العثور على جزيئات بلاستيك في بلح البحر في القطب الشمالي
آخر تحديث GMT 23:29:31
المغرب اليوم -

تقدر كميته بثمانية ملايين طن سنويًا

العثور على جزيئات بلاستيك في بلح البحر في القطب الشمالي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - العثور على جزيئات بلاستيك في بلح البحر في القطب الشمالي

القطب الشمالي
لندن ـ المغرب اليوم

أظهرت دراسة أن جزيئات بلاستيك متناهية الصغر تلوث بلح البحر في منطقة تمتد من القطب الشمالي في أوروبا إلى الصين، في مؤشر على الانتشار العالمي لتلوث المحيط حتى أنه يمكن أن يصل في نهاية المطاف إلى طعامنا.

وأفادت الدراسة التي أجراها المعهد النروجي لأبحاث المياه هذا الشهر أن كمية البلاستيك الموجودة في بلح البحر في مياه القطب الشمالي، التي تبدو نظيفة، أكبر من أي كمية عثر عليها من خلال تجارب بطول سواحل النروج.

وقالت أيمي لاشر الباحثة في المعهد "إن تيارات المحيط والرياح ربما تدفع البلاستيك شمالاً من أوروبا وأميركا حتى تتقاذفها المياه حول المحيط القطبي الشمالي ، عثر العلماء على الجزيئات متناهية الصغر من البلاستيك في بلح البحر أينما بحثوا".

وتوصلت عمليات مسح سابقة لوجود جزيئات البلاستيك قبالة سواحل الصين وتشيلي وكندا وبريطانيا وبلجيكا ، ووُجد أن الرخويات قبالة سواحل النروج تحتوي على 1.8 جزيئات في المتوسط من البلاستيك، أي أقل من خمسة ملليمترات طولًا ، بينما بلغت الكمية 4.3 في القطب الشمالي.

وقال باحثون صينيون العام الماضي إن تلوث بلح البحر قد يكون "مؤشرًا بيولوجيًا على تلوث بجزيئات البلاستيك ، لأن الرخويات تعيش في قاع المياه، حيث ينتهي الأمر بالكثير من البلاستيك، وعلى عكس الأسماك لا تتحرك.

ولم يتضح بعد تأثير جزيئات البلاستيك متناهية الصغر على الحياة البحرية أو البشر عندما يتناولونها ، ويعتقد علماء أن الإنسان يتعرض للخطر إذا تناول كميات كبيرة من المحار.

وأشار ريتشارد تومسون الأستاذ في جامعة بليموث والخبير في جزيئات البلاستيك متناهية الصغر تعليقاً على النتائج العالمية إلى أن هذه إشارة تحذير تفيد أن علينا أن نفعل شيئًا للحد من وصول البلاستيك إلى المحيط.

ووقعت 200 دولة تقريبًل هذا الشهر على قرار للأمم المتحدة للحدّ من تلوث المياه بالبلاستيك الذي يتراوح بين الزجاجات وحتى أكياس الشراء ومعلبات الأطعمة، وتقدر كميته بثمانية ملايين طن سنويًا.

وأظهر بحث تومسون أن وجود مستويات عالية جدًا من البلاستيك في قاع المياه قد يؤذي كائنات مثل الديدان التي تعيش هناك ويتراكم في أنسجتها ، أما بالنسبة إلى أنواع أخرى من الكائنات تتراوح من المحار حتى البشر فإن معظم جزيئات البلاستيك تمر ببساطة خلال الأمعاء.

وقال تومسون إن تعرض الإنسان لجزيئات البلاستيك متناهية الصغر نتيجة تناول المأكولات البحرية أقل على الأرجح من تعرضه اليومي لمواد بلاستيكية تشمل الألعاب.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العثور على جزيئات بلاستيك في بلح البحر في القطب الشمالي العثور على جزيئات بلاستيك في بلح البحر في القطب الشمالي



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 07:36 2026 الإثنين ,16 شباط / فبراير

الصيام المتقطع ليس أفضل من الحميات التقليدية
المغرب اليوم - الصيام المتقطع ليس أفضل من الحميات التقليدية

GMT 15:03 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 05:17 2019 السبت ,19 كانون الثاني / يناير

أبو ظبي تعرض مخطوطة تاريخية نادرة للقرآن الكريم

GMT 02:04 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

الأميركية كيلي بروك تكشّف عن سبب خسارة وزنها

GMT 10:11 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أفضل مناطق السياحة في كينيا لعشاق لمغامرة

GMT 23:39 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

جورج جيرو يتوقع استمرار انخفاض أسعار الذهب

GMT 10:53 2019 الثلاثاء ,16 إبريل / نيسان

اتحاد طنجة يفوز على بنمسيك في دوري الكرة النسوية

GMT 02:35 2016 الإثنين ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ناصر القصبي يكشف عن سبب تركه "أراب غوت تالنت"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib