حزب الديمقراطيون الليبراليون يعرب عن تخوفه بشأن التكاليف النووية
آخر تحديث GMT 09:40:31
المغرب اليوم -

طالب بضرورة إعادة التقييم الجذري لمحطات الطاقة الجديدة

حزب "الديمقراطيون الليبراليون" يعرب عن تخوفه بشأن التكاليف النووية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - حزب

التكاليف النووية
لندن ـ كاتيا حداد

أثار حزب "الديمقراطيون الليبراليون"، المخاوف بشأن التكاليف النووية، وذلك وفقا لما أعلن عنه فينس كابل، بشأن انخفاض أسعار طاقة الرياح، مشيرًا إلى ضرورة "إعادة تقييم جذري" لمحطات الطاقة النووية الجديدة، وأنها من الممكن ألا تكون الخيار الأفضل للحفاظ على إضاءة بريطانيا.

وقال الحزب إن هناك مخاوف مشروعة بشأن تكلفة الطاقة النووية، ومخاطر من ألا يتم تسليمها في الوقت المحدد. غير أن الحزب الذي صوت لتأييد الطاقة النووية قبل أربع سنوات بعد أن اشارت المعارضة إلى أنه يتعين اعتبار التكنولوجيا خيارًا للطاقة المستقبلية في بريطانيا.

وقال ليب ديمز في تقرير جديد، "يجب أن تبقى الطاقة النووية خيار متاح - ولكن هناك خطر من أنها قد لا تكون قادرة على الحفاظ على امدادات الضوء في بريطانيا، وأنه قد لا يكون الخيار الأقل تكلفة".  وأوضح فينس كابل، زعيم الحزب، هذا الأسبوع أن انطلاقة أسعار الدعم المنخفضة يجب أن تدفع "إعادة تقييم جذرية" لكيفية عمل بريطانيا. وأضاف أن في حالة توجه الديموقراطيون إلى خيار الطاقة النووية مرة أخرى، فإن ذلك سيشكل انقطاعا في توافق الآراء بين الأحزاب الرئيسية. ويعتقد كبار الليبراليين الديمقراطيين أن الحزب لديه فرصة لإثارة زخم على القضايا البيئية، مع تقييد العمل على قضايا مثل الطاقة النووية، بسبب ارتباطها الوثيق بالنقابات العمالية.

وأضاف اد ديفي، عضو البرلمان الديمقراطي ووزير الطاقة السابق، الذي كان محوريا في دعم الحزب للطاقة النووية، أن التقرير "لا يتعلق بحل نووي. وأشار إلى "أنها إعادة معايرة لحقيقة الطاقة النووية. واتهم حزب المحافظين بـ "كشف" التقدم الذي قام به الحزب الليبرالي الديمقراطي خلال سنوات الحكومة الائتلافية. وقال ديفي "ما يقلقني من المحافظين هو أنهم لا ينظرون إلى الأمام حيث مصادر الطاقة المتجددة".

ويخلص التقرير أن بريطانيا في طريقها إلى تفويت مساهمتها في تحقيق الهدف الطموح، لاتفاق باريس بشأن المناخ، وهو الإبقاء على ارتفاع درجة الحرارة العالمية دون 1.5 درجة مئوية. ومن أجل العودة إلى المسار الصحيح، يدعو الحزب الديمقراطي الليبرالي إلى تحقيق هدف قانون تغير المناخ المتمثل في خفض انبعاثات الكربون بنسبة 80٪ بحلول عام 2050 ليتم تقديمه من 5 إلى 10 سنوات.

وفي العام الماضي حذر مستشارو المناخ في الحكومة من أن بريطانيا، تفتقر إلى سياسات لتلبية نصف تخفيضات الكربون المطلوبة بحلول عام 2030. وقد وضع الوزراء مخططا حول كيفية سد الفجوة، وهي خطة النمو النظيف التي يمكن نشرها في أقرب وقت في الأسبوع المقبل. وقبل المؤتمر السنوى للحزب في بورنموث في نهاية الأسبوع الجاري، قال "كابل" إن العالم "سيصل قريبا إلى نقطة تحول تتجاوز الاحترار العالمي الكارثي"، وأن على بريطانيا مسؤولية أن تكون مثالا يحتذى به. وتابع "وبدلا من ذلك، بذل المحافظون كل ما بوسعهم خلال العامين الماضيين لتهذيب صناعاتنا والتراجع عن التقدم، الذي تحقق خلال سنوات التحالف".

ويظهر هذا التقرير أن القضاء على انبعاثات الكربون بحلول عام 2050، سيكون هدفًا حاسما إذا أردنا أن نفي باتفاق باريس، للحد من درجة الحرارة دون 1.5 درجة. وعلاوة على ذلك، فإنه يحدد كيف يمكن تحقيق هذا الطموح ". ويأمل الحزب في الأشهر المقبلة، النقاش حول توسع هيثرو الذي يعارضه غالبية نواب حزب العمل، كما هو الحال في اتحاد العمال، على الرغم من أن زعيم حزب العمل، جيريمي كوربين، ومستشار الظل، جون ماكدونيل، يعارضون المزيد من التوسع.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حزب الديمقراطيون الليبراليون يعرب عن تخوفه بشأن التكاليف النووية حزب الديمقراطيون الليبراليون يعرب عن تخوفه بشأن التكاليف النووية



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين

GMT 12:27 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

الفنانة العراقية سحر طه تغني بغداد

GMT 05:30 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

عرض استثنائي لـ"فيتون" لوداع المدير الفني الخاص بها

GMT 09:24 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

أجمل بروشات الفاخرة التي تناسب موسم الأعياد

GMT 08:11 2012 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

برنت يتراجع عن مستوى 104 دولارات للبرميل

GMT 23:04 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

التصريف اللمفاوي مفيد لمشاكل الجهاز اللمفاوي

GMT 14:15 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

فوائد الشطة لعلاج مرض الصدفية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib