​المثليون في لبنان يسيرون على خطى الغرب في الظهور واعلاء اصواتهم
آخر تحديث GMT 06:14:57
المغرب اليوم -

تراجع الملاحقات القانونية في لبنان بحق الأشخاص المثليين جنسيًا

​المثليون في لبنان يسيرون على خطى الغرب في الظهور واعلاء اصواتهم

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ​المثليون في لبنان يسيرون على خطى الغرب في الظهور واعلاء اصواتهم

​المثليون في لبنان
بيروت - ميشال حداد

لاشك أن ما يحدث على أرض الواقع في لبنان من إنتشار ظاهرة المثلية الجنسية، بات واضحاً و غير مموّهاً، خصوصاً بعد ظهور نماذج عدّة منها في المجتمع اللبناني، مما يدلّ على شيوع هذه الظاهرة التي شملت مجموعة من النساء و الرجال على حدّ سواء.

فيما لم تعد هناك فعالية للقانون في ضبط وتيرة تلك الظاهرة الإجتماعية التي بدأت تظهر علناً من دون أيّ خجل، بكل ما فيها من تناقضات ومشاكل وأمراض وقضايا و أزمات وحتى جرائم قتل، تمّ التعتيم عليها من مبدأ "العيب" الإجتماعي مع العلم أن بعض وسائل الإعلام قد تطرّقت الى حيثيات تلك القضايا في أكثر من مرة و كشف النقاب عن محاورها الخاصة جداً .

مازالت جمعية "حلم" التي وقفت بوجه القانون واحكام المجتمع القاسية، تواصل نشاطاتها و تدافع عن المثليين في مواجهة أي اضطهاد ممكن ان يصادفهم, حيث ظهرت تحرّكات ملموسة لتلك المجموعة و بصوت مسموع في حين تراجعت الملاحقات بحق من هم يخالفون العلاقات الجنسية الطبيعية بين الرجل و المرأة، الا في حال تجاوز أحدهم القانون بجريمة معيّنة خارج نطاق ميوله, مع العلم أن مكتب حماية الآداب العامة و مكافحة الإتجار بالبشر في الشرطة القضائية اللبنانية، قد قام بعدد من التوقيفات بحق هؤلاء في المرحلة الماضية و اجبرهم على الخضوع الى فحوصات طبّية للتأكد من ممارستهم اللواط، الأمر الذي أشعل الأجواء دفعة واحدة و ومن بعدها اشتعلت ثورة تندّد بتلك الإجراءات التي سرعان ما اختفت و لم تعد موجودة في الوقت الحالي، وكأن هناك تغاضياً عن تكبيل ​​الحرية الشخصية في توجيه الجسد و الميول .

لا يتمّ زواج المثليين في لبنان على الأراضي اللبنانية وإما يتمّ في الخارج حيث شمل أفراداً من الجنسيتين اللبننية والسورية، تماماً كما حصل مع اللبناني جورج خليل مسعد إبن مدينة زحلة المثلي الجنس، الذي تزوج مدنيّاً منذ فترة قصيرة في الولايات المتحدة الأميركية. وقد نشر صور زواجه على صفحته الخاصة على الفايسبوك، ما أشاع الخبر بسرعة وجعله محطّ اهتمام اللبنانيين. بعدها أطل شاب سوري يدعى غيث ليعلن من خلال برنامج " للنشر"، الذي يعرض على محطة تلفزيون الجديد زواجه من صديقه محمد  حيث حوّل اسمه الى  جينفير. هناك اتجاه كبير نحو المساكنة كون الوضع العام في المجتمع اللبناني لا يتقبّل تلك الخطوة ويرفضها كما هو حال الاديان و القانون و العادات و التقاليد .

المادة 534 من قانون العقوبات اللبناني تحظر من إقامة علاقات جنسية مع ما "يخالف قوانين الطبيعة" ويعاقب مخالفها بالسجن لمدة سنة وهي الناحية التي تعارضها جمعية " حلم " و تسعى الى تشريع الحرية الجنسية و اختيار الشريك و الميول دون أي قيود يفرضها القانون على ارض الواقع وهو امر من الصعب تجاوزه و ممكن التغاضي عن تطبيقه في بعض الاحيان ومما يوحي بصراع علني، و خفي في الوقت نفس يدلّ الى توسع آفاق المثلية في زوايا عديدة من المجتمع اللبناني و حتى على مستوى الفن و الاعلام فان الحالة موجودة و معروفة و ترتبط بأسماء كبيرة .

الصراع مع المثلية الجنسية بات امراً واقعاً و لا احد يستطيع انكاره على الاطلاق وهو يدخل في متاهات عديدة بعضها يخرج الى العلن على شكل المتحوّلين جنسياً الذين يعتبرون موضة في الوقت الحالي، في حين تتمّ عمليات التحوّل الجنسي خارج لبنان، و بعض من هذه النماذج خرجت الى وسائل الاعلام لتتحدث عن مشاكلها و معاناتها ضمن اطر معينة .
 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

​المثليون في لبنان يسيرون على خطى الغرب في الظهور واعلاء اصواتهم ​المثليون في لبنان يسيرون على خطى الغرب في الظهور واعلاء اصواتهم



شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها بالأحمر في ظهور جديد يعكس الثقة

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 18:39 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 18:29 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 12:57 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج القوس السبت 26-9-2020

GMT 17:04 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 18:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 19:37 2019 الثلاثاء ,05 شباط / فبراير

بكتيريا الأمعاء تهدد الصحة العقلية

GMT 11:00 2015 الجمعة ,17 تموز / يوليو

سعد سمير يهنئ عمر جابر بمولوده الجديد
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib