غضب واستغاثات بعد منع الحكومة المغربية وصول الدعم إلى الأرامل الفقيرات
آخر تحديث GMT 20:52:43
المغرب اليوم -

لاستفادتهنّ مِن مبلغ شهري مُحدَّد 350 درهمًا عن كل طفلٍ يتيم

غضب واستغاثات بعد منع الحكومة المغربية وصول الدعم إلى الأرامل الفقيرات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - غضب واستغاثات بعد منع الحكومة المغربية وصول الدعم إلى الأرامل الفقيرات

الحكومة المغربية
الرباط - المغرب اليوم

أطلقت مجموعة من الأرامل صرخات استغاثة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعدما وجدن أنفسهن محرومات من الاستفادة من الدعم المالي الذي تم تخصيصه للأسر المتضررة من جائحة "كورونا".تشير المعطيات المتوفرة إلى أن سبب حرمان هؤلاء النسوة الفقيرات اللاتي يعلن أطفالهن هو استفادتهن من مبلغ شهري محدد في 350 درهما عن كل طفل يتيم، في حدود ثلاثة أطفال، وبالتالي فإنه لا يمكن الجمع بين أكثر من دعم تمنحه الدولة.

أثار الموضوع ضجة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي ووصفه البعض بالفضيحة المدوية، لكون المسؤولين المغاربة من سياسيين وبرلمانيين ووزراء يحق لهم بقوة القانون الجمع بين مجموعة من التعويضات "السمينة" عن المهام رغم أنه يستحيل عليه عقلا أن يزاولوها كلها في نفس الوقت، بينما الأرامل اللاتي لا تكفيهن 350 درهما لسد رمق أيتامهن محرومات من هذا الحق.وطالب النشطاء الحكومة بإصدار توضيح رسمي حول هذه النقطة، وتصحيح الاختلال الحاصل إن ثبت فعلا أن هذا هو سبب حرمان الأرامل من حقهن المشروع في الاستفادة من الدعم، خاصة أن جلّهن كن يضطرن للخروج بحثا عن لقمة العيش.

قد يهمك ايضا

رئيس الحكومة المغربية مصدوم من ظهور فيروس"كورونا" بهذه المدينة

العثماني يُؤكّد أنّ "كورونا" لن يزول دفعة واحدة وعلى المواطنين التعايش معه

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غضب واستغاثات بعد منع الحكومة المغربية وصول الدعم إلى الأرامل الفقيرات غضب واستغاثات بعد منع الحكومة المغربية وصول الدعم إلى الأرامل الفقيرات



أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 21:04 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور حزينة خلال هذا الشهر

GMT 23:44 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

"ميشال فاضل يتألّق في مدينة "الملك عبدالله الإقتصادية

GMT 13:55 2021 السبت ,16 تشرين الأول / أكتوبر

شركة اسرائيلية تنقب عن النفط والغاز الطبيعي في الداخلة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib