نجاة بلقاسم ومريم الخمري تعززان مكانة المغرب في المهجر
آخر تحديث GMT 14:50:36
المغرب اليوم -

وضعت الحكومة الفرنسيّة الجديدة ثقتها في مغربيتين

نجاة بلقاسم ومريم الخمري تعززان مكانة المغرب في المهجر

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - نجاة بلقاسم ومريم الخمري تعززان مكانة المغرب في المهجر

نجاة بلقاسم ومريم الخمري تعززان مكانة المغرب في المهجر
الدار البيضاء ـ جميلة عمر

يفتخر المغرب بامرأتين، حصلتا على ثقة الحكومة الفرنسية، لتشغل نجاة بلقاسم حقيبة التعليم، و مريم الخمري كاتبة الدولة المكلفة بشؤون المدينة.وتمكنت المغربيات من الرد على كل الاتهامات الموجهة إليهن، عبر حمل المشعل في جميع المجالات، كرائدات في الفكر والعلم والتكنولوجيا ، بدءًا بمريم شديد، التي كانت رائدة الفضاء العربية المسلمة الأولى التي استطاعت أن تصل إلى القطب الشمالي المتجمد، وهي باحثة وعالمة فلك، فضلاً عن أمينة الصنهاجي، التي اخترقت جدران "ناسا"، بعلمها وأبحاثها.

وتعدُّ نجاة فالو بلقاسم المرأة لأولى التي تتربع على عرش وزارة التربية في فرنسا، وهي فتاة ريفية، ولدت عام 1977، في بني شيكر، شمال المغرب، والتحقت بوالدها الذي كان مهاجرًا يعمل في فرنسا، وعمرها آنذاك لا يتجاوز 4 أعوام، رفقة والدتها وشقيقتها الكبرى، وتمكنت من الحصول على الجنسية الفرنسية وعمرها 18 عامًا، مع الاحتفاظ بجنسيتها الأصلية كمغربية.

وبمساعدة عائلتها تمكنت أن تشق طريقها الدراسي بتفوق، والالتحاق بكبرى المعاهد الباريسية، ليكون معهد الدراسات السياسية في باريس المنطلق نحو عالم السياسة، نظرًا إلى أنها خلال أعوام دراستها فيه انضمت إلى صفوف الحزب الاشتراكي، وبحكم أنه أيضًا أنار لها عوالم السياسة المختلفة وفنونها الممكنة، وليكون السبب كي تلتقي بزوجها بوريس فالو، الذي أنجبت منه توأمين منه.

وتعتبر نجاة واحدة من أوفى الأوفياء للرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، إذ كان لها دور فعال في حملته الانتخابية، حيث تمكنت من جلب أصوات المهاجرين من ذوي الأصول العربية، الأصوات التي كان لها وزنها في تحديد نتائج الانتخابات الرئاسية.واستطاعت، على الرغم من بساطة ملامحها، أن تثبت أنّها صاحبة شخصية قوية، إضافة إلى تكوينها السياسي، الذي مكنها من تبوئ المناصب الأولى في الحزب "الاشتراكي"، والتي كانت حكرًا على الفرنسيين.

وبحيوتها ونشاطها الكثيف داخل مجلس الجالية المغربية بالخارج، واصلت كفاحها ضد التمييز الذي تعانيه الجالية المقيمة في فرنسا، ودافعت من أجل النهوض بحقوق المرأة المغربية في فرنسا، ومن بين مواقفها التي أثارت ضجة قرارها بعرض قانون على البرلمان يجرم البغاء، ويلاحق ممارسيه من الرجال، وهي الخطوة العملية الأولى التي تتصدى لظاهرة الدعارة في فرنسا.

‎ولم تكن المغربية نجاة  الحالمة والمجتهدة متميزة في عالم الدراسة فقط ، بل إن صعودها السياسي عرف التفوق نفسه، إذ تم تعيينها في منصب يفرض عليها تحمل مسؤولية تاريخية، هو منصب وزارة التربية والتعليم، الذي يتجنبه العديد من السياسيين الفرنسيين لصعوبة المهمة.
وفي سياق متّصل، ولدت مريم الخمري (36 عاما)، في الرباط، وقضت أعوام طفولتها في طنجة، رفقة أمها، التي كانت أستاذة مغتربة هناك، قبل أن تعود في سن التاسعة إلى مدينة ثوارس في لي دو سيفر.

تعلمت من الحياة الاعتماد على نفسها، وهو ما فعلته حين موّلت دراستها بنفسها، حتى نالت شهادة عليا رفيعة، أهلتها للالتحاق بفريق عمل عمدة باريس السابق برتراند دولانوي، قبل أن تصبح مكلفة بمهمة في الشؤون المدرسية والوقاية.وانتخبت الخمري مرتين مستشارة في بلدية باريس، وشغلت مجموعة من المهام في مكتب عمدة باريس، قبل أن ينتقيها فالس لتشغل منصب كاتبة الدولة المكلفة شؤون المدينة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نجاة بلقاسم ومريم الخمري تعززان مكانة المغرب في المهجر نجاة بلقاسم ومريم الخمري تعززان مكانة المغرب في المهجر



GMT 14:41 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

ميلانيا ترمب تنتج وثائقيها بنفسها وتحقق صفقة مالية ضخمة

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 06:20 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
المغرب اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 11:19 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
المغرب اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
المغرب اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 14:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

وول ستريت جورنال تراجع إيران يفاقم عزلة إسرائيل
المغرب اليوم - وول ستريت جورنال تراجع إيران يفاقم عزلة إسرائيل

GMT 18:41 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 06:14 2020 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 12 كانون أول/ديسمبر 2020

GMT 12:11 2022 الأحد ,06 شباط / فبراير

أفكار متنوعة لتصميم كوشة الأفراح

GMT 08:29 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

«أمريكية دبي» تشارك في مؤتمر هارفارد

GMT 12:26 2014 الأربعاء ,19 آذار/ مارس

إيميليا كلارك تتألق في احتفال عرض "Game of Thrones"

GMT 04:31 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

أحدث ديكورات الأسقف الحديثة والعصرية في 2018

GMT 10:36 2015 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ملعب الأمير مولاي الحسن يحتضن قمة "الرجاء" و"الجيش"

GMT 16:36 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

افضل وجهات مثالية لقضاء شهر العسل

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 06:47 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

بُرجك سيُحدد وجهتك المفضلة للسفر خلال 2019

GMT 14:34 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

وفاة سيدة صدمتها سيارة ضواحي مدينة برشيد

GMT 08:25 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

العثور على جثة فتاة داخل شقة في حي جليز
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib