مصوّران يلتقطان لحظة صعبة لفرس نهر يغرس أنيابه في ظبي
آخر تحديث GMT 03:31:15
المغرب اليوم -

في حديقة كروجر الوطنية في منطقة ليمبوبو جنوب أفريقيا

مصوّران يلتقطان لحظة صعبة لفرس نهر يغرس أنيابه في ظبي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مصوّران يلتقطان لحظة صعبة لفرس نهر يغرس أنيابه في ظبي

فرس نهر يغرس أنيابه في ظبي
كيب تاون - جاد منصور

التقط مصورا الحياة البرية أبين وإلينا غلدنهس لحظة نادرة لفرس النهر العاشب وهو يغرس أنيابه في فريسة من الظبي في حديقة كروجر الوطنية في ليمبوبو جنوب أفريقيا، ويتكون النظام الغذائي لأفراس النهر والحيوانات آكلة اللحوم من العشب وأشياء أخرى عادة، إلا أنه هناك زيادة في رصد الحيوانات التي تتغذى على اللحوم بما في ذلك تصوير أحدهم يتغذى على جثة فرس نهر نافق العام الماضي

مصوّران يلتقطان لحظة صعبة لفرس نهر يغرس أنيابه في ظبي

مصوّران يلتقطان لحظة صعبة لفرس نهر يغرس أنيابه في ظبي

وأكد المصور السيد غلدنهس " أفضل طريقة لوصف تصرفات فرس النهر القول بأنه كان يلعب بالذبيحة، وكان يهزها ويغمرها بالماء، واتضح أنه كان حريصا على الحصول على الفريسة خوفا من قدوم فرس نهر أخر ومشاركته"، ومع ذلك لوحظ أن فرس النهر لايبدو يتغذى على الظبي، موضحًا: "في مرحلة من المراحل ترك فرس النهر الذبيحة وسمح لأفراس نهر أخرى بالانضمام إليها، لكنه عندما لاحظ تغذية الأسماك على الذبيحة عاد فورا ليعلن أنها ملكا له"، ولم يصل الزوجان المصوران في الوقت المناسب ليريا كيف انتهى الظبي إلى الموت لكنهما استعانا بدليل ميداني لمعرفة ما أثار فرس النهر، وأوضح الدليل أن فرس النهرع لى الأرجح قتل الظبي عندما غامر في المياة زاعما أن الذبيحة هي جائزته، وتعد أنياب فرس النهر مخيفة بحيث لا تجرؤ الحيوانات الأخرى على التدخل.

مصوّران يلتقطان لحظة صعبة لفرس نهر يغرس أنيابه في ظبي

مصوّران يلتقطان لحظة صعبة لفرس نهر يغرس أنيابه في ظبي
 واضاف السيد غلدنهس : "بقيت التماسيح على مسافة من فرس النهر وربما لحكمة، حيث لم يكن فرس النهر مهيأ لمشاركة الظبي مع أي حيوان أخر، وغامر أحد افراس النهر واقترب من الفرس ولكن لا يبدو أن أفراس النهر الآخرين انزعجوا مما حدث"، وشهد المصوران سلوكًا مماثلًا قبل أربع سنوات عندما شاهدوا فرس نهر يدفع جثة ظبي في القصب على طول ضفاف سد النقل، وتابع غلدنهس " لم نندهش مما رأينا ولكن هذه طبيعة الأدغال"، وفي النهاية شعر فرس النهر بالتعب وخلد إلى الراحة ولا زالت الفريسة في فمه.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصوّران يلتقطان لحظة صعبة لفرس نهر يغرس أنيابه في ظبي مصوّران يلتقطان لحظة صعبة لفرس نهر يغرس أنيابه في ظبي



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 09:02 2026 الجمعة ,22 أيار / مايو

ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور
المغرب اليوم - ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib