جدل الربا والمعاشات يضع بوليف في قلب زوبعة من الانتقادات
آخر تحديث GMT 19:06:21
المغرب اليوم -

جدل "الربا والمعاشات" يضع بوليف في قلب زوبعة من الانتقادات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - جدل

الوزير السابق محمد نجيب بوليف
الرباط - المغرب اليوم

دون تعب من مجادلات لا تنتهي، مازال الوزير السابق محمد نجيب بوليف مصدر سجال حاد على مواقع التواصل الاجتماعي، هذه المرة بسبب تعليقه على "برنامج انطلاقة لدعم وتمويل المقاولات"، وربطه بالاستفادة من قروض ربوية، وهو ما أثار زوبعة من الانتقادات التي طالت اشتغاله على امتداد سنوات تواجده بالحكومة.

واستنجد الوزير الإسلامي ببعض الآيات القرآنية لمحاصرة رغبات الاستفادة من البرنامج الذي يمنح قروضا بنسب منخفضة، مقترحا التوجه صوب الأبناك التشاركية، وهو ما استغربته العديد من التعاليق التي اتجهت نحو فتح نقاش "معاشات الوزراء" ومدى قانونيتها، وكذا استفادة حكومات ضمت بوليف من العديد من "القروض الربوية".

وبالإضافة إلى الانتقادات، وجهت تعليقات سهام السخرية إلى منشور الوزير السابق، متأسفة لغياب "بروفايلات" تليق بتسيير البلد لدى حزب العدالة والتنمية، واضطراره إلى الاستعانة بشخصيات "محدودة الكفاءة والمعرفة"؛ فيما ربط آخرون تعليق بوليف بارتباطه بتقديم استشارات للبنوك التشاركية ببلدان الخليج.

وبالنسبة لرشيد أوراز، الباحث الاقتصادي في المعهد المغربي لتحليل السياسات، فإن "ما أورده بوليف يتعلق بمزايدات فارغة، بحكم أن القروض الحالية هي الأقل فائدة في تاريخ المغرب"، مشيرا إلى أن "مشيرا إلى أن نسبة 2 في المائة من الفوائد تسقط بسهولة بحكم أن ما يقرب 1.7 منها يحذف أوتوماتيكيا، بسبب معدل التضخم بالمغرب.".

ويضيف أوراز، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن "نسبة الفائدة المطبقة ليست مرتفعة على الإطلاق"، مسجلا أن "نقاش الربا طرح في الديانة المسيحية، لكن المسيحيين وجدوا حلا للأمر منذ القرن السادس عشر، إذ اعتبر صاحب رأس المال شريكا في المشروع، ومن حقه الاستفادة من عائدات مالية".

ويوضح الخبير المغربي أن "المساهم برأس المال يستحق أن يكون له عائد، فقد مكن الناس من ماله من أجل الاستثمار وجني العائدات، وسيكون غير معقول ألا يكون معنيا بقسط من الأرباح"، مشددا على أن "أخطر عائق للاقتصاد الوطني هو الاحتكار وإكراه الناس على اقتناء منتوج معين، أما فتح باب المنافسة والاستثمار فهو أمر مفيد".

قد يهمك أيضا :

محمود عباس يُجدِّد رفض "خطة السلام" الأميركية ويدعو ترامب إلى العدل  

 صرف ملايين الدولارات بشكل غير مسبوق على الانتخابات التمهيدية الأميركية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جدل الربا والمعاشات يضع بوليف في قلب زوبعة من الانتقادات جدل الربا والمعاشات يضع بوليف في قلب زوبعة من الانتقادات



10 نجمات عربيات يخطفن الأنظار في مهرجان "كان" 2026

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 17:13 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أحوالك المالية تتحسن كما تتمنى

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 21:35 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 18:27 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 21:22 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

اترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 02:35 2020 الثلاثاء ,23 حزيران / يونيو

إعدام 1.6 طن من الفئران في الصين خوفًا من "كورونا"

GMT 02:38 2019 الخميس ,18 إبريل / نيسان

حل المشاكل الزوجية يحمي الأسر من التفكُّك

GMT 20:11 2018 الإثنين ,27 آب / أغسطس

خاصية جديدة من "فيسبوك" للمستخدمين

GMT 16:21 2014 الأحد ,27 تموز / يوليو

التشويق سبب أساسي في نجاح مسلسل "الصياد"

GMT 01:40 2024 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جيمي كاراجر يكشف تأجيل تقديم عرض رسمي لمحمد صلاح مع ليفربول

GMT 16:01 2024 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

موديلات أقراط ذهب لإطلالة جذابة في خريف 2024
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib