عرض قضايا المرأة في المغرب على هيئة الأمم المتحدة بهدف تبادل وجهات النظر
آخر تحديث GMT 23:32:45
المغرب اليوم -

في إطار السعي لوضعها أمام مختلف الأطراف المعنية

عرض قضايا المرأة في المغرب على هيئة الأمم المتحدة بهدف تبادل وجهات النظر

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - عرض قضايا المرأة في المغرب على هيئة الأمم المتحدة بهدف تبادل وجهات النظر

هيئة الأمم المتحدة للمرأة
الرباط -المغرب اليوم

تم الإنتهاء من عرض نتائج التقرير الموضوعاتي لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، أمام مختلف الأطراف المعنية بغية تبادل وجهات النظر الوطنية بشأن قضايا الأسرة.وسلط التقرير الموضوعاتي، الذي نشر في يونيو 2019، وقدم للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تحت عنوان "تقدم المرأة في العالم 2019-2020؛ الأسر في عالم متغير"، الضوء على الأسرة، مع اعتبار تنوعها، كما قدم توصيات قوية لضمان كون القوانين والسياسات تدعم الأسر في شكلها الحالي وتلبي احتياجات جميع أفرادها، لاسيما النساء والفتيات وأشارت ممثلة هيئة الأمم المتحدة للمرأة بمنطقة المغرب العربي، ليلى الرحيوي، إلى أن "التقرير يقدم تحليلا لتطور المجتمعات، ويسلط الضوء على التحديات التي يجب التصدي لها"، مضيفة أن هناك "تنوعا أسريا يستلزم تقديم إجابات خاصة تتناسب والأوضاع الحالية".

وتابعت  الرحيوي: "نعيش واقعا متناقضا حيث أن بعضا من الأسر التي يفترض أن تكون فضاء للسلم والتضامن والحب، صارت فضاءات لتعنيف النساء والفتيات"، موضحة أنه "يجب أن نعي ما تمثله المرأة باعتبارها الفضاء الاجتماعي الأول في المجتمع، وأن نكيف السياسات العمومية من أجل ضمان السلم والعدالة والكرامة والمساواة للجميع".وفي السياق ذاته، نوهت لورا توركي، الكاتبة الرئيسية للتقرير، إلى أن إصدار هذا التقرير يركز اهتمامه على الأسر في عالم متغير، ويروم أن تشكل الأسرة "مؤسسة و فضاء أساسيا" للنساء والفتيات، مبرزة أن "هذا الفضاء لا يقتصر على مشاعر الحب والتضامن والاهتمام، بل يعرف مظاهر العنف والتمييز في حق النساء كذلك".

وأضافت أن هيئة الأمم المتحدة للمرأة تعتبر الأسرة مسكنا للمساواة والعدل، وأن التقرير يعرض مجموعة متكاملة من التوصيات، في مجالي القانون والسياسات العمومية، الكفيلة بضمان حقوق النساء داخل أسرهن.ويروم البرنامج السياسي المعروض والمصنف ضمن "متاح من الناحية المالية"، من بين أشياء أخرى، إرساء مناخ من العدالة والمساواة حيث تستطيع النساء القيام باختياراتهن، وإيصال أصواتهن، وذلك من خلال حمايتهن جسديا واقتصاديا.

وترتكز إجراءات هذا البرنامج على وضع قوانين للأسرة تقوم على أساس التنوع والمساواة وعدم التمييز، وضمان الولوج إلى خدمات عمومية ذات جودة لدعم الأسر وتعزيز المساواة بين الجنسين، وضمان حصول النساء على دخل لائق ومستقل، وتشجيع الأسر من خلال دعمها بتوفير الوقت والمال والخدمات، ومنع العنف ضد المرأة داخل الأسر، وتنفيذ سياسات وقوانين تدعم الأسر المهاجرة وتدعم حقوق النساء، والاستثمار في البيانات التي تراعي الفوارق بين الجنسين داخل الأسر، والتأكد من توفر السياسات الصديقة للأسرة على موارد كافية.

ويذكر التقرير، في هذا الصدد، بأن الأمن الاقتصادي للنساء داخل الأسر ليس مضمونا، وأن الحصول على دخل لائق يظل غير عادل إلى الآن، مشيرا إلى أن النساء العاملات يقمن بمهمات منزلية مضاعفة ثلاث مرات أكثر من ربات المنازل غير العاملات ويعتبر التقرير أن الإحصائيات الخاصة بالزواج قبل البلوغ مرتفعة، وأن 650 مليون من النساء والفتيات تزوجن قبل بلوغهن 18 سنة.

وتدعو هيئة الأمم المتحدة، من خلال هذا التقرير، الحكومات والمجتمع المدني والقطاع الخاص إلى إدراك التنوع الغني للأسر، والدور الذي تضطلع به في ولوج النساء إلى الحقوق والفرص، وكذا العمل معا من أجل جعل الأسرة فضاء للمساواة والعدالة يوفر للنساء والفتيات، والأفراد عموما، فرصة العيش الكريم وتحقيق الذات في منأى عن العنف والفقر واللامساواة.

قد يهمك ايضا :

رجل يطلب مبارزة طليقته بالسيف لتسوية نزاع قانوني "غير طبيعي"

زوجان يصرَّان على إقامة حفل زفافهما تحت أصغر البراكين النشطة في العالم

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عرض قضايا المرأة في المغرب على هيئة الأمم المتحدة بهدف تبادل وجهات النظر عرض قضايا المرأة في المغرب على هيئة الأمم المتحدة بهدف تبادل وجهات النظر



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 14:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

وول ستريت جورنال تراجع إيران يفاقم عزلة إسرائيل
المغرب اليوم - وول ستريت جورنال تراجع إيران يفاقم عزلة إسرائيل

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 07:10 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الجمعة 30 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 01:54 2020 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

التشريح الطبي يحدد سبب وفاة الطفلة "غزلان" في آسفي

GMT 00:34 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

ظافر العابدين يؤكد أنه لن يخوض سباق رمضان 2019

GMT 14:50 2018 الأربعاء ,05 أيلول / سبتمبر

توقيف شاب سرق "معزة" من امرأة قروية في بني ملال

GMT 06:38 2018 السبت ,30 حزيران / يونيو

مجدي عبد الغني ينفي.. وبوابة أخبار اليوم تتحدى

GMT 13:29 2016 السبت ,29 تشرين الأول / أكتوبر

شركة مرسيدس تكشف النقاب عن E63 و E63 S

GMT 08:14 2021 الخميس ,13 أيار / مايو

Tab 9من بلاك فيو تابلت بمواصفات لاب توب

GMT 02:36 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على سعر الدرهم المغربي مقابل الجنيه المصري الخميس

GMT 12:52 2018 الثلاثاء ,27 آذار/ مارس

السيسي وثورة بيضاء على إعلام "الثرثرة"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib