إدريس جطو ينتقد طريقة استخلاص الضرائب في المغرب
آخر تحديث GMT 13:32:22
المغرب اليوم -

إدريس جطو ينتقد طريقة استخلاص الضرائب في المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - إدريس جطو ينتقد طريقة استخلاص الضرائب في المغرب

إدريس جطو، رئيس المجلس الأعلى للحسابات
الرباط - المغرب اليوم

نبّه إدريس جطو، رئيس المجلس الأعلى للحسابات، إلى محدودية رؤية وزارة الاقتصاد والمالية في ما يتعلق باستخلاص المداخيل الجبائية، مؤكدا أن طريقة استخلاص الضرائب على مستوى قانون المالية لا تسهم في تحسين شفافية ومقروئية المعطيات المتعلقة بالميزانية.

وأوضح جطو، خلال عرضه التقرير السنوي للمجلس الأعلى للحسابات لسنتي 2016 و2017،  بالبرلمان، أن الأرقام المتعلقة بالمداخيل المستخلصة برسم الضرائب في مجمل البيانات والقوائم والإحصائيات التي تنجزها وزارة الاقتصاد والمالية لا تمكن من تقديم معلومات دقيقة حول التطورات الفعلية المسجلّة بخصوص الضرائب المعنية والعبء الضريبي.

وأبرز الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات أن الفارق المسجل بين المداخيل الإجمالية والمداخيل الصافية يقدر بمبلغ 27 مليار درهم، أي ما نسبته 5.13 في المائة من المداخيل الجبائية المسجلة برسم الموسم الماضي.

وكشف جطو اقتصار المداخل المتأتية من بعض الضرائب على عدد محدود من الملزمين، كما هو الشأن بالنسبة للضريبة على الشركات التي تسجل واحدة من أعلى نسب التركيز، مشيرا إلى أنها تشكل خطرا على مجمل المداخيل الجبائية بسبب أهمية هذه الضريبة في إجمالي المداخيل.

وشدد المجلس الأعلى للحسابات على أن الوعاء الضريبي مازال يعاني من اختلالات والعديد من أوجه القصور، أهمها عدم إرساء آليات ملائمة لضبط القطاع غير المهيكل، فضلا عن كون 70 في المائة من المقاولات الخاضعة لنظام الربح الحقيقي تصرح بوجود عجز هيكلي.

التقرير الذي أنجزه المجلس الأعلى للحسابات أشار إلى الانخفاض الذي عرفته الموارد المتأتية من المؤسسات والمقاولات العمومية سنة 2017، إذ ناهزت 226 مليون درهم. في المقابل لاحظ المجلس تحسن الهبات التي تمنحها بعض دول مجلس التعاون الخليجي، والتي سجلت ارتفاعا ملموسا مقارنة بسنة 2016، إذ انتقلت من 2.7 مليارات درهم سنة 2016 إلى 5.9 مليارات درهم سنة 2017، أي بزيادة بلغت 3.2 مليار درهم.

وأرجع تقرير "مجلس جطو"، الذي تتوفر جريدة هسبريس الإلكترونية على نسخة منه، الانخفاض المسجل في الموارد المتأتية من المؤسسات والمقاولات العمومية مقارنة بالسنة الفارطة إلى تراجع تحويلات بعض المساهمين الأساسيين لأسباب ظرفية، لافتا الانتباه إلى الخطر الذي ينطوي عليه تركيز هذه المداخيل على عدد محدود من المقاولات.

وأكد التقرير ذاته أن حكامة النفقات الجبائية غير واضحة، لأنها مازالت تعاني من بعض الاختلالات التي تحول دون تدبيرها بشكل جيد، رغم التحسن النسبي المسجل على مستوى إحصائها وتقييمها، إذ يتم اللجوء إلى هذه النفقات في ظل غياب قواعد تؤطرها، بالإضافة إلى عدم التحديد الواضح لأهدافها وكلفتها وإطارها الزمني، بسبب غياب هيئة تتكلف بتتبعها

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إدريس جطو ينتقد طريقة استخلاص الضرائب في المغرب إدريس جطو ينتقد طريقة استخلاص الضرائب في المغرب



الفستان البليسيه الأبيض يتصدر إطلالات إليسا المميزة

بيروت - المغرب اليوم
المغرب اليوم - عودة مرتقبة لكاظم الساهر بحفلات ومشروعات فنية جديدة

GMT 11:08 2020 الإثنين ,02 آذار/ مارس

زمن خطف شعب العراق انتهى

GMT 02:33 2024 الأحد ,07 إبريل / نيسان

أبرز صيحات أقراط ذهب لإطلالة عيد الفطر 2024

GMT 18:48 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

مكتب الصرف يفيد بارتفاع العجز التجاري بنسبة 6,5 % في المغرب

GMT 14:27 2019 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

الطاوسي مرشح لمواجهة الرجاء في دوري الأبطال

GMT 21:57 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

باريس تمنح سجينة إيرانية صفة مواطنة شرف

GMT 18:48 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

خبراء المكياج يعرضون نصائح يجب اتباعها في العام المقبل

GMT 01:08 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

الإنذارات تتسبب في تغريم 3 أندية بالدوري الاحترافي

GMT 22:20 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

فتحي عبد الوهاب يواصل تصوير مشاهده في "حرب كرموز"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib