جدل واسع في تونس بعد تصريحات نائب حول دور الأزواج وتعدد الزوجات
آخر تحديث GMT 14:29:59
المغرب اليوم -

جدل واسع في تونس بعد تصريحات نائب حول دور الأزواج وتعدد الزوجات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - جدل واسع في تونس بعد تصريحات نائب حول دور الأزواج وتعدد الزوجات

جدل تونسي حول قضايا الأسرة
تونس - المغرب اليوم

فجّر نائب بالبرلمان التونسي موجة من الجدل وتعرّض إلى انتقادات كبيرة بعدما أثار مسألة تعدد الزوجات، وقال إنها حل لعديد من المشاكل الموجودة في المجتمع وستكون في مصلحة الأسرة.

ودعا النائب عن "كتلة الأمانة والعمل" عبد الستار الزارعي في مداخلة برلمانية خلال مناقشة ميزانية وزارة المرأة والأسرة والطفولة، إلى ضرورة تعديل قانون الأحوال الشخصية باتجاه السماح بتعدّد الزوجات، معتبراً أنه سيكون حلاً للعديد من المشاكل في المجتمع التونسي.

وقال: "هدفنا الأول هو حل مشاكل الأسرة عن طريق تعدد الزوجات.. فالأسرة هي نواة الدولة، وزيادة حالات الطلاق في الفترة الأخيرة تهدد استقرارها"، لافتاً إلى أن "تعدد الزوجات شرعه الله ويجب أن نتحدث في هذا الموضوع دون خوف".

وأوضح الزارعي: "لا نقصد بتعدد الزوجات إجبار الرجل على الزواج بأكثر من امرأة، أو إجبار المرأة على البقاء مع زوج له أكثر من زوجة، الهدف الأول من الفكرة ليس تعدد الزوجات في حد ذاته، بل حل مشاكل الأسرة وتحقيق العدالة".

وفجرت تصريحاته موجة واسعة من ردود الفعل، خاصة وأن القانون التونسي يمنع تعدد الزوجات منذ صدور مجلة الأحوال الشخصية سنة 1956. واعتبر منتقدون أن تصريحات النائب "استفزازية وخارجة عن السياق"، فيما رأى آخرون أنها محاولة لصرف الأنظار عن القضايا الاجتماعية والاقتصادية الملحّة.

وفي هذا السياق، علّقت النائبة فاطمة المسدي قائلةً: "النائب الذي يدعو لتعدد الزوجات لا يمارس حرية تعبير، بل يدعو صراحة إلى خرق الدستور والمؤسسات والقوانين النافذة، والأخطر من هذا أن مثل هذه المواقف تضرب صورة الدولة التونسية وتشوش على أولويات الشعب وهي النقل والصحة والأمن والتنمية وملف الهجرة والفساد والاقتصاد".

وأضافت: "لا يجب أن نستعمل البرلمان للترويج لأفكار لا يوجد لها أثر قانوني في البلاد. حقوق المرأة في تونس ليست محل مساومة، والمكاسب المجتمعية لن ترجع إلى الوراء. ومن يخرق الدستور يجب أن يحاسَب سياسياً وقانونياً".

من جهتها، اعتبرت الناشطة نوال المحمودي أن حديث النائب عن حل مشاكل المجتمع بتعدد الزوجات "لا يعكس واقع الشعب التونسي". وأضافت في تدوينة أن "مجلة الأحوال الشخصية ليست هي سبب الطلاق"، معتبرة أن السبب هو "الفقر والتهميش وغياب الدولة وغياب السياسات الناجعة".

وأضافت أن "الأسرة التونسية.. تحتاج إلى قانون يحمي الجميع ودولة توفر عملاً وكرامة وقضاءً عادلاً وتعليماً وتوعية وسياسات أسرية حقيقية".

أما المدوّنة هدى مجدوب فتساءلت في تعليقها "هل انتهت مشاكل تونس حتى نهتم بالحق الشرعي في تعدد الزوجات؟".

ويمنع القانون التونسي تعدد الزوجات، وينص على إقرار عقوبة بالسجن ضد كل من يقدم على الزواج بثانية دون إنهاء الزواج الأول.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

الأردن أول تعديل على قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين منذ العهد البيزنطي

طلبات الإذن بتعدد الزوجات بالمغرب في تصاعد لكن أغلبها يطاله الرفض

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جدل واسع في تونس بعد تصريحات نائب حول دور الأزواج وتعدد الزوجات جدل واسع في تونس بعد تصريحات نائب حول دور الأزواج وتعدد الزوجات



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 14:08 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

وائل جسار يوجّه رسالة لجمهوره المصري قبل حفل عيد الحب
المغرب اليوم - وائل جسار يوجّه رسالة لجمهوره المصري قبل حفل عيد الحب

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 19:53 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 15:22 2018 الأربعاء ,12 أيلول / سبتمبر

تخفيض الرسوم على السيارات بعد التعريفة الجديدة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib