برلمانيّة أفغانيّة تطالب بتمثيل المرأة في المحكمة العليا
آخر تحديث GMT 06:41:45
المغرب اليوم -

أكَّدت أنّ ثقافة الحرب ليست هي الثَّقافة الأفغانيّة

برلمانيّة أفغانيّة تطالب بتمثيل المرأة في المحكمة العليا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - برلمانيّة أفغانيّة تطالب بتمثيل المرأة في المحكمة العليا

برلمانيّة أفغانيّة تطالب بتمثيل المرأة في المحكمة العليا
كابول ـ المغرب  اليوم
كابول ـ المغرب  اليوم طالبت عضوة البرلمان الأفغانيّ عن مدينة كابول "فراخوندا زهرا نادري" بضرورة أن تمثّل المرأة الأفغانيّة في المحكمة العليا الأفغانيّة، من أجل النهوض بحقوق المرأة في البلاد. ونقلت صحيفة "كاما" الأفغانيّة على موقعها الإلكترونيّ عن نادري قولها "العنف يجب أن يعترف به كقضيّة مثيرة للقلق، وأنّ النّساء بحاجة إلى أدوار يؤدّونها غير كونهم أمّهات فقط، وأنّ مشاكل المرأة يجب أن تأتي لدائرة الضّوء بحيث يفهم أسبابها ويتمّ التّوصل لحلول بنّاءة لها".
وأشارت إلى أنها لا تعني بالإشارة إلى حقوق الرجل أنها تقصد تجاهل حقوقهم ولكنها كعضوة في البرلمان تدافع عن المرأة لأنها مضطهدة، وأنها إذا رأت الرجال مضطهدون أيضًا ستدافع عنهم ولن تظل صامتة كما يفعل رجال السياسة عندما يتعلق الأمر بحقوق المرأة- نصف المجتمع الأفغانيّ- بالتزام الصمت، لا يرون الانتهاكات، أو على الأقل لا يريدون رؤيتها".
وأضافت نادري "مؤسّساتنا يهيمن عليها المجتمع الذكوريّ، وأنا لا أرى كيف للنساء أن تمارس حقوقها الأساسية بينما توصد المحكمة العليا الأفغانيّة أبوبابها أمامهم.. حقوق المرأة حبيسة في هذه المؤسسة والرجال فقط هم من يفسرون هذه الحقوق".
وعن سؤالها حول مدى التحديات التي تواجه المجتمع الأفغانيّ، أجابت نادري قائلة "لا توجد طاقة كافية مستغلة في تنمية مؤسسات الدولة على مدار الـ 12عاما الأخيرة، حتى وإن وجد فإنه تم توجيه هذه الطاقة لتنمية الأفراد وليس المؤسسات.. إنها مؤسسات الديمقراطية والتي تقدم الخدمات للشعب، وتتأكد أن الحكومة تعمل لصالح الجميع".
وعلى المستوى الثقافي، أشارت إلى أنها "تكمن المشكلة في استمرار التقاليد والعقلية العدوانية، والتي ينسبها الناس بالخطأ للثقافة الأفغانيّة.. ثقافة الحرب ليست هي الثقافة الأفغانيّة؛ وإنما فرضت من قبل حكام قمعيين على مدار الثلاثة عقود الأخيرة".
واختتمت نادري حديثها بأنها متفائلة بخصوص مستقبل أفغانستان، وأن الديمقراطية هي بوابة الأمل للمواطنين الأفغان، وأنها سبب رئيسي جعلني أتحدث عن حقوق المرأة اليوم، حيث إنه لو افترضنا انعدام الديمقراطية في يومنا هذا فلن يكون هناك أي فرصة للحديث عن حقوق المرأة والشباب أو التعبير عن أي رأي".
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

برلمانيّة أفغانيّة تطالب بتمثيل المرأة في المحكمة العليا برلمانيّة أفغانيّة تطالب بتمثيل المرأة في المحكمة العليا



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - المغرب اليوم

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 20:37 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

كش ملك

GMT 00:27 2025 الثلاثاء ,19 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 19 أغسطس /آب 2025

GMT 19:33 2017 الأحد ,01 كانون الثاني / يناير

فتاة فرنسية تقرر الزواج من "روبوت" ثلاثي الأبعاد

GMT 17:43 2024 الجمعة ,14 حزيران / يونيو

طريقة تنظيف الاريكة والتخلص من البقع الصعب

GMT 03:17 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

"كوطا المؤتمر" تديم خلافات قيادات حزب "البام"‎

GMT 14:21 2019 السبت ,21 كانون الأول / ديسمبر

ملابس محجبات لشتاء 2020 من وحي الفاشينيسا مرمر

GMT 23:33 2019 الجمعة ,06 كانون الأول / ديسمبر

"باسم ياخور يستعيد ذكريات مسلسل "خالد بن الوليد

GMT 23:16 2019 السبت ,16 آذار/ مارس

وفاة طفل جراء حادث سير في إنزكان

GMT 08:02 2019 السبت ,26 كانون الثاني / يناير

اكتشاف أقدم صخور كوكب الأرض على سطح القمر

GMT 11:31 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

فريق اتحاد طنجة يربح 100 ألف دولار من صفقة فوزير
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib