العراق يُعاني شحاً مائياً بسبب توسع تركيا في السدود
آخر تحديث GMT 01:51:24
المغرب اليوم -

العراق يُعاني شحاً مائياً بسبب توسع تركيا في السدود

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - العراق يُعاني شحاً مائياً بسبب توسع تركيا في السدود

الأمطار والسيول
بغداد - المغرب اليوم

أعلنت وزارة الموارد المائية العراقية، اليوم الاثنين، أن نسبة الإيرادات المتحققة من الأمطار والسيول بالفترة الماضية تسببت بتحسين الواقع الإروائي. وفيما أشارت إلى أن الشح المائي لا يزال قائماً، كشفت عن اتفاق عراقي تركي حول الحصص المائية.

وقال المتحدث باسم الوزارة علي راضي ثامر، في تصريح لوكالة الأنباء العراقية، إن "الشح المائي لا يزال يؤثر على الواقع الإروائي في العراق، وهناك فراغ خزني كبير نتيجة قلة الإيرادات المائية لاسيما في نهري دجلة والفرات"، مبيناً أن "أسباباً عديدة تقف وراء الشح المائي، منها فنية بسبب توسع تركيا في إنشاء السدود والخزانات والمشاريع الإروائية، إضافة إلى التوسع السكاني الكبير، فضلاً عن التأثيرات الطبيعية التي تتعلق بطبيعة السنة المائية والتغيرات المناخية التي أثرت في العراق بشكل كبير".

وأوضح أن "البلاد شهدت خلال الفترة الماضية تساقط أمطار وسيول تسببت بتحسن نسبي، حيث بلغت الإيرادات المتحققة أكثر من 600 مليون متر مكعب"، مشيراً إلى أن "الكمية بسيطة مقارنةً بالفراغ الخزني الموجود، لاسيما في سدود الموصل ودوكان ودربندخان".

وأضاف أنه "تم تأمين نحو 25% لتعزيز التخزين المائي، والكمية الأكبر تم إطلاقها في نهري دجلة والفرات، من أجل تعزيز المناطق التي عانت من الشح الكبير، وكذلك تعزيز الري الأولي للموسم الزراعي الشتوي ومناطق الأهوار وتحسين بيئة شط العرب، بالإضافة إلى تأمين المياه لمحطات الإسالة".

وأشار إلى أن "الوزارة أعدت خطة استراتيجية للتحكم بالإطلاقات المائية مما أسهم في المحافظة على التخزين المائي من جهة، وتأمين الاحتياجات للقطاعات كافة من جهة أخرى، مما ساعد في تخفيف الضغط على المياه السطحية".

وتابع: "الوزارة أعدت خطة للتوسع بإنشاء سدود حصاد المياه (السدود الصغيرة) للاستفادة من كميات المياه الواردة للعراق عبر المنخفضات والوديان ومناطق ورود السيول"، مبيناً أن "التنسيق جار مع وزارة الزراعة بشأن استخدام تقنيات الري الحديثة بغية تقليل استخدام المياه والحد من آثار الشح المائي والحفاظ على الموارد المائية والتحكم في كمية الإطلاقات المائية بالمناطق، علاوة على مواجهة التجاوزات الحاصلة على الحصة المائية ومقاطع الأنهر".

ولفت ثامر إلى أنه "من بين خطط الوزارة لمواجهة الشح المائي، استخدام تقنية التغليف اللحاف الخرساني أو استخدام الأنابيب في نقل المياه، والذي بدوره سيسهم في التخفيف من الاستهلاكات المائية، بالإضافة إلى معالجة مياه المنازل وتدويرها، إلى جانب خطط تتعلق بوزارات أخرى".

وأكد أن "الحكومة المركزية تعمل بشكل جدي على تحلية مياه البحر، مما سيسهم في معالجة مياه الصرف الصحي وتأمين مصادر إضافية للمياه وتخفيف الضغط على المياه السطحية"، مشيراً إلى أن "هناك تطورا ودعما كبيرا من قبل الحكومة المركزية فيما يتعلق بتقوية ملف المياه ودعم التفاوض العراقي".

ونوه بأن "وزير الموارد المائية التقى سفير الجمهورية الإيرانية، وتم التداول حول ملف المياه وضرورة تقاسم الضرر في فترات الشح المائي"، لافتاً إلى أن "اللقاءات المستمرة وعلى مستويات مختلفة ستسهم في عودة المباحثات الفنية والزيارات المشتركة وضمان حصول العراق على حصة عادلة من المياه".

وتابع: "اتصالات مباشرة تمت من قبل وزير الموارد المائية والمبعوث الخاص بملف المياه بالجانب التركي، وتم الاتفاق على عودة المفاوضات وتبادل الزيارات المشتركة، إذ تم توجيه كتاب لزيارة وفد عراقي إلى تركيا بهذا الخصوص". وأعرب عن أمله "بحدوث تطور جديد بشأن ملف التفاوض، خاصة أن هناك دعماً حكومياً مميزاً بهذا الصدد"، مشيراً إلى أن "هذا الملف سيسهم في حصول العراق على حقوقه المائية وتلبية متطلباته كافة"


قد يهمك أيضاً :

الأمطار والسيول تهدد طُرق السودان وتحول الخرطوم لبركة مياه

العراق يسترد دفعة ثانية من أموال "سرقة القرن" ورئيس الوزراء يؤكد أن الأولوية لمكافحة الفساد

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العراق يُعاني شحاً مائياً بسبب توسع تركيا في السدود العراق يُعاني شحاً مائياً بسبب توسع تركيا في السدود



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 23:17 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

وصايا خبراء الديكور لاختيار باركيه المنازل

GMT 21:22 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

اترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 15:57 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 01:19 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

لونلي بلانيت يكشّف عن أفضل 10 وجهات سياحية

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 21:47 2022 السبت ,01 كانون الثاني / يناير

خالد آيت طالب يشيد بمجهودات موظفي وزارة الصحة المغربية

GMT 03:35 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

بساطة السهل الممتنع بعرض أزياء "تي أو دي إس" في "ميلانو"

GMT 10:58 2018 السبت ,29 كانون الأول / ديسمبر

"الرجاء" يفاوض الشاكير وزكرياء حدراف لتجديد عقديهما

GMT 11:46 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

معدلات ثاني أكسيد الكربون تتجاوز حدًا "لن ينخفض لأجيال"

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 16:06 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 14:24 2019 الأربعاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

معبد "كوم أمبو" في أسوان المصرية يستقبل السائحين بحلة جديدة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib