".

في هذا الإطار، يُنتظر أن يستقبل محمد عبد النباوي، رئيس النيابة العامة، ممثلات اتحاد العمل النسائي خلال الأيام المقبلة، للتباحث حول مسألة تنظيم دورات تكوينية لفائدة القضاة حول كيفية التعامل مع ضحايا العنف ضدّ النساء، حسب إفادة عائشة لخماس.

وقد يهمك أيضاً :

مسيرة "المليون امرأة" في لندن تُدين كل مظاهر العنف ضدّ النساء

الحسناء المدعية على نيمار بالاغتصاب تُوجِّه له تهمة "مشينة جديدة"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هيئة حقوقية تُحذِّر من لجوء النساء المعنّفات إلى الانتحار في المغرب هيئة حقوقية تُحذِّر من لجوء النساء المعنّفات إلى الانتحار في المغرب



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 03:59 2026 الأربعاء ,20 أيار / مايو

"الناتو "يدرس" المساهمة في ضمان حماية مضيق هرمز

GMT 07:13 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الثلاثاء 27 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 08:20 2019 السبت ,16 شباط / فبراير

المغرب وصيفًا لبطل شمال إفريقيا لكرة اليد

GMT 01:40 2016 السبت ,24 كانون الأول / ديسمبر

عواصف ثلجية مذهلة تُوضح جنون تغير الطقس

GMT 18:09 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

عبد الغني معاوي خارج حسابات الجيش الملكي

GMT 12:04 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

"دي بروين" يغيب عن ديربي مانشستر للإصابة

GMT 10:46 2018 الثلاثاء ,22 أيار / مايو

طريقة تحضير الزبادي في المنزل

GMT 23:12 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

سعيد البوزيدي يعلن استقالته من المنتخب المغربي لكرة السلة

GMT 03:42 2017 السبت ,08 إبريل / نيسان

معرض سيلفرستون يكشف عن تكريم أقدم 50 سيارة

GMT 09:59 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

تنظيم معرض وطني مهني لسلالة أغنام السردي في سطات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib