مُطالبة التربية الوطنية وجامعة وجدة بتوضيح موقفهما من استنساخ اسمها
آخر تحديث GMT 04:00:46
المغرب اليوم -

بعد استنكار المدرسة المعلوماتية وتحليل النظم في الرباط

مُطالبة "التربية الوطنية" وجامعة وجدة بتوضيح موقفهما من استنساخ اسمها

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مُطالبة

مُطالبة "التربية الوطنية" وجامعة وجدة بتوضيح موقفهما من استنساخ اسمها
وجدة – هناء امهني

طالب فرع الناظور للفيدرالية الوطنية لجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ في المغرب، وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر، وكذا جامعة محمد الأول في وجدة، بتوضيح موقفهما من البلاغ الذي أصدرته المدرسة الوطنية العليا للمعلوماتية وتحليل النظم التابعة لجامعة محمد الخامس في الرباط، بشأن استنساخ اسمها.

وجاء في بيان للفيدرالية الوطنية لجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ في المغرب، والذي توصل "المغرب اليوم" بنسخة منه، أن على الهيأة الوطنية الصادرة للبلاغ بالاعتذار عن مضمونه "القدحي" والمسيء للهيأة قبل غيرها، وأن من حق أبناء الإقليم وجهة الشرق أن تكون لهم مؤسسة تهم كل التخصصات، وذلك لما أبانوا عنه من نبوغ فكري وعلمي، حيث أن نتائجهم الدراسية تتصدر مستويات عليا.

ودعا فرع الناظور للفيدرالية الوطنية المذكورة في البيان ذاته، إلى تعبئة كافة جمعيات الآباء والأمهات لاتخاذ الموقف المناسب بعد اتضاح مرامي البلاغ الصادر عن المدرسة الوطنية العليا للمعلوماتية وتحليل النظم التابعة لجامعة محمد الخامس في الرباط.

وسبق أن استنكرت المدرسة الوطنية العليا للمعلوماتية وتحليل النظم التابعة لجامعة محمد الخامس في الرباط، خبر مصادقة مجلس جامعة محمد الأول في وجدة، على مشروع إنشاء مدرسة تحمل نفس اسم "المدرسة الوطنية العليا للمعلوماتية وتحليل النظم".

وعارضت المدرسة  الوطنية العليا للمعلوماتية وتحليل النظم في الرباط في بلاغ توصل "المغرب اليوم" بنسخة منه أيضا، مسؤولي جامعة محمد الأول في وجدة من استنساخ مشروعها، وعن اتخاذها جميع الإجراءات والتدابير اللازمة للدفاع عن المكانة المتميزة للمدرسة.

اقرأ أيضاً : الأساتذة المتعاقدون ينظمون وقفة احتجاجية في وجدة للتنديد بوضعيتهم الهشة

وحذرت مدرسة الرباط المعلوماتية، من استخدام اسم المدرسة المعترف به على الصعيدين الوطني والدولي، والغني بخبرة تفوق 27 سنة من الجهد والعطاء والتميز في ميداني التكوين والبحث العلمي في مجال المعلوميات وتحليل النظم .

وصممت المدرسة الوطنية العليا للمعلوماتية وتحليل النظم، العزم على اتخاذ جميع الإجراءات والتدابير اللازمة للدفاع عن المكانة المتميزة للمدرسة، كمرجع رائد في تكوين مهندسي الدولة في المعلوميات وتحليل النظم على صعيد المملكة المغربية.

وأثار البلاغ الذي خرجت به المدرسة  الوطنية العليا للمعلوماتية وتحليل النظم في الرباط، استنكارا وألما عميقا في نفوس المواطنين الذين أحسوا من خلال البلاغ الصادر بالعنصرية اتجاه الإقليم وتجاه جهة الشرق، كونها مهمشة على جميع الأصعدة.

قد يهمك أيضاً :

أكاديمية التعليم في جهة الشرق تعقد لقاءًا تواصليًا بشأن التوقيت الصيفي

الأكاديمية الجهوية للتربية تتخذ تدابير بعد احتراق مدرسة بسطات

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مُطالبة التربية الوطنية وجامعة وجدة بتوضيح موقفهما من استنساخ اسمها مُطالبة التربية الوطنية وجامعة وجدة بتوضيح موقفهما من استنساخ اسمها



الأميرة رجوة تتألق بإطلالة رمضانية في صورة مع ولي العهد الأردني

عمان - المغرب اليوم

GMT 19:48 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي
المغرب اليوم - دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي

GMT 03:53 2025 الإثنين ,10 شباط / فبراير

التشكيلة الرسمية للوداد الرياضي أمام الحسنية

GMT 17:53 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 06:19 2025 الثلاثاء ,26 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 26 أغسطس /آب 2025

GMT 10:14 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على فوائد بذور الكتان للشعر وللعناية به

GMT 11:11 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

اطلاق مشروع "مدينة جميرا ليفينغ" السكني في دبي

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 04:36 2020 الخميس ,25 حزيران / يونيو

وزير الرياضة يؤشر على عودة الدوري المغربي

GMT 07:37 2020 الأربعاء ,18 آذار/ مارس

شركة فرنسية تعلن عن أول دواء لعلاج كورونا

GMT 19:37 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

5 نصائح شائعة خاطئة بين السائقين تضر بالسيارة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib