اكتشاف معادن طبيعية نادرة في أحد مناجم سيبريا كان يتمُّ الحصول عليها اصطناعيًا
آخر تحديث GMT 11:33:43
المغرب اليوم -

ما يمكن للعلم القيام به تستطيع الطبيعة الأم أن تفعله بشكل أفضل

اكتشاف معادن طبيعية نادرة في أحد مناجم سيبريا كان يتمُّ الحصول عليها اصطناعيًا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - اكتشاف معادن طبيعية نادرة في أحد مناجم سيبريا كان يتمُّ الحصول عليها اصطناعيًا

علماء يكتشفون معادن طبيعية نادرة في أحد مناجم سيبريا
موسكو - حسن عمارة

يبدو أن أي شيء يمكن للعلم القيام به، تستطيع الطبيعة أن تفعله بشكل أفضل. فقد اكتشف علماء آثار مادة اصطناعية مصممة محتبسة ضمن المعادن النادرة في أعماق منجم فحم في سيبيريا، ما يؤكد أن الطبيعة بإمكانها هزيمة البشر.

 وتم العثور على فئة من المواد والأطر العضوية التي تسمى المعادن "موفس" في التسعينات، والتي من المحتمل استخدامها في تخزين الهيدروجين والطاقة الشمسية وحتى تطهير الهواء من الغازات السامة. وقال فريق من العلماء الكنديين والروس إن العثور على المواد في الطبيعة يغير تمامًا الفرضية العادية بأن هذه المواد لا يمكن الحصول عليها إلَّا بطريقة اصطناعية فقط.

اكتشاف معادن طبيعية نادرة في أحد مناجم سيبريا كان يتمُّ الحصول عليها اصطناعيًا
 وقال الدكتور توميسلاف فريستشيك، وهو أستاذ مشارك في الكيمياء في جامعة "ماكغيل" في مونتريال، والمؤلف الرئيسي للدراسة: إن "هذا يثير احتمال أن تكون هناك موادُّ أكثر وفرة من كنوز الطبيعة". ويوضح الكيميائي أنه توصل الى اكتشاف المادة العجيبة بعد توغله في ورقة بحثية في مجلة البحوث الكندية.

 ووصف الورقة المكتوبة من قبل متخصصين في المعادن الروسية بأن هيكل اثنين من المعادن، "ستيبانوفيت" و"تشيموزانكوفيت"، اكتُشفا لأول مرة في الأربعينات والستينات. وكشف تحليل الأشعة السينية أنه يمكن أن يكون لها بنية مماثلة لـ"موفس" الاصطناعية.

 وبعد إجراء نسخ مماثل للمعادن في المختبر بنجاح، عمل الدكتور فريستشيك مع متخصصين بالمعادن في موسكو وسان بطرسبرغ، الذين تمكنوا من تعقب عينات المعادن الأصلية، والحفر بداية ما خرج من الجليد الدائم المجمد قرب نهر "لينا" في سيبيريا.
"موفس" الاصطناعية تتألف من مركبات الكربون والمعادن، وتشكل الهيكل الذي يمكن أن يكوِّن الأشكال ثلاثية الأبعاد.
 
ووجد الباحثون أن المعادن كان لها نفس هيكل البنية المعقدة، التي وجدت في بعض أنواع "موفس" الطبيعية. وقد نشرت نتائج الدراسة في مجلة التقدم العلمي.
 ووفقا للباحثين، فقد توصلوا الى دائرة كاملة، وبحثوا في الطبيعة لمعرفة ما إذا كانت هناك معادن أخرى أكثر وفرة، والتي قد يكون لها نفس الهيكل والخصائص الاسفنجية لموفس الاصطناعية، والتي يمكن استخدامها للتطبيقات المتقدمة مثل تخزين الهيدروجين.

وفي العام الماضي، وجد الباحثون في أستراليا طلبا للحصول على موفس في الكشف عن البصمات في مسرح الجريمة. ويستخدم النهج سائلا يحتوي على بلورات موفس التي ينبعث منها الضوء، والتي عندما ترسم على السطح، يختار تفاصيل تطبع على المستوى الجزيئي. وعندما تتفاعل هذه البلورات، فإن تأثير الإنارة يخلق المزيد من التناقض بين الطباعة الكامنة والسطحية، وهذا يعني أنه يمكن للمحققين تصوُّر مسرح الجريمة بشكل أكثر سرعة وسهولة، وإرسالها مزيد من التحقيقات.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اكتشاف معادن طبيعية نادرة في أحد مناجم سيبريا كان يتمُّ الحصول عليها اصطناعيًا اكتشاف معادن طبيعية نادرة في أحد مناجم سيبريا كان يتمُّ الحصول عليها اصطناعيًا



أصالة نصري بإطلالات شرقية تجمع الفخامة والوقار

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 07:17 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

مسلسل "إثبات نسب" لدرّة يرى النور في رمضان 2026
المغرب اليوم - مسلسل

GMT 21:04 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور حزينة خلال هذا الشهر

GMT 23:44 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

"ميشال فاضل يتألّق في مدينة "الملك عبدالله الإقتصادية

GMT 13:55 2021 السبت ,16 تشرين الأول / أكتوبر

شركة اسرائيلية تنقب عن النفط والغاز الطبيعي في الداخلة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib