واشنطن - المغرب اليوم
حذر علماء من أن اضطرابات حديثة في التيارات البحرية، وبشكل خاص تيار فلوريدا – جزء من الدورة البحرية الأطلنطية الكبرى، قد تؤدي إلى تغييرات واسعة النطاق في المناخ العالمي. وأوضح الخبراء أن هذه التغيرات قد تؤثر على أنماط الطقس، ومعدلات هطول الأمطار، ودرجات الحرارة في مناطق متعددة حول العالم، ما يزيد من المخاطر على الزراعة والمياه العذبة والأنظمة البيئية الهشة.
وأشار الباحثون إلى أن ارتفاع درجات حرارة المحيطات وتغير مستويات الملوحة نتيجة الاحتباس الحراري يمكن أن يضعف قوة هذه التيارات أو يبطئ سرعتها، وهو ما قد يؤدي إلى اختلال توزيع الحرارة حول الكوكب. ويعتبر تيار فلوريدا جزءًا حيويًا من شبكة التيارات التي تنقل الطاقة الحرارية من المناطق الاستوائية إلى مناطق القطبين، وبالتالي أي اضطراب فيه له تأثير مباشر على الطقس العالمي.
كما حذر العلماء من أن تغييرات في هذه التيارات قد تؤدي إلى زيادة شدة الأعاصير والعواصف في بعض المناطق، بينما تسبب موجات جفاف وحرارة في مناطق أخرى. ويؤكد خبراء المناخ على أهمية مراقبة هذه الظاهرة عن كثب، واتخاذ سياسات بيئية وإجراءات احترازية للحد من الانبعاثات الكربونية، لضمان تقليل المخاطر المستقبلية على النظم البيئية والمجتمعات البشرية.
هذا التحذير يأتي في وقت يشهد فيه العالم تسارعًا غير مسبوق في التغير المناخي، مما يجعل مراقبة التيارات البحرية ومتابعة تأثيراتها خطوة أساسية لفهم مستقبل الطقس والمناخ العالمي.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
التغير المناخي ضاعف خطر حرائق باتاجونيا ثلاث مرات في تشيلي والأرجنتين
الأمم المتحدة تُحذر من هشاشة المغرب أمام تغير المناخ وتزايد الشيخوخة السكانية


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر