فتيات سوريات تتقدّمن جبهات القتال الساخنة في جوبر وداريا
آخر تحديث GMT 04:03:40
المغرب اليوم -
منصة إكس تقرر إلغاء ميزة المجتمعات واستبدالها بـ XChat بسبب ضعف الاستخدام ومخاوف الاحتيال غوغل تطلق ميزة تدريب النطق بالذكاء الاصطناعي في غوغل ترجمة لتحسين مهارات التحدث لدى المستخدمين منظمة الصحة العالمية تعلن تقدم مفاوضات اتفاق التأهب للجوائح وتوسّع جهود اللقاحات عالميًا شهيد وإصابات جديدة فى غزة وتحذيرات من كارثة إنسانية تشمل الأطفال نقل راشد الغنوشي إلى المستشفى بعد تدهور حالته الصحية داخل السجن ومطالبات بالإفراج عنه سقوط 9 شهداء و17 جريحًا في حصيلة أولية للعدوان الإسرائيلي على بلدات جبشيت وتول وحاروف جنوب لبنان وزارة الصحة في غزة تعلن حصيلة جديدة للشهداء والإصابات خلال 24 ساعة وتحديثات إجمالية منذ بدء الحرب الرئيس اللبناني جوزيف عون يدين الانتهاكات الإسرائيلية في الجنوب ويطالب بوقف استهداف المدنيين والمسعفين وضمان حقوق الأسرى إصابة 12 جنديًا إسرائيليًا جراء انفجار طائرة مسيّرة مفخخة لحزب الله بقوة عسكرية بالجليل الغربي اليابان تختبر روبوتات شبيهة بالبشر في مطار هانيدا لمواجهة نقص العمالة وزيادة أعداد المسافرين
أخر الأخبار

كشفت عبر "المغرب اليوم" قصصاً عن يوميات الحرب

فتيات سوريات تتقدّمن جبهات القتال الساخنة في جوبر وداريا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - فتيات سوريات تتقدّمن جبهات القتال الساخنة في جوبر وداريا

مقاتلات سوريات من فرقة المغاوير الأولى النسائية
دمشق - نور خوام

تُشارك أكثر من 850 فتاة سورية تتراوح أعمارههن بين سن الـ 19 والـ 35 عاماً في القتال إلى جانب القوات الحكومية في معاركها ضدّ الفصائل الإسلامية المسلحة والمعارضة في منطقتي جوبر" و داريا في محيط العاصمة دمشق ضمن ما يسمى بـ "فرقة المغاوير الأولى النسائية" (حرس جمهوري) التي أسست عام 2013 بأمر من الرئيس السوري بشار الأسد.
 
وشرحت إحدى مقاتلات فرقة المغاوير وتدعى شذى، 26 عاماً، وهي خريجة أدب عربي، في حديث خاص لـ "المغرب اليوم" في دمشق، عن الجوانب الخفية في حياة الفتاة المقاتلة، حيث تمسكت شذى في البداية بالرواية الرسمية حول محاربة الإرهاب و الفكر التكفيري و ضرورة القضاء عليه كما أهمية مشاركة المرأة في الحرب إلى جانب الرجل للحفاظ على سيادة الدولة وعلى مستقبل البلاد. ولكن عند سؤالها عن الحياة اليومية في ساحة المعركة تغيّرت لهجتها ووصفت أن ساحة المعركة بالبيئة العدائية جداً بالنسبة الى المرأة، حيث تصبح العادات الروتينة مهمات مستحيلة كقضاء الحاجة مثلا وأخذ قسط من الراحة بعد نوبة حرس مرهقة، فتصبح تلك الأمور بحاجة الى تخطيط و تغطية من الزميلات كأنها معركة أخرى .
 
وأضافت شذى أنها تفكّر، حتى في أوقات هدوء المعارك، في احتمال حصول إختراق مفاجئ والوقوع في الأسر، وما قد يتأتى عنه. وأضافت أن أحد المسلحين قد جاهر خلال إحدى معارك حيّ جوبر بالقول عبر مكّبر الصوت، أن أيّة فتاة منا ستقع في الأسر، ستتناوب على اغتصابها عناصر المجموعة حتى تموت من شدّة النزف. وعلى الرغم من أنها تعرف أن هذا التهديد من باب الحرب النفسية إلا أنها كشفت أنها تخبىء قنبلة يدوية هجومية تحت ملابسها العسكرية بشكل دائم، ولن تتردّد في سحب مسمار أمانها لحظة وقوعها في الأسر.
 
وأضافت شذى أن الحرب لا يمكن أن تلغي الحب. واعتبرت أن ساحة الحرب هي المكان الأفضل للوقوع فيه، حيث يظهر الرجال على حقيقتهم و لا مجال لخداعهم أو كذبهم فيها. فبعد أول اشتباك تعلم الواحدة منا من هو الرجل الشجاع المستعد للتضحية بحياته من أجلها، ومن هو الجبان والنذل الذي سيختبئ ورائها ويقدّمها للمسلحين لينجو بنفسه. وتابعت شذى أن الحب وارد ولكن الموت أحيانا يكون أسرع . وأكّدت المقاتلة الشابة أنها قامت بقتل 3 عناصر مسلحة في حيّ جوبر كما قامت بإطلاق قذيفة أر بي جي على مجموعة كانت تحاول الإلتفاف خلف عناصرهم خلال إحدى عمليات الإقتحام، ولا تعرف في حال قتلت أحدا منهم أولا، لكنها متأكدة من إفشالها العملية. وتابعت شذى أنها ليست مجرمة ولا تحب أن تقتل أحداً، لكنها الحرب.
 
وتابعت أن المجموعة في المعركة تصبح هي الوطن و العائلة و كل ما في الحياة، أما حمايتها، فتصبح عملية فطرية. وأضافت أنهم يعيشون ويأكلون ويموتون سوياً، فقد أصبحوا أفرادها كالأخوة أو الأحبة بالنسبة إليها، وارتبط مصيرهم بمصير بعضهم. وتكمل شذى أنه بعد الحرب ستعود أنثى و ستقع في الحب والعشق و تتزوج وتنجب الأطفال، وإلا لماذا هي تحارب الآن ؟
 
وتكشف المقاتلة شذى أنه ليس هناك ما هو طريف في الحرب، لكن صودف ذات مرة في حيّ جوبر، وفي مكان قريب من مقرّ مجموعتها، أن يكون ضمن نطاق مرطز مجموعتها بيتاً عربياً تتضمن حديقته شجرة ورد جوري، وكان كل من طرفي القتال يحاول السيطرة على البيت كونه نقطة تحكّم. وهي كانت تريد الوصول الى شجرة الورد. وعندما جاء الأمر بترك المنطقة والإنسحاب، إستخدمت قاذف أر بي جي بدون وجود أمر سابق لإطلاق النار و نسفت شجرة الورد بحجة أنها رأيت أحد المسلحين، فعوقبت على إثر تلك الحادثة .

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فتيات سوريات تتقدّمن جبهات القتال الساخنة في جوبر وداريا فتيات سوريات تتقدّمن جبهات القتال الساخنة في جوبر وداريا



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - المغرب اليوم

GMT 15:40 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 06:32 2023 الأحد ,23 إبريل / نيسان

انقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت في السودان

GMT 16:24 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الجدي" في كانون الأول 2019

GMT 22:00 2023 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

الشرطة المغربية تضبط شخصين في مدينة أكادير

GMT 08:23 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 19:31 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تحمل إليك الأيام المقبلة تأثيرات ثقيلة

GMT 12:00 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

طلب باستجواب وزير الاقتصاد بشأن أزمة التجار مع الضرائب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib