إكراهات عديدة تواجه مستقبل مشروع الدراجات الصديقة للبيئة في الرباط
آخر تحديث GMT 11:26:06
المغرب اليوم -

إكراهات عديدة تواجه مستقبل مشروع "الدراجات الصديقة للبيئة" في الرباط

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - إكراهات عديدة تواجه مستقبل مشروع

الرباط - المغرب اليوم

يحتج مستفيدون من الدراجات صديقة البيئة بالرباط (دراجات – طاكسي) على الظروف التي يعملون فيها ووضعيتهم مركباتهم، بعد سنتين من انطلاق المشروع.

وتأتي مبادرة الأحد الاحتجاجية، قرب مارينا الرباط، بعد لقاءات مع مسؤولي المشروع، المندرج ضمن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية “لم يظهر بعدها أي حل”، وفق محتجين.

ويعود انطلاق تجربة الطاكسي الأخضر بالرباط (Taxi Vert) إلى مطلع سنة 2019؛ وهي دراجات صديقة للبيئة، كلفت 2,5 ملايين درهم، تستعمل لنقل السياح والمواطنين في العاصمة، ومن بين أهدافها خلق فرص الشغل للشباب، بعد تكوينهم، لغويا وتواصليا، وتكوينهم في مواضيع تراث وجغرافية الرباط.

ورأى هذا المشروع النور بعد إشراف الملك محمد السادس على توزيع مفاتيح رمزية لمركباته على المستفيدين الـ50 من المشروع، على أساس برمجة دفعة ثانية من المركبات يكون من بين المستفيدين منها سائقات.

في هذا السياق، يقول يونس الخزراجي، مستفيد من مشروع الطاكسي الأخضر، إن الدراجات التي تعمل الآن هي 6، وفي وقت يقال فيه لوالي جهة الرباط إن المشروع يعمل بشكل جيد، فإنه في حين “كان يعمل 50 شابا في البداية، لم يبق الآن إلا 15 شابا، وباقي الدراجات متوقفة”.

ويستحضر المتحدث، في تصريح لـ لوسائل إعلامية، أن “صاحب الجلالة قد قال في التدشين، وسمعناه، أنه يجب أن يزيد عدد الدراجات؛ لأن العدد غير كاف للرباط”.

ويضيف المتحدث: العمل يتم، حاليا، “بشكل عشوائي”؛ وهو ما يؤثر على سلامة المستفيدين من المشروع، ويؤثر على سير العمل أيضا.

ويزيد المصرح أن المستفيدين يستمرون في المطالبة بوثائق قانونية، تخول لهم العلم في ظروف مناسبة، وتدبير جميع المستجدات خلال العمل.

كما يذكر أن طبيعة الدراجات الصديقة للبيئة المتبقية لا تتناسب وجغرافية الرباط، وهو ما يعرضها لمجموعة من الأعطاب؛ مما يجعل من المطالب الأساسية استبدالها بأخرى أنسب للعمل.

ويستدرك المصرح قائلا: “لا ننتظر من الدولة أن تعطينا كل شيء، يمكننا أن نساعد من جهتنا، فقط نحتاج دراجات تكون مناسبة لمدينة الرباط، ولا تشكل خطورة على السائقين وزبنائهم”.

ولفت المستفيد من مشروع الدراجات الصديقة للبيئة إلى أنه قبل الاحتجاج جمعت المستفيدين اجتماعات مع مسؤولين عن المشروع، لم ينتج عنها أي حل، ولم يعرف في بعضها حتى مسؤولية المخاطَب.

ويؤكد المتحدث، في ختام تصريحه لوسائل إعلامية، أن الاحتجاجات ستستمر إذا لم يوجد حل، يمكن من إنقاذ هذا المشروع والحفاظ على سلامة المستفيدين منه.

قد يهمك ايضاً :

العالم يخسر 16 تريليون دولار سنوياً بسبب التصحر

أعطال في مشاريع ضخمة لتزويد إقليم تاونات بالماء الصالح للشرب

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إكراهات عديدة تواجه مستقبل مشروع الدراجات الصديقة للبيئة في الرباط إكراهات عديدة تواجه مستقبل مشروع الدراجات الصديقة للبيئة في الرباط



ميريام فارس تخطف الأنظار بإطلالات ملكية في الرياض

الرياض - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:28 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تملك أفكاراً قوية وقدرة جيدة على الإقناع

GMT 05:14 2025 الإثنين ,13 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 13 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 01:08 2018 الخميس ,21 حزيران / يونيو

برج العرب يرتقي بمفهوم العطلات الصيفية الفاخرة

GMT 20:11 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

نهضة بركان يحدد أسعار تذاكر مباراته أمام فيتا كلوب

GMT 17:27 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

صفقة دفاعية تشعل الصراع بين كبار فرق البريميرليغ

GMT 12:59 2017 الخميس ,08 حزيران / يونيو

محمد سهيل يدرب الوداد البيضاوي بدل عموتة

GMT 04:39 2017 الجمعة ,28 تموز / يوليو

تبدأ مرحلة جديدة وعساك تحدّد أولويات مهمّة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib