باحثون يؤكّدون أنّ أعين الشيتون تحميه من المخاطر
آخر تحديث GMT 17:52:36
المغرب اليوم -

تتكون من مواد صلبة وتمنحه رؤية ضبابية

باحثون يؤكّدون أنّ أعين "الشيتون" تحميه من المخاطر

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - باحثون يؤكّدون أنّ أعين

الشيتون
لندن ـ كاتيا حداد

توجد الكثير من المخلوقات الصغيرة التي تتميز بروعة شكلها، فمن الحرباء القادرة على النظر في اتجاهين في وقت واحد، إلى قدرة بعض الطيور والحشرات على رؤية الأشعة فوق البنفسجية، والحيوانات التي ترى العالم بطرق مختلفة.

واكتشف العلماء أخيرًا أن الرخويات المدرعة التي تدعى "شيتون" تمتلك منظورًا فريدًا من نوعه، خصوصًا أنّ المخلوقات المائية الغريبة لديها المئات من العيون المثبتة على جدار مدرعتها التي تحملها على ظهورها، مما يعطيها رؤية ضبابية للحياة تحت الأمواج.

ويتضمن جدار الصدفة الحواس كلها، ومنها المسام الأصغر حجما. وفي حين أن معظم الأعين في الطبيعة مصنوعة من جزيئات عضوية، إلا أن أعين كائنات "الشيتون" مصنوعة من المواد غير العضوية الصلبة التي تصنع منها أصدافها.

وفي عام 2011، اكتشف فريق من الباحثين أن أعين الكائنات الهندية الغامضة مصنوعة من "الأراغونيت"، وهو المعدن الذي تتكون منه اللآلئ، كما أفادت وكالة أنباء العلوم.

ووجد الباحثون أن تلك المادة تسمح لـ"الشيتون" برؤية الصور التقريبية لما قد يوجد بالقرب منها، مما يتيح لها الرد على اقتراب الحيوانات المفترسة من خلال تشديد قبضتها على السطح تحت الماء.

باحثون يؤكّدون أنّ أعين الشيتون تحميه من المخاطر

وأوضح العلماء أن عيونها تنتج نورا ضعيفا مركزا فوق صدفة تلك المخلوقات والتي تحميها بشكل جيد، حيث تستقر في داخل ثقوب محفورة على سطح الصدفة.

وأجرى معهد "ماساتشوستس" للتكنولوجيا "MIT" تجربة مثيرة، إذ جرى لصق عدسة حيوان "الشيتون" إلى نهاية مجهر في قاع الماء، للحصول على نظرية أفضل عن كيفية رؤية تلك المخلوقات.

ووجد الباحثون أن تلك الكائنات لديها القدرة على الرؤية ثلاثية الأبعاد، مع قرنية خارجية وعدسة وغرفة مختبئة كامنة والتي تضم خلايا استقبال لتغذية الصور المركزة للنظام العصبي.

ومع ذلك لا يستطيع "الشيتون" أن يرى بشكل كامل نظرا إلى ضعف الخلايا المستقبلة للأشعة الضوئية ولضعف عدستها، فهي ترى الأشياء حولها بشكل مطموس والعين هنا تساعدها على التنبؤ باقتراب الخطر وليس الرؤية الكاملة.

إن المثير في ذلك الاكتشاف هو قواعد التصميم التي يستخدمها هذا الكائن البسيط في تقرير المصير، حيث أن الصدفة التي يحملها على ظهره متعددة الوظائف، فهي توفر الحماية المادية من البيئة والعين التي يمكن أن تشعر بقدوم الغزاة، ويعكف فريق العلماء الآن على البحث في كيفية الاستفادة من هذه الأفكار لهندسة المواد التي يمكن أن تؤدي إلى حلول جديدة تماما للتطبيقات الصناعية والطبية.

باحثون يؤكّدون أنّ أعين الشيتون تحميه من المخاطر

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باحثون يؤكّدون أنّ أعين الشيتون تحميه من المخاطر باحثون يؤكّدون أنّ أعين الشيتون تحميه من المخاطر



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 17:21 2026 الجمعة ,13 شباط / فبراير

تفاعل جماهيري ضخم مع محمد حماقي في موسم الرياض
المغرب اليوم - تفاعل جماهيري ضخم مع محمد حماقي في موسم الرياض

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 20:33 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 12:22 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

رئيس برشلونة يُبرِّئ "ريال مدريد" من تشويه الـ"VAR"

GMT 00:30 2024 الخميس ,01 شباط / فبراير

تراجع أسعار النفط مع تعثر الاقتصاد الصيني

GMT 11:41 2019 الثلاثاء ,12 آذار/ مارس

الشمبانزي "يختصر كلامه لـ2000 إيمائة تشبه البشر

GMT 17:35 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أرخص 5 سيارات في مصر خلال عام 2018
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib