خنفساء الحفار تهدّد النباتات والسلطات البريطانية تبحث مكافحتها
آخر تحديث GMT 08:44:08
المغرب اليوم -

يسعى العلماء إلى العثور على الجينات المقاومة لها

خنفساء "الحفار" تهدّد النباتات والسلطات البريطانية تبحث مكافحتها

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - خنفساء

خنفساء صغيرة تهدد بالقضاء على أشجار "الدردار" في بريطانيا
لندن - كاتيا حداد

تهدّد خنفساء صغيرة بالقضاء على أشجار "الدردار" في بريطانيا، ومن المتوقع أن تقضي هذه الحشرة الصغيرة على ملايين من الأشجار في نهاية المطاف في حال تجاهل مكافحتها في وقت قريب.

وأشارت السلطات المسؤولة عن الآفات ومسببات الأمراض التي تهدد الغابات في بريطانيا أن الخنفساء التي تسمى بالحفار، قطعت مسافات طويلة من روسيا إلى أوروبا، وتتكاثر وتمارس عملها بسرعة كبيرة، وعلى الرغم من أن الحشرة لم تصل بريطانيا بعد، إلا أن السلطات سارعت بالتحذير من خطرها، ووفقا للمراقبين البيئيين، فإن الحفار يعتلي قائمة الآفات الأكثر خطورة على النباتات في بريطانيا، وتضم القائمة 811 آفة تهدد حياة الأشجار والنباتات.

وتبين لجنة الغابات أن أصول خنفساء الحفار تعود إلى أسيا، وأشارت إلى أنها عرفت بقتلها للأشجار، ولكنها توسعت آلاف الأميال في الولايات المتحدة وكندا وأوروبا، ووصلت إلى موسكو وانتشرت في غربها وجنوبها بمعدل 25 ميلًا في السنة، ومن المرجح أن تصل إلى أميركا الشمالية من خلال استيراد مواد التغليف الخشبية.

ويمكن أن تكون الحشرة وصلت إلى الاتحاد الأوروبي عبر الحطب المستورد من خلال أوكرانيا أو دول البلطيق القريبة من روسيا، وستخضع بريطانيا الحطب المستورد للتفتيش والفحص، ويحاول علماء الوراثة في كلية الملكة ماري في لندن تحديد جينات الحشرة لمقاومتها والقضاء عليها.

وتبحث هيئة الغابات عن الأشجار المقاومة للحشرة لتشكل الأساس في مكافحة الحفار، ويؤكد العلماء أن هناك الكثير من الطرق لمقاومة الحشرة، وتتفاوت بين السماح لأشجار "الدردار" بالتطور لتعديل جيناتها، أو العثور على الجينات المقاومة في أنواع أخرى.

وتحتاج أشجار "الدردار" إلى أجيال عدة كي تطور قدرتها على مقاومة الخنفساء، ويستغرق العثور على جينات مقاومة في أشجار أخرى حوالي عامين، ولا يعرف العلماء ما إذا كانوا سيتمكنون من العثور على "جين" يحارب الخنفساء ومرض الذبول الرمادي معا، وهو الخطر الثاني على أشجار "الدردار"، الذي يبدأ تأثيره على تاج الشجرة في البداية، ثم يمتد بشكل قاتل، وهو مرض ناجم عن الجفاف أو الظروف المناخية الطبيعية.

وأظهر استطلاع للرأي أن 83% من البريطانيين قلقون جدا على مستقبل شجر "الدردار" الذي يشتهر به الريف البريطاني، وهو واحد من علامات المناظر الطبيعية والحياة البرية في بريطانيا.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خنفساء الحفار تهدّد النباتات والسلطات البريطانية تبحث مكافحتها خنفساء الحفار تهدّد النباتات والسلطات البريطانية تبحث مكافحتها



شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها بالأحمر في ظهور جديد يعكس الثقة

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 18:39 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 18:29 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 12:57 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج القوس السبت 26-9-2020

GMT 17:04 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 18:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 19:37 2019 الثلاثاء ,05 شباط / فبراير

بكتيريا الأمعاء تهدد الصحة العقلية

GMT 11:00 2015 الجمعة ,17 تموز / يوليو

سعد سمير يهنئ عمر جابر بمولوده الجديد
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib