الخليج العربي غير صالح للسكن بحلول عام 2100 بسبب الحرارة الشديدة
آخر تحديث GMT 21:42:05
المغرب اليوم -

يحذر العلماء من استمرار خطر انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون

الخليج العربي غير صالح للسكن بحلول عام 2100 بسبب الحرارة الشديدة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الخليج العربي غير صالح للسكن بحلول عام 2100 بسبب الحرارة الشديدة

في مناخ فريد من نوعه في دول الخليج يمكن أن يكون للرطوبة و الحرارة تأثير مميت
واشنطن - رولا عيسى

يقدر العلماء أنه بحلول نهاية القرن الحالي، بعض أجزاء من الخليج العربي سوف تعاني من الموجات الحارة التي تفوق قدرة جسم الإنسان على الاحتمال.
وأكد العلماء أنه بحلول عام 2100، أجزاء من قطر والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية والبحرين وغيرها سوف تشهد درجة حرارة ورطوبة، تجعل موجة الحر القاتلة عام 2003 في أوروبا تبدو وكأنها يوم منعش.

وقدمت دراسة جديدة حول طبيعة تغير المناخ تنبئ بما سيحدث لدرجات الحرارة في العالم إذا استمرت انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في وتيرتها الحالية، كما تنبأت بموجات فائقة الحرارة على الخليج العربي، لم يُر مثيل لها على الأرض.
ووفقا للدراسة، فإن مؤشر الحرارة في دول الخليج العربي ستتراوح بين 74 و77 درجة لمدة ست ساعات على الأقل خلال منتصف النهار.
وتلك درجات مرتفعة جدا على الجسم البشري، لأنه غير قادر على إنتاج كمية عرق كافية للتخلص من الحرارة، مما يجعلها خطرا حتى على الأصحاء، ولا يصلح لبقاء المواطنين خارج بيوتهم لأي فترة من الزمن.

وكشف الباحث المشارك في الدراسة أستاذ الهندسة البيئية الفاتح الطاهر، أن الناس سيعيشون فيما يشبه ساونا دائمة لمدة 6 ساعات في اليوم أو أكثر، مما قد يسبب الوفاة الجماعية.

ولكن ليس كل دول الخليج ستكون غير صالحة للسكن، فلا يزال هناك احتمال بأن المدن المتقدمة مثل أبو ظبي ودبي والدوحة يمكن أن تحيا بفضل الانتشار الواسع لمكيفات الهواء.

وأكد الباحثان الطاهر وجيريمي بال، أن السكان لن يحتملوا العمل في الشارع أو من دون تكييف هواء، مما قد يؤدي إلى نزوح جماعي من المنطقة، إلى جانب التنبيه على كارثة أخرى قد تؤدي إلى موت جماعي للآلاف خلال موسم الحج في مكة.

وذكر عميد كلية الصحة العامة في جامعة واشنطن الدكتور هوارد فرومكين، أن الآثار المترتبة على ارتفاع درجة حرارة منطقة الخليج "مخيفة مما يعرض حياة الملايين للخطر، لذا على سكان تلك المنطقة البحث عن مكان آخر للعيش فيه".

وأشار الطاهر إلى أن الحل الوحيد لتجنب تلك النتائج الكارثية، هو الحد من الانبعاثات في العالم في المستقبل، تماشيا مع التعهدات التي ستناقشها محادثات المناخ في باريس في وقت لاحق من هذا العام.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الخليج العربي غير صالح للسكن بحلول عام 2100 بسبب الحرارة الشديدة الخليج العربي غير صالح للسكن بحلول عام 2100 بسبب الحرارة الشديدة



شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها بالأحمر في ظهور جديد يعكس الثقة

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 18:39 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 18:29 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 12:57 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج القوس السبت 26-9-2020

GMT 17:04 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 18:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 19:37 2019 الثلاثاء ,05 شباط / فبراير

بكتيريا الأمعاء تهدد الصحة العقلية

GMT 11:00 2015 الجمعة ,17 تموز / يوليو

سعد سمير يهنئ عمر جابر بمولوده الجديد
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib