بنكيران يمهد لأغلبية البرلمان برفع الفيتو ضد الحصان
آخر تحديث GMT 22:47:45
المغرب اليوم -

بنكيران يمهد لأغلبية البرلمان برفع "الفيتو" ضد "الحصان"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - بنكيران يمهد لأغلبية البرلمان برفع

رئيس الحكومة المغربية عبد الإله بنكيران
الرباط - المغرب اليوم

فيما يشبه رفعا "للفيتو" الذي سبق أن أشهره على وجود حزب الاتحاد الدستوري في الحكومة، اعتبر عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة المكلف، أن "وجود الحصان، حسب ما قيل لنا، سيجعل الأغلبية مريحة"، وهو ما قدمه إلى عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، من عرض خلال آخر لقاء جمعهما، في مقابل التخلي عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.

وفي الوقت الذي جدد فيه رئيس الحكومة المعين رفضه لوجود حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في الحكومة، مؤكدا أن "الأغلبية المريحة تم حلها بوجود حزب الاتحاد الدستوري إلى جانب حزب التجمع الوطني للأحرار"، يتطلع الشارع السياسي المغربي إلى عودة الملك محمد السادس من جولته الإفريقية؛ وذلك بعد التقدم الذي سجل في المفاوضات.

وحول رفع رئيس الحكومة المعين للفيتو ضد وجود حزب الحصان في التحالف الحكومي المقبل، وخصوصا أنه شكل فريقا موحدا إلى جانب حزب التجمع الوطني للأحرار بالبرلمان؛ اعتبر عبد المنعم لزعر، الباحث في القانون الدستوري والعلوم السياسية، أن الوضع الحالي يمكن تفسيره بفرضيات أطروحة مأزق السجين.

وفسر الباحث في القانون الدستوري والعلوم السياسية ذلك الأمر بكون كل من عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية ورئيس الحكومة، وعزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، وضعا نفسيهما داخل سجن اختياري مغلق بسياجات واشتراطات متحولة ومتجددة ومعقدة.

وقال لزعر، إن "لا أحد يريد أن يتحرر من سجنه ومن اشتراطاته، ويزداد هذا المأزق تعقيدا كلما أصبح حل المأزق مرتبطا بأطراف من خارج دائرة بنكيران وأخنوش"، مضيفا "أتحدث هنا عن حزب الاستقلال وحزب الاتحاد الاشتراكي وحزب الاتحاد الدستوري".

الباحث أكد أنه "في بداية مسلسل المشاورات كانت العقبة التي تواجه الاتفاق بين محوري المعادلة السياسية تتجلى في حزب الاستقلال، ثم حلت بعدها عقدة حزب الاستقلال وتحول الثقل إلى حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الذي أصبح يمثل العقبة الجديدة"، موضحا أن "حزب الاتحاد الدستوري كان ينظر إليها باعتباره الحصان المنقذ لكل الطرفين، سواء تعلق الأمر ببنكيران من أجل الاستجابة لمطالب أخنوش بتشكيل حكومة قوية، أو تعلق الأمر بأخنوش من أجل تعزيز الثقل التمثيلي لحزبه داخل الحكومة".

واختتم لزعر حديثه للجريدة بالتأكيد على أن التحرر من مأزق السجين سيأتي مع وجود رغبة لدى محوري اللعبة في تشكيل الحكومة، وفق الفرصة التي يتيحها إدماج الاتحاد الدستوري، مشددا على "أن حزب الاتحاد الدستوري، الذي أصبح مندمجا مع حزب التجمع الوطني للأحرار على مستوى الفريق النيابي، يعدّ الممر الآمن لحل الأزمة".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بنكيران يمهد لأغلبية البرلمان برفع الفيتو ضد الحصان بنكيران يمهد لأغلبية البرلمان برفع الفيتو ضد الحصان



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 12:18 2026 الثلاثاء ,24 شباط / فبراير

علي الحجار يكشف كواليس غنائه تتر مسلسل رأس الأفعى
المغرب اليوم - علي الحجار يكشف كواليس غنائه تتر مسلسل رأس الأفعى

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 18:27 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 10:31 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

الصحافة العراقية تعيش حالة من الفوضى المغلفة بالمخاوف

GMT 08:00 2023 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

إنطلاق أكبر عملية صيد للذئاب في السويد أمس الاثنين

GMT 21:44 2020 الإثنين ,22 حزيران / يونيو

«هاميلتون» يشارك في مظاهرة ضد العنصرية في لندن

GMT 06:05 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

"بورش تايكان 2019" تتفوق على "تسلا"

GMT 14:55 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

200 مستفيد مِن فحوص طبية بابن مسيك في الدار البيضاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib