تقرير رسمي يطلب وقف تصدير زراعات بسبب استنزاف الموارد المائية للمغرب
آخر تحديث GMT 08:39:20
المغرب اليوم -

تقرير رسمي يطلب وقف تصدير زراعات بسبب استنزاف الموارد المائية للمغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تقرير رسمي يطلب وقف تصدير زراعات بسبب استنزاف الموارد المائية للمغرب

البطيخ
الرباط - كمال العلمي

نبه المجلس الوطني لحقوق الإنسان إلى تأثير استمرار بعض الزراعات الاستوائية، مثل البطيخ الأحمر والأفوكادو، في بعض المناطق الجافة على الاستقرار الاجتماعي، مشيرا إلى أن بعض الزراعات تحتاج إلى التقييم في ظل ما تفرزه التحولات المناخية من آثار على استدامة الموارد المائية.

وقال المجلس في تقرير له حول “الحق في الماء: مداخل لمواجهة الإجهاد المائي بالمغرب”، إن “التغيرات المناخية تؤثر بشكل واضح على بعض المنتجات الزراعية، و”استغلال المياه الجوفية من أجل السقي الزراعي في المناطق الجافة يساهم في استنزافها مع توالي سنوات الجفاف”.

وأشار تقرير المؤسسة الدستورية إلى أن التأخر في إيجاد حلول مستدامة قائمة على التوازن الضروري بين أولوية توفير الماء الشروب من جهة، وتشجيع الأنشطة الزراعية من جهة ثانية، “يمكن أن يؤدي على المديين القصير والمتوسط إلى موجات هجرة قروية كبيرة”.

تقرير المجلس رصد كذلك وجود مشاكل على مستوى تدبير الثروة المائية، مؤكدا كثرة المتدخلين وغياب الرقابة على الاستغلال والتقييم المستمر للوقوف على نجاعة بعض الاختيارات، معتبرا أن الحكامة من بين الأمور التي أوصلت المغرب إلى وضع الإجهاد المائي الحالي.

وأوردت الوثيقة ذاتها أن من تجليات ضعف حكامة قطاع الماء، “عدم استقرار القطاع الحكومي المشرف على تدبيره، وضعف الالتقائية بين المتدخلين، مما يجعل الرؤى تتعدد بتعدد الفاعلين وتتغير بتغير الأشخاص”، و”هذا الأمر يفرز غياب رؤية واضحة وبعيدة المدى لتدبير هذا القطاع بالرغم من وجود مخطط وطني مائي”.

وطالب التقرير بخلق محاكم مائية تشرف على تطبيق قوانين الماء وتسهر على متابعة تنفيذ القضايا المتعلقة بالماء والموارد الطبيعية الأخرى، مشددا على أن “تصدير زراعات تستنزف الموارد المائية للمغرب يساهم في ضمان الأمن الغذائي لبلدان أخرى، والقيمة المالية لهذه الصادرات لا توازي بأي شكل من الأشكال قيمتها المائية”.

وتابع المصدر ذاته بأن تعاقب سنوات الجفاف قد يحرم المواطنين من حق الوصول إلى الماء الشروب، حاثا على التعامل مع الجفاف باعتباره معطى بنيويا وليس فقط ظرفيا (ارتفاع درجات الحرارة صيفا وغياب الأمطار في فصل الشتاء).

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

وزير التجهيز المغربي يكشف مستجدات وضعية الموارد المائية ويبسط أسباب إنجاز "نفق أوريكا"

مُساهمة التجميع الفلاحي المغربي في تثمين الموارد المائية تُحسن ظروف الساكنة القروية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقرير رسمي يطلب وقف تصدير زراعات بسبب استنزاف الموارد المائية للمغرب تقرير رسمي يطلب وقف تصدير زراعات بسبب استنزاف الموارد المائية للمغرب



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - المغرب اليوم

GMT 07:58 2026 الإثنين ,04 أيار / مايو

محمد صلاح أيقونة خالدة في تاريخ ليفربول
المغرب اليوم - محمد صلاح أيقونة خالدة في تاريخ ليفربول

GMT 17:27 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر

GMT 15:31 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 21:24 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 22:11 2018 الثلاثاء ,22 أيار / مايو

إصابة 17 شخصا من قوات الأمن في مواجهات

GMT 09:12 2022 السبت ,31 كانون الأول / ديسمبر

أفضل أقنعة الوجه المرطبة للبشرة في الشتاء

GMT 12:44 2020 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

الكرملين يعلق على اعتزال حبيب

GMT 09:35 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

كائن حي طفيلي في القطط يتسبّب في إصابة تركيتين بالعمى

GMT 04:42 2016 الأربعاء ,28 أيلول / سبتمبر

أمل كلوني ترتدي ملابس قيمتها 34 ألف جنيه في 14 يومًا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib